المحتوى الرئيسى

> قانون العزل السياسي ضرورة لمواجهة «فلول» الوطني

06/09 21:07

طالب الإخوان المسلمون المجلس العسكري بإصدار قانون للعزل السياسي يمنع قيادات الحزب الوطني المنحل من ممارسة العمل السياسي لفترة زمنية محددة، معتبرين أن ذلك هو الطريق الأمثل لبدء ممارسة سياسية سليمة بعد الثورة وقال الإخوان: إن الوطن ملييء بالكفاءات الوطنية، ولن يكون حكرًا علي طائفة بعينها، خاصة أن القيادات الحزبية في عهد مبارك ارتكبت جرائم في حق الوطن ولم يعترف بها حتي الآن.

وأضاف الإخوان في بيان صحفي أمس إن حزب الحرية والعدالة مفتوح لكل المصريين وأنه مستقل إداريًا وتنظيميًا وماليًا عن الجماعة، وإن كان يحمل رسالتها وفكرتها الإسلامية في مجال العمل الحزبي السياسي المتخصص والمنافسة علي السلطة.. مرحبين في الوقت ذاته بتأسيس بقية الأحزاب المرتقبة لكل المصريين.

مطالبين القوي السياسية بالالتفاف حول قائمة وطنية للانتخابات المقبلة تتبني برنامجًا مسئولا لتحقيق المطالب الشعبية في ظل التوافق الوطني يمكن التفاهم حول نقاطه المثارة.

ودعا الإخوان المسلمون في بيانهم الموجه للشعب المصري والعرب لدعم مبادرة د.أحمد زويل العلمية والتبرع لها حتي تنطلق للوجود وتؤسس لنهضة علمية أهلية.

وقال د.محمود حسين أمين عام الجامعة لـ«روزاليوسف»: إن رموز الحزب الوطني مازالوا موجودين ويمارسون أنشطة ويتحركون مع فلول النظام السابق لإرجاع البلاد إلي ما كانت عليه قبل الثورة ولابد من تعقبهم.

واتهم حسين قيادات الوطني بإفساد البلاد قائلاً: لابد من إبعادهم عن الحياة السياسية فترة وبعدها يتم إدماجهم فيها إن تابوا واعترفوا بما اقترفوه في حق البلاد من ظلم وإفساد.

وتابع الأمين العام للجماعة: نحن لا نخشي الوطني المنحل في الانتخابات، وفي ظل وجود انتخابات نزيهة لن يحصل الوطني علي أصوات، إلا أن قيادات النظام السابق يستغلون المال الوفير الموجود لديهم والبلطجية وبعض وجوه النظام السابق الذين لا يزالون في مواقعهم ومستعدين لمساعدة بقايا النظام البائد.

وحول مبادرة زويل قال حسين إن الجماعة دعت الإخوان وغيرهم من الشعب المصري والعربي للتبرع ولن تقدم الجماعة شيكًا باسمها بشكل مباشر، لأن الجماعة ليست مؤسسة لديها أموال للتبرع، وإنما تتم المساهمات الفردية من خلال أبناء الشعب المصري من الإخوان وغيرهم.

وفي سياق آخر قال المهندس خيرت الشاطر نائب مرشد جماعة الإخوان المسلمين: إن الجماعة لها رؤية لمستقبل مصر تقوم علي ثلاث مراحل، الأولي تمثل الفترة الحالية ولا يتوقع خلالها حدوث أي تقدم حتي انتخاب رئيس للجمهورية، أما المرحلة الثانية ــ برأيه ــ وتمتد لمدة 6 ــ 7 سنوات يحتاجها الاقتصاد ليتعافي وتدخل البلاد مرحلة الاطمئنان، ثم تأتي المرحلة الثالثة مرحلة النهضة وتحتاج من 20 ــ 30 سنة لتصبح مصر قوة كبري في العالم.

وأوضح الشاطر خلال ندوته عن «مشروع نهضة الأمة» وذلك بصالون د. سعيد إسماعيل علي أن الجماعة بصدد إنشاء مركز دراسات لمشروع النهضة الذي يقوم علي أسلحة العلوم الإنسانية كعلم النفس والاجتماع والآداب والفنون، معتبراً ذلك مقدمة ضرورية لتصدر حضاري إسلامي.

وتحدث الشاطر عن المهام الثلاث التي حددتها الجماعة لنفسها بعد الثورة وهي المساهمة في بناء نهضة الأمة علي أساس المرجعية الإسلامية، أما المهمة الثانية فتتمثل في المحافظة علي حيوية الثورة هي توجد حياة سياسية مناسبة ولا تسرق مصر مرة أخري.

ثالث مهام الجماعة ــ كما قال الشاطر ــ هي المساهمة في بناء وإيجاد تحالفات وأطر تنسيقية علي مختلف القوي السياسية في مصر وخارجها، بما في ذلك الشيعة واستعرض نائب المرشد ما تعرضت له مصر علي يد نظام مبارك، مشيراً إلي نهب 12 تريليون جنيه من البلد وهي تمثل مجموعة ميزانية مصر طوال الثلاثين عاماً، موضحاً أنه مجرد وقف النار كفيل بإحداث نهضة في مصر.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل