المحتوى الرئيسى

جدل حول لقاء بثه التلفزيون الإسرائيلي مع قيادي إخواني بارز

06/09 21:06

القاهرة - أميرة فودة

كشف مصادر مقربة من القيادي الإخواني والمرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، حقيقة اللقاء التليفزيونى بينه وبين صحفى اسرائيلى وأذاعته القناه الثانية الاسرائيلية.

وأثار هذا اللقاء اليوم الخميس ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعى على شبكة الإنترنت، وتسبب فى التشهير بأبو الفتوح واتهامة بالتطبيع الإعلامى.

"العربية.نت" حصلت على تفاصيل هذا اللقاء حيث أكد أحمد أسامة المتحدث الاعلامى بإسم حملة ترشيح أبو الفتوح للرئاسة أن هذا اللقاء تم اجراؤه بالفعل، ولكن منذ أكثر من أربع سنوات، وتحديدا قبل بداية عام 2007 .

وأضاف أن اللقاء لم يكن مع صحفى إسرائيلى، وإنما مع صحفى عرف نفسه على أنه انكليزى الجنسية، ويقوم بإعداد فيلم تسجيلى عن جماعة الإخوان المسلمين في مصر، وموقفهم من بعض القضايا الجدلية مثل العلاقة بإسرائيل ومعاهدة السلام.

وأشار أسامة إلى أن الصحفى أكد قبل أخذ موعد من الفتوح أنه يعمل لصالح محطة انكليزية، وأثناء اللقاء لم يتكلم كلمة واحدة باللغة العبرية، كما أنه كان يصيغ تساؤلاته بشكل طبيعى غير داع للشك أو الريبة.

ودلل المتحدث على صحة كلامه بأن المكتب الذى كان يجلس فيه أبو الفتوح أثناء الحوار هو مكتبه القديم فى نقابة الأطباء "دار الحكمة" قبل عام 2007 حيث تم تجديدة بالكامل فى يناير 2007.

ويرجح أحمد أسامة أن تكون القناة الانكليزية باعته للتليفزيون الاسرائيلى الذى قام بمنتجة اللقاء واظهاره على انه لقاء حديث عقب ثورة يناير.

وأضاف: لو كانت قناة اسرائيلية هى التى أجرته لأذاعته وقتها، ولم تنتظر إلى الآن، وإلا اعتبرنا أن اسرائيل كانت تتنبأ بقيام ثورة يناير قبل أربع سنوات، وتنبأت أيضا بترشح أبوالفتوح للرئاسة، وسجلت اللقاء واحتفظت به لحين ترشحه وهذا بالتأكيد كلام غير منطقي.

وأوضح أن أبو الفتوح غير متواجد حاليا فى مصر حيث سافر الى انكلترا أمس (الثلاثاء) وقد عرف بتفاصيل ما نشر عنه وعن لقائه بالتليفزيون الاسرائيلى، مؤكدا أنه لم يبد اى انزعاج على الاطلاق، ورد بجملة واحدة بانه توقع شن حملات التشويه ضده منذ إعلان ترشحه للرئاسة، إلا انها تأخرت لتظهر فى الوقت الحالى.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل