المحتوى الرئيسى

محمود أبو زيد: حكومة نظيف حاولت إفشال مشروع توشكى

06/09 16:17

- القاهرة - أ ش أ  محمود أبوزيد Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';   شن الدكتور محمود أبو زيد، وزير الري والموارد المائية الأسبق، هجوما حادا على الحكومة السابقة برئاسة أحمد نظيف بسبب مشروع توشكى، مؤكدا أن هذا المشروع تعرض لهجوم شديد من غالبية الوزراء في هذه الحكومةبهدف إفشاله لأنه من إنجازات حكومة الدكتور كمال الجنزوري.وقال أبو زيد أمام اجتماع لجنة القوات المسلحة والهيئات الاستشارية والقضائية المنبثقة عن مؤتمر الوفاق القومي الذي عقد اليوم الخميس بمقر مجلس الشعب، إنه خاطب نظيف أربع مرات بشأن الأرض التي منحت للأمير الوليد بن طلال، والتي وصلت إلى مائة ألف فدان، ولم يستصلح منها سوى ثلاثة الآف فدان فقط؛ يتم تصدير كل منتجاتها من خضر وفاكهة إلى أوروبا من الأرض مباشرة .وانتقد أبو زيد عدم تشجيع المستثمرين المصريين للاستثمار في توشكى والتوجه إلى الأجانب.. وكشف أنه استمر لمدة عامين يطالب بمبلغ 50 مليون جنيه لاستكمال سحارة توصيل المياه إلى فرعي 3 و4، ولكن الحكومة رفضت.. وقال عندما استطعت أن أحصل على 50 مليون دولار لهذا الغرض من دولة الإمارات رفضوا أيضا. وأضاف أن حكومة نظيف كان لديها إصرار غريب على إفشال هذا المشروع وعدم تكملته، لافتا إلى أنه عندما نجحت الشركة المصرية الوحيدة التي منحت 20 ألف فدان في زراعتها قمحا وحققت نجاحا كبيرا لم يهتم بها أحد.وطالب أبو زيد بعدم التفكير في الاتجاه العسكري لحل الأزمة مع دول حوض النيل، فيما يخص محاولة هذه الدول بناء عدد من السدود على النهر وتقليل حصة مصر من المياه البالغة 5.55 مليار متر مكعب سنويا. وأكد أبو زيد أن مصر لا يجب أن تفكر في هذا الأمر؛ ليس من منطلق عدم قدرتها عليه، ولكن لأن أحدا من دول العالم الكبرى لن يتركها تفعله، فضلا عن أن العالم كله يساعد هذه الدول التي تعاني من الفقر. وقال أبو زيد إن دول منابع النيل لا تستطيع علميا في نفس الوقت منع المياه عن مصر، خاصة في ظل تعرضها لأمطار كثيفة تتحول إلى فيضانات، وبالتالي تحتاج دائما إلى تصريف هذه المياه، وأشار إلى أن الخطر الأكبر الذي يواجه مصر هو الزيادة السكانية الرهيبة التي سترفع عدد السكان سنة 2050 إلى 140 مليون نسمة سيكونون في حاجة إلى موارد مائية كبيرة، مطالبا بوضع خطة بعيدة المدى للموارد المائية باعتبارها قضية أمن قومي، وأنتتواكب معها خطة للخروج من الوادي والدلتا وترشيد استخدامات المياه والحد من إقامة ملاعب الجولف في المنتجعات، والتي تستخدم كميات مياه كبيرة جدا. ولم يستبعد أبو زيد أن تكون إسرائيل تدخلت في دول حوض النيل لإلحاق الضرر بحصة مصر من مياه النيل، إلا أنه أكد في نفس الوقت أهمية الاعتراف بأن هذه الدول تحتاج إلى التنمية، ونحن تعالينا عليها، وهذا هو السبب في توقف المفاوضات معها مؤخرا. وقال إن المشروعات التي تخطط هذه الدول لإقامتها على النيل ستتم، وسوف تحصل هذهالدول على تمويل واعتمادات لها، مشيرا إلى أن إثيوبيا حصلت بالفعل على اعتمادات من الصين وإسرائيل، وكشف أبو زيد عن أن مصر وصلت في السابق إلى مرحلة متقدمة من المفاوضات مع دول منابع النيل حول المشروعات التي تنوي إقامتها حتى لا تضر بمصر، إلا أن التعالي والسياسة أفشلوها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل