المحتوى الرئيسى

"بديع": هزائم 56 و67 كانت انتقاماً إلهياً بعد التنكيل بـ"الإخوان"

06/09 17:35

وصف د.محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين ثورة 23 يوليو بالانقلاب، مضيفاً أن من رفع شعارات الحرية والديمقراطية والعدالة، قام بعد ذلك بسحق الحرية وذبح الديمقراطية، أما العدالة فقد ألحقها بخبر كان، وأضاف بديع "باسم ثورة يوليو سيطر حكم الفرد واستبيح الإنسان المصرى فى نفسه وشرفه وعرضه".

وقال مرشد الإخوان فى رسالته الأسبوعية إنه "بعد كل تنكيل بالإخوان هناك انتقام إلهى، وهذا حدث"، مشيراً إلى أن الجماعة كانت أول من اكتوت بنيران الظلم والاستبداد، وكان الله للظالم بالمرصاد، وتابع: "كان الانتقام الإلهى شاملاً وعاماً، فعقب اعتقالات الإخوان فى 54 كانت هزيمة 56 وعقب اعتقالات 65 للإخوان كانت الهزيمة الساحقة فى 67، وفى مصر مبارك تعرض الإخوان للاعتقالات والسجن والمحاكمات العسكرية الظالمة فكان سقوط النظام بأكمله".

وأضاف بديع "أنه عقب ثورة مصر المباركة شاءت إرادة الله أن يعود الإخوان، ويفتتحوا مقرهم الجديد فوق جبل المقطم، تلك القمة التى دفنت فيها رفات شهدائهم الذين قضوا فى السجن الحربى، فأبى الله إلا أن يرتفع مكانهم فى نفس المكان".

وذكر بديع، فى الذكرى الرابعة والأربعين لنكبة 5 يونيو 1967، ذلك الحدث الذى غيّر مجرى الحياة العربية، وأحدث صدمة هائلة للأمة التى لم تصدق ما حدث، متهما سياسية "النكبة" بأنهم حاولوا أن يصوروها على أنها "نكسة"، وأنها خسارة لمعركة وليست خسارة لحرب، وغيرها من التبريرات التى لم يهضمها العقل العربى، ووصفها بأنها كانت حرباً مخزية مخجلة بكل ما فى هذه الكلمة من معان حطت من كرامة العرب على مدار الأجيال وبصورة يصعب محوها من صفحات التاريخ.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل