المحتوى الرئيسى

المهدي: هدفنا مواجهة ثقافة التشفي والانتقام

06/09 21:12

القاهرة – (أ ش أ)


قال اللواء أركان حرب طارق المهدي - عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وعضو مجلس أمناء اتحاد الإذاعة والتلفزيون - إن مجلس الأمناء توصل لمقترح لإعادة صياغة مهامه ليصبح ''هيئة قومية للإعلام'' أو ''المجلس الوطني للإعلام'' بهدف وجود رؤية وطنية بالتنسيق مع كافة وسائل الاعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية بالاضافة إلى طرح استراتيجية إعلامية وسياسة تحريرية لكافة أنواع العمل الإعلامي.

وردا على سؤال حول ما تردد عن إنشاء ''المجلس الوطنى للإعلام''، أجاب المهدى - خلال لقاء صحفي عقد اليوم الخميس مع مجلس أمناء إتحاد الاذاعة والتلفزيون - بأن أسس عمل هذا الكيان (سواء الهيئة أو المجلس) ترتكز على الالتزام بالمصداقية فى وسائل الإعلام ولايسمح بوجود مكان للإعلام الموجه فضلاً عن مواجهة روح الفوضى والتصدي لثقافة التشفي والانتقام.

وأشار إلى أن المهام العاجلة للهيئة أو المجلس تتضمن الاهتمام بالأهداف السياسية والاقتصادية والاجتماعية ومواجهة التحديات التى تعوق مسيرتها، ونشر ثقافة الديمقراطية وتعزيز فكرة قبول الآخر والحوار والعدالة وتعميق الاصلاح السياسية والمجتمعي وحشد الطاقات الإعلامية لتحقيق هذا الهدف دون خوف أو تخوين أو مزايدة.

وأضاف أن من بين مهام الهيئة أيضا الاستجابة للمتغيرات المتسارعة على مستوى المجتمع المصري والمتغيرات الدولية بما يحقق السبق والملاحقة والمتابعة من كافة قطاعات الشعب، والتركيز على الهوية المصرية مع ترسيخ مفاهيم الحداثة والاستنارة والتسامح، بالاضافة إلى إدراك المبالغة غير الصادقة فى وصف ما يتم كشفه من فساد.

وقال المهدى إن فكرة الهيئة أو المجلس الوطني اقترحت فى ضوء الفوضى التى تشهدها بعض وسائل الاعلام حاليا ''لأن الحرية أصبحت فردية ولا تخضع لما هو مؤسسي''، مضيفا أن الهيئة القومية تهدف فى الأساس إلى وجود رؤية عامة ونغمة واحدة تتحدث بها جميع وسائل الاعلام وخاصة مع عدم وجود وزارة للاعلام ولابد من وجود جهة إعلامية.

وفيما يتعلق بالأصوات التى تقول إن هناك ''عسكرة للإعلام''، عضو مجلس أمناء اتحاد الاذاعة والتلفزيون قطعياً هذا الأمر، مؤكدا انه لا توجد ''عسكرة للإعلام'' وانه متواجد حاليا فى الاعلام من أجل المشاركة فى تطويره خلال هذه المرحلة.

وأضاف أن من يروجون لهذا الموضوع لا يتعدى عددهم ''أصابع اليد الواحدة''، مشيراً إلى أنه يسعى لأن ينتهي من هذه المهمة خلال شهر واحد.

وقال المهدى إنه اجتمع أمس الأربعاء مع العاملين بقناة النيل للأخبار حيث تقرر تشكيل لجنة ثلاثية تضم كلا من فاروق شوشة وسميحة دحروج ولويس جريس بهدف التوصل لسبل تطوير الشق الإعلامي للقناة الأخبارية، كما عقد لقاء آخر مع العاملين بقناة النيل الدولية ''نايل تي في'' وتم أيضا ولنفس الغرض تشكيل لجنة أخرى مكونة من فريدة الشوباشي ودرية شرف الدين والدكتور محمود العزب مستشار شيخ الأزهر.

وأضاف انه سيلتقى فى وقت لاحق اليوم مع الدكتور العزب لمناقشة رؤيته لشكل البرامج الدينية التي سيعرضها التلفزيون المصري خلال شهر رمضان المبارك.

وفيما يتعلق ببرامج الـ''توك شو''، أكد المهدي أنه اجتمع أمس أيضا بالعاملين بهذه البرامج بحضور رؤساء القطاعات لوضع التصور الجديد لهذا النوع من البرامج بهدف خلق حوار مجتمعى حول الحياة السياسية الحالية فى مصر، موضحا أن هذه البرامج - وفقا للتصور الجديد - ستناقش الأمور المتعلقة بالدستور بشكل متعمق من خلال الضيوف الذين سيتم اختيارهم بشكل دقيق وعدم الاعتماد على الضيوف التي اعتاد المشاهد رؤيتهم وتكرارهم بالاضافة إلى استضافة الاحزاب وائتلافات الشباب.

وقال إن هذه البرامج ستضم أيضا متفرجين سيحضرون بالاستوديو وسيتم اختيارهم عبر ''فيسبوك'' أو بناء على طلبهم، مشيراً إلى أنه فى نهاية البرنامج لابد من التوصل إلى نتيجة للمناقشة، وأن هذه البرامج ستشمل أيضا الموضوعات الاقتصادية والاجتماعية.

وتوقع المهدي أن تنعكس هذه السياسات الجديدة على الشاشة المصرية فى فترة ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، موضحا أن مجلس الأمناء وضع سياسة جديدة يتم من خلالها الإطلاع على تقارير مراقبة وتقييم الشاشة.

وعما إذا كان سيتم الاستعانة بمقدمى برامج من الخارج، نفى المهدى هذا الأمر، مؤكداً انه سيتم الاحتفاظ بنفس مقدمي برامج التوك شو الحاليين ولكن من يتم التأكد من عدم نجاحه فى البرنامج سيتم استبداله بآخر ولكن من داخل ماسبيرو أيضا.

وبالنسبة لقناة ''المصدر'' التى تقرر اطلاقها خلال الفترة القادمة، أكد اللواء طارق المهدى أن فكرة القناة مبنية على أساس ألا يظهر بها سوى ''الرسميين'' وانها ستعمل على مدار الساعة وسيكون بثها أرضيا وفضائيا فى ذات الوقت.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل