المحتوى الرئيسى

الفنان الفرنسي أوليفيي وسلطات المخيلة

06/09 14:02

لم يمض شهران على وفاة الفنان الفرنسي الكبير أوليفيي أوليفيي (١٩٣١-٢٠١١)، حتى نظم له غاليري "العيون الخصبة" (باريس) معرضا هاما يتألف من لوحات رسمها خلال فترة العشرين عاما الأخيرة من حياته. وهي مناسبة نستغلها للتعريف بفن هذا العملاق وإنجازاته المثيرة التي لا تزال مجهولة كليا في عالمنا العربي.ولفهم مسعى أوليفيي الفني لا بد من العودة إلى بداية الخمسينيات، حين التحق الفنان "بمجمع الباتافيزياء" الشهير. ولمَن لم يسمع بعد "بالباتافيزياء" نقول إنه "علمٌ وبحثٌ عن حلولٍ خيالية" لمشاكلنا من خلال "المراقبة الضرورية للظواهر التي تحيط بنا، كبيرة كانت أم طفيفة".وقد ضم هذا المجمع أسماء فنية وفلسفية وشعرية كبيرة من القرن الماضي، مثل مرسيل دوشان وجان بودريار وماكس أرنست وميشال ليريس وخوان ميرو وجاك بريفير ومان راي وأومبرتو إيكو.وعام ١٩٥٦، التحق أوليفيي أيضا بمدرسة الفنون الجميلة في باريس قبل أن يغادرها بعد بضعة أشهر ليتعلم على ذاته عبر تأمله في متحف اللوفر لوحات المعلمين القدامى، مثل رامبرانت وروبان. وبعيدا عن الفن التجريدي الذي كان طاغيا آنذاك ابتكر أسلوبا فنيا فريدا يرتكز بشكل رئيسي على المخيلة. لوحة "مصارعة الثيران" (الجزيرة نت)الخيال والفردانيةوطبيعة لوحات أوليفيي الخيالية ونزعته الفردانية هما اللتان أثارتا اهتمام الفنان الكبير فرناندو أرابال به في مطلع الستينيات، فدعاه إلى الالتحاق بحركته الشهيرة "هلع" (Panique

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل