المحتوى الرئيسى

ثورة مصر تفتح آفاق التعاون الطبى بين مصر والسودان

06/09 13:39

فى ضوء تحرر العلاقات المصرية الأفريقية بعد ثورة 25 يناير وحدوث طفرة كبيرة بها مع التغيير الذى طال كل شىء فى مصر والاهتمام الشديد بتدعيم العلاقات بينها وبين دول القارة الأفريقية فى جميع المجالات. وفى إطار العلاقات الأزلية التى تربط البلدين والشعبين المصرى والسودانى الشقيق والمرحلة المهمة والفاصلة التى تشهدها المنطقة بأكملها والتى تحمل تحديات كبيرة وآفاق واسعة للتعاون فى المستقبل، أعلن الدكتور محمد شعلان رئيس المؤسسة المصرية لمكافحة سرطان الثدى أنه تم تلبية طلب مركز الخرطوم للعناية بالثدى بالخرطوم فى إطار التعاون مع دولة السودان الشقيقة لإعداد خطة لتدريب الكوادر الفنية والبشرية والطبية وتبادل الخبرات الفنية فيما يخص نشر الوعى بصحة الثدى والخدمات التأهيلية للمرضى، واستقبال المؤسسة المصرية للمرضى السودانيين بالقاهرة. ويؤكد الدكتور محمد شعلان على ضرورة تفعيل التعاون المشترك وتبادل الخبرات بين الجهتين المصرية والسودانية باعتبارهما من المؤسسات الصحية غير الربحية الفريدة فى تقديم خدمات الاكتشاف المبكر والتشخيص والعلاج والتأهيل لمرضى سرطان الثدى. كما يضيف أن الثقافة المجتمعية لمصر وبالأخص السودان تضع بعض العراقيل أمام زيادة فرص الشفاء من مرض سرطان الثدى ومنها معوقات الخضوع للكشف والعلاج المبكر والخوف من اكتشاف المرض والرهبة من العلاج وكذلك الخوف من استئصال ملامح الأنوثة واحتمالية فقدان الشعر نتيجة للعلاج. ويشير الدكتور محمد شعلان إلى أن البرنامج يتضمن عددا من الموضوعات المهمة ومنها الأساليب الفعالة فى الوصول لكافة فئات المجتمع وتشجيع الرجال على حث زوجاتهم وأمهاتهم وبناتهم على إجراء فحوصات الكشف المبكر. بالإضافة إلى وضع أسس إنشاء برنامج للثدى البديل بالسودان محاكاة بنظيره المصرى بالمؤسسة المصرية لمكافحة سرطان الثدى نظراً لارتفاع تكلفة العمليات الجراحية التجميلية لإعادة بناء الثدى. وقالت الدكتورة هنية فضل رئيس مركز الخرطوم للعناية بصحة الثّدى أنه يعد المستشفى الوحيد غير الربحى فى السودان المتخصص فى معالجة أمراض الثّدى. وتخضع المريضات، لفحص وتشخيص ومعالجة متكاملة يجريها الأطباء متعددو التخصصات حيث يضم المتخصصون فى العلاج بالأشعة، علم الأمراض، الجراحة وعلم الأورام تحت سقف واحد. وجدير بالذكر أن سرطان الثدى من السرطانات الشائعة فى السودان ويصيب السيدات فى الأعمار المتوسطة والمتقدمة ويندر فى أعمار ما قبل ال25، ويكثر فى السيدات اللائى لهن أقارب مصابات بالمرض وذلك لأن نسبة الوراثة العالمية فى أمراض الثدى 5 %، وبالنسبة للسودان فنلاحظ أن النسبة أكثر من ذلك بكثير حيث تصل إلى 10 % وذلك لاستمرارية عادة التزاوج من الأقارب. ووفقا للإحصائيات يمثل سرطان الثدى نسبة 34% من الأورام الخبيثة لدى السيدات، ويليه سرطان عنق الرحم الذى نسبة 14% وبالتالى يمثل سرطان الثدى وعنق الرحم حوالى نصف الأورام عند السيدات بالسودان.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل