المحتوى الرئيسى

ست دول كبرى تضغط على ايران لمعالجة المخاوف النووية

06/09 19:27

فيينا (رويترز) - انضمت روسيا والصين الى القوى الغربية يوم الخميس في الضغط على ايران كي تعالج المخاوف الدولية بشأن الأبعاد العسكرية المحتملة لبرنامجها الدولي وذلك بعد يوم من إعلان طهران عزمها على التعجيل بعمليات تخصيب اليورانيوم.

وأصدرت الولايات المتحدة والمانيا وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين بيانا في اجتماع للوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد ان أثارت ايران المزيد من التوتر في النزاع بالاعلان عن إسراعها في انشطتها النووية الحساسة.

وبشكل منفصل قال سفير واشنطن في الوكالة ان خطة ايران الخاصة بالاسراع بانتاجها من اليورانيوم باجهزة طرد مركزي اكثر تطورا تظهر تحديها العميق للمطالبات الدولية بوقف التخصيب.

ومن الممكن ان يستخدم اليورانيوم المخصب في توليد الكهرباء لكنه اذا زادت نسبة تخصيبه الى درجة معينة فمن الممكن استخدامه في صنع اسلحة نووية.

ورد السفير الايراني خلال اجتماع عاصف لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأكد ان ايران ستتصدى للضغوط الغربية المتعلقة ببرنامجها النووي الذي تقول انه سلمي الاغراض.

وشن السفير الايراني علي أصغر سلطانية هجوما لفظيا على المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو واتهمه بالانحياز مبرزا العلاقات التي يزداد توترها بين طهران والوكالة التابعة للامم المتحدة.

وتبنى الياباني امانو نهجا أكثر حزما مع ايران من سلفه محمد البرادعي حيث قال في تقريره الاول بشأن ايران في مطلع العام الماضي انه يخشى ان ايران قد تعمل على صنع صاروخ مسلح برأس نووي.

وقال سلطانية للصحفيين "انه لا يقوم بعمله. وبدلا من ذلك يمهد بتقاريره الطريق لمزيد من المواجهة بين الدول الاعضاء."

لكن القوى الست الكبرى -- ومن بينها روسيا والصين اللتان كانتا اقل ميلا لمحاولة عزل ايران -- اتحدت لتلقي بثقلها وراء امانو الذي طالب طهران الشهر الماضي بالسماح لمفتشي الوكالة بالوصول الى المواقع النووية ولقاء المسؤولين الايرانيين والمساعدة في الاجابة على تساؤلات الوكالة. ورفضت ايران هذا الطلب.

  يتبع

عاجل