المحتوى الرئيسى

يوميآت آلمأئة يوم في حسابات ألوزير آللمبجي بقلم:خالد آسحق سكمآني

06/09 18:32

يوميآت آلمأئة يوم في حسابات ألوزير آللمبجي


خالد آسحق سكمآني

مع الآعتذار للشعب آلعرآقي مقدمآ.

*اللمبجي: كان دوره في تنظيف وصيانة فوانيس آلمحلة وتعبئتها بالنفط وايقادها في ليلآ.

تمآما ؤفي محلة باب المعظم في قهوة مجاورة للميدان، القريبة من المبغى القديم في سآحة الميدان، خرجت جنازة تبعتها عدد من (...أسف جدآ...) يبكن ويندبن حظهن ويلطمن، مما دعى الكرخي ليستأل النادل عن الميت فقيل له بانه داود اللمبجي آلمتوفئ ، والذي كآن يعمل في محلة الميدان يوقد المصابيح لانارة الشوارع بالليل، ويعمل قوادآ في المبغى الكبير.

فبعد هذا الحدث قام داود الكرخي بكتابة قصيدة في اللمبجي غناها يوسف عمر وعنوانها "مات اللمبجي"

داود اللمبجي عندما مات تاثر المبغى العام، وخصوصا النساء اللاتي عمل لصالحهن، مما جعلهن يخرجن مفجوعات فيه وعليه، هذه العلاقة الانسانية بين القواد و العاهرة هي ما يجعلني اتوقف عند هذه القصة واتأملها. فمآ شكل آلعلآقة آلأن بين ألدولة آي ( حزب آلدعوة ) وآبنآء آلشعب آلعرأقي؟. ...الفرد في بلادنا. ... مواطن أو سلطان. ...ليس لدينا إنسان


فلقد ذاعت وزادت من شهرة "الملا عبود الكرخي" قصيدة (داود اللمبجي) التي غنها مطرب المقام الشهير يوسف عمر (في جلسة خاصة) أبياتاً منها فذاعت واشتهرت آكثرأ وآما مغنيها مطرب آلمقام لم يعلم بتسجيلها في غفلة منه، فدارت علئ آلكثير من آلشفآه وسمعها الكثيرون ودارت على كل شفة ولسان في ذلك آلزمآن.

ولا تعتبر قصيدة "داوود اللمبجي" بالقصيدة 'البذيئة' كما قد يتصور البعض لدى قراءتها للمرة الأولى، وإنما هي صورة اجتماعية دقيقة وساخرة لطبقة في مجتمع بغداد مارست أرذل وأقدم مهنة في التأريخ خلال النصف الأول من القرن الماضي في محلة الميدان ببغداد، والتي لصقت بها وبمحلة الصابونجية الملاصقة لها صفة الدعارة وذلك بسبب وجود المبغى العام فيها، والذي هدم في خمسينيات القرن الماضي، وبقيت صفة "الميدنلي"، وحتى اليوم، تطلق على كل قليل أدب وسيء أخلاق.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل