المحتوى الرئيسى

صحف عالمية: «الأسد» على شفا الانهيار.. والقذافي يستورد «الفياجرا» لخوض معاركه مع الثوار

06/09 17:01

اهتمت عناوين الصحف العالمية، الصادرة الخميس، بشكل كبير بتحقيق المحكمة الجنائية الدولية في تهم تحريض الزعيم الليبي معمر القذافي، على الاغتصاب، كما أشارت إلى اقتراب نهاية «النظام العلوي» الحاكم برئاسة بشار الأسد، وتراجع الولايات المتحدة الأمريكية عن الانسحاب من أفغانستان، والثورة التركية التي توشك على الاندلاع.

«فياجرا القذافي»

قالت شبكة «سي بي إس نيوز» الأمريكية، إن لويس مورينو أوكامبو، المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، أعلن أن المحكمة بصدد التحقيق في بلاغات تفيد أن الرئيس الليبي معمر القذافي أمد كتائبه المسلحة الموالية له بمنشطات جنسية تمكنهم من الاعتداء جسدياً على النساء، كوسيلة من وسائل الحرب التي يشنها على الثوار المعارضين له.

وقالت الشبكة، إن مكتب المدعي العام بالمحكمة الدولية، يجمع الأدلة الآن للتحقق من الأمر. ويعتبر الاغتصاب، بحسب الشبكة، سلاحا لمعاقبة النساء والضغط على المعارضين الليبيين في الحرب الأهلية التي أدخل القذافي بلاده فيها لرفضه التنحي منذ فبراير الماضي.

وأوضح أوكامبو، في مؤتمر صحفي، بعد كلمته في مجلس الأمن بشأن دارفور، أن شهود عيان أكدوا أن الحكومة الليبية كانت تشتري حاويات كبيرة من أدوية «الفياجرا» الجنسية لتنفيذ مخططاتها، وأعرف أوكامبو عن عزمه على تقصي الأمر «والكشف عن المتورطين فيه»، رغم اعترافه بصعوبة معرفة مدى انتشار الاغتصاب على يد قوات القذافي.

شاعرة بحرينية تواجه عقوبة «السجن المشدد»

طالبت منظمة العفو الدولية، السلطات البحرينية، في بيان نشر على موقع المنظمة الإلكتروني،  بإسقاط التهم فورا عن الشاعرة البحرينية آيات القرمزي، بعد أن تم اعتقالها وتوجيه تهم «التحريض على كراهية النظام» ضدها أمام المحكمة العسكرية، لإلقائها قصيدة شعر انتقدت فيها الملك البحريني حمد بن عيسى آل خليفة.

ومن المقرر أن يتم الحكم على القرمزي البالغة من العمر 20عاماً، بحسب البيان،  الأحد القادم، حيث يتوقع أن تكون العقوبة السجن المشدد، وهي أول تهمة توجه إلى امرأة بحرينية لمجرد «تعبيرها عن رأيها بطريقة سلمية»، كما انتقدت المنظمة «الهجوم المروع على حرية الرأي والتعبير في البحرين»، مطالبة بإطلاق سراح الشاعرة الشابة فورا.

كانت آيات قد ألقت قصيدة تهاجم النظام الحاكم البحريني في دوار اللؤلؤة مركز الاحتجاجات، التي شهدتها البحرين منذ أشهر، بعدها فوجئت بملثمين يقتحمون منزلها ويهينون والديها ويهددون بقتل عائلتها بشكل متكرر، ما لم تسلم نفسها للسلطات، وتم احتجاز آيات لمدة 15 يوما دون معرفة مكانها، حيث قالت بعدها إنها تعرضت للتعذيب والضرب والحبس انفراديا والصعقات الكهربية.

كيري: الانسحاب أمريكي من أفغانستان يدمر اقتصادها

في الوقت الذي أظهرت فيه استطلاعات الرأي تأييد أكثر من 64% من الأمريكيين خيار تقليل القوات الأمريكية في أفغانستان استعدادا للانسحاب، بحسب شبكة «سي بي إس نيوز» الإخبارية، قال السيناتور جون كيري لـ«واشنطن بوست» الأمريكية إنه من الصعب الانسحاب قريباً من الأراضي الأفغانية لأن ذلك سيتسبب في «أزمة اقتصادية» لأفغانستان.

وبرر كيري رؤية الإدارة الأمريكية قائلاً «إن أفغانستان تعتمد على المساعدات الأجنبية كلية، وهو ما سيتسبب في أزمة اقتصادية كبيرة عندما تنسحب قوات الغرب العسكرية من أفغانستان بحلول عام 2014»، منتقدا المصارف التي أنفقت فيها الإدارة الأمريكية مليارات الدولارات في مشاريع غير مستدامة في الدولة المحتلة.

وأعلن كيري، أن أمريكا تنفق في أفغانستان 320 مليون دولار شهرياً على مشاريع إعادة الإعمار فقط، وأنفقت حوالي 18.8 بليون دولار منذ الغزو الأمريكي عام 2001، وهي مبالغ لم تنفق مثلها واشنطن في أي دولة أخرى.

«ديكتاتورية الأسد العلوية» على شفا الانهيار

رأى روبرت فيسك في مقاله بصحيفة «الإندبندنت» البريطانية، أن ديكتاتورية الرئيس السوري بشار الأسد العلوية على شفا الانهيار، على الرغم من ميليشياته المسلحة و«الشبيحة» (البلطجية)، الذين ينتشرون في شوارع سوريا يقتلون ويعذبون هؤلاء الذين رفضوا حكم الأسد ونظامه.

وأشار إلى أن هناك أدلة متزايدة على وجود انشقاق في الجيش السوري يومياً، فالجنود السوريون يتمردون على قواتهم وقادتهم، بحسب فيسك، كما أشار إلى انتفاضة «حماة» في الثمانينات والتي خلفت أكثر من 20 ألف قتيلا من المدنيين على يد حافظ الأسد، لكن الجديد اليوم هو أن سوريا كلها تنتفض وتثور، وهو ما يعني «أن كارثة أكثر فداحة وحتمية على وشك الحدوث».

«شباب تركيا» يستلهمون الثورة المصرية

وذكرت صحيفة «إندبندنت» البريطانية أن عدداً من الطلاب الأتراك يسعون للتجمع في وسط اسطنبول والاعتصام لمدة ثلاثة أيام احتجاجا على حكومة رجب أردوغان، وارتفاع معدلات البطالة والفساد وبناء مفاعلات نووية وسياسات أخرى مرفوضة لحزب العدالة والتنمية الحاكم.

وأشارت الصحيفة البريطانية، إلى أن مظاهرة «شباب في الميدان» استلهمت روح الاحتجاجات العربية التي تسعى للإطاحة بالديكتاتوريات، خاصة الثورة المصرية. ومن المقرر أن يعتصم الطلاب الأتراك في ميدان «تقسيم» بوسط إسطنبول، وأعلنوا أنهم سوف «يقاومون بشكل سلمي أي قوات أمنية تحاول إخلاء الميدان وفض اعتصامهم». وستجري تركيا الانتخابات البرلمانية الأحد المقبل، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى أن الحزب الحاكم سيفوز بفترة ولاية ثالثة بسهولة. ولم تشر أي من الصحف التركية الناطقة بالإنجليزية إلى المظاهرة المنتظرة، من قريب أو من بعيد.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل