المحتوى الرئيسى

ما حقيقة ما يحدث في مخيم اليرموك ...!بقلم:موسى نافذ الصفدي

06/09 20:39

ما حقيقة ما يحدث في مخيم اليرموك ...!

بعد الترحم على كل شهداء 6 / 6 / 2011 و ما بعدها ممن سقطوا نتيجة التداعيات التي حصلت بعد تشييع الشهداء لا بد من أن نتوقف أمام ما حدث بشفافية و صدق .

للوهلة الأولى يعتقد البعض عندما يشاهد الاحتقان الذي يعاني منه الشارع في مخيم اليرموك أن هناك حرباً ستخاض بين الفصائل و بين الشباب الموجود على مواقع التواصل الاجتماعي ، حيث كان واضحاً للجميع حجم و ضخامة التحريض على الفصائل الفلسطينية من خلال بعض من أسموا أنفسهم لجان مستقلة و غير ذلك من مسميات غير معبرة عن واقع الحال و الحقيقة , و من استطاع أن يتابع ما كان يقال و يتم في خيمة الاعتصام التي تم فيها التحضير للزحف الثاني أدرك إننا ذاهبون للفوضى و الارتجال و عدم إعمال العقل ، إضافة إلى حالة من التراخي المتعمد من قبل الأخوة في الفصائل الفلسطينية الذي خلق حالة من الفراغ و عدم ممارسة دورهم لاعتقادهم أنهم فقدوه بعد 15/5 / 2011 في الذكرى ال 63 للنكبة و هذا احد الأخطاء التي جعلت البعض غير المسئول أن يأخذ مكانهم و يقود الشباب بشكل انفعالي بدون الأخذ بعين الاعتبار ما أصبحت عليه منطقة مجدل شمس بعد أن أصبحت منطقة عسكرية .

ان مسئولية ما حدث في مجدل شمس هي مسئولية جماعية تتحمل الفصائل القسم الأكبر من هذه المسئولية إضافة إلى كل من شارك في خيمة الاعتصام التي تم فيها التحضير و هي ليست مسؤولية طرف بحد ذاته .

هي مسؤوليتنا جميعاً من شارك و من لم يشارك في ماحدث و على الجميع ان يدرك ذلك حتى نستطيع أن نخرج من تداعيات الأحداث المؤسفة و نخطو باتجاه الأمام و استكمال مسيرة الكفاح و النضال .

إن توجيه الاتهام فيما حدث لأطراف معينة ليس في مصلحة أحد مع إنني أدرك أن تلك الاتهامات كانت رد فعل على الخطاب الإعلامي الفلسطيني لتلفزيون فلسطين الذي اعتبرته القيادة العامة خطاباً تحريضياً لأنه تناول الأرقام بشكل مبالغ فيه بما يتعلق بأعداد الشهداء و الجرحى ، مع العلم المسبق من الأخوة في القيادة العامة أن أبناء فتح يرفضون ما تم من حرق للمؤسسة لأن الخالصة مؤسسة تخدم أبناء شعبنا الفلسطيني و المتظاهرين هم أبناء شعبنا و كان من الممكن تجنب ما حدث و عدم إطلاق النار عليهم.

بات من الضروري و الملح بشكل عاجل الإسراع بمعالجة أثار ما حدث لتجنيب المخيمات الفلسطينية في سوريا تداعيات هذه النار التي إن تركت مستعرة ستحرقنا جميعاُ و لن تفرق بيننا مهما كان موقعنا أو انتمائنا .

و أخيرا أضم صوتي إلى صوت الأخ الكاتب ماجد كيالي في ندائه و نشد على أيدي كل من يسعى لإسماع صوت العقل و المنطق و يحرص على إزالة التوتر بين الشباب ...

نداء إلى الآباء إلى الأمهات إلى الوجهاء إلى الأساتذة إلى رجال الدين

نداء إلى كل الشباب..من خارج الفصائل ومن داخلها..رجاء تهدئة الوضع في

مخيم اليرموك..لسنا بحاجة لمزيد من الدماء..تكفي الدماء التي سالت أمس..

نداء إلى الآباء إلى الأمهات إلى الوجهاء إلى الأساتذة إلى رجال الدين

في مخيم اليرموك كثفوا جهودكم لسحب الشباب من الشوارع، ثمة شبابا عقلاء

يعملون بهذا الاتجاه من ساعات، بدون جدوى..رجاء ساهموا بسحب بالشباب

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل