المحتوى الرئيسى

جسر الشغور..مرحلة فاصلة

06/09 13:33

فقد شبهت الكاتبة الإسبانية روسا ماساغي ما يحصل في "جسر الشغور" بسوريا بأنه "سربرنيتشا بدون قبعات زرق"، مشيرة إلى أنه رغم عدم توفر معلومات محددة عن ما حصل، فإنه يمثل نقطة فاصلة بين مرحلتين.ورأت ماساغي في مقالها اليوم بصحيفة "ألبريوديكو" أن المرحلة التي ينهيها ما حصل في جسر الشغور هي الأشهر الثلاثة التي انقضت من الثورة الشعبية والتي تواصل فيها تزايد القتلى دون أن يظهر النظام أي نية لتلبية المطالب.أما المرحلة التي يدشنها الحدث فهي احتمال وقوع المجزرة الذي ينذر به الحصار العسكري للمدينة، متسائلة إن كانت ستتحول إلى مذبحة  سربرنيتشا (قتل فيها نحو ثمانية آلاف مسلم في البوسنة والهرسك عام 1995) ولكن "دون قبعات زرق"؟ ومن ثم احتمال حرب أهلية في مرحلة ثانية. "الكاتبة ماساغي: المجتمع الدولي التزم حيال سوريا -خلافا للملف الليبي- حذرا إلى درجة الشلل وذلك لأن الخوف من فراغ في السلطة واحتمال تفجر العنف في كافة المناطق حال دون حصول ضغط حقيقي على النظام"شلل دوليورأت الكاتبة أنه خلافا لما كان عليه الحال بليبيا فقد التزم المجتمع الدولي حيال سوريا حذرا إلى درجة الشلل وذلك لأن الخوف من فراغ في السلطة واحتمال تفجر العنف في كافة المناطق حال دون حصول ضغط حقيقي على النظام.وأضافت "فلم يطلب من الأسد الرحيل، وفي آخر المطاف حين تجاوز عدد القتلى ألفين تم الشروع في التحضير لقرار إدانة لا يزال ينقصه تأييد دول مهمة.وإضافة إلى "جهدها المتأخر والناقص" لن تفعل المجموعة الدولية شيئا ذا بال، وفق الكاتبة، "فلا يوجد في الأفق حل سياسي ولا دبلوماسي ومن باب أحرى تدخل عسكري. إذ يكفي التفكير في الموقف الذي يراوح مكانه في ليبيا".وأشارت إلى أن "الأسد يدرك ذلك، ويعرف أن لا أحد على استعداد لتكرار ما حصل في ليبيا، ولهذا يناور ويدفع باللاجئين الفلسطينيين إلى الجولان في إشارة إلى أن إشعال الوضع لا يكلف الكثير".الاصطدام المنتظرمن جانبه رأى الويس باسيت في مقاله بصحيفة "إلبايّيس" أن ثلاثة أشهر فقط تفصلنا عن وقوع "الاصطدام" بين الفلسطينيين والإسرائيليين في الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث ستسعى السلطة الفلسطينية إلى الحصول على اعتراف بفلسطين كعضو دائم.واعتبر الكاتب أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "يطلب الكثير وليس مستعدا إلا لإعطاء القليل جدا. وقد قاوم بمهارة ولا مبالاة الشرطين اللذين طرحهما الرئيس الأميركي باراك أوباما للتفاوض وهما إيقاف البناء في الأراضي المحتلة وانطلاق المباحثات من حدود 1967".وأشار إلى أن الدولة الفلسطينية المنزوعة السلاح التي يقترحها نتنياهو "ستكون خاضعة لمراقبة إسرائيلية دائمة ولن تحصل عودة للاجئين الفلسطينيين ولا تقسيم للقدس". وفي هذا السياق "ليس مستغربا أن يغلق الفلسطينيون مكتب تفاوضهم وأن يعتبروا هذه المرحلة منتهية".ونبه الكاتب إلى أن التفاوض لا يحمل نفس الدلالة بالنسبة للإسرائيليين والفلسطينيين. فبالنسبة لتل أبيب تعني المفاوضات "الجلوس إلى الطاولة وتمديد المساومات إلى أطول زمن ممكن دون التنازل عن ما لا تريد التنازل عنه".كما أشار إلى تمسك نتنياهو بشكل مبدئي بـ"يهودا والسامرة الإنجيليتين" حيث يدعي حقوقا أشبه بادعاء صربيا في البوسنة وكوسوفو أو بادعاء القاعدة في الأندلس. "الكاتب باسيت:الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة قد يخرجان من الصدام بين الفلسطينيين والإسرائيليين بإصابات، وهو ما ستستغله الدول التي لها أطماع في المنطقة كتركيا والسعودية وإيران فضلا عن الصين وروسيا"انتفاضة ثالثةأما الفلسطينيون فلا تعنيهم المفاوضات إن لم تكن من أجل قيام دولة فلسطينية على الأراضي المحتلة عام 1967 طبقا لما ورد في سلسلة من المقترحات والخطط بدءا بإجراءات الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون وخريطة طريق الرباعية والمبادرة العربية ومؤتمر أنابوليس.ولفت باسيت إلى أن الفلسطينيين والإسرائيليين يخوضون حاليا حربا دبلوماسية للحصول على تأييد الدول المتشككة ولا سيما الأوروبية التي يمكن أن تغير الموازين لو كانت لها سياسة خارجية مشتركة وتصوت مجتمعة، لكنه أعرب عن تخوفه من أن يمثل شهر سبتمبر/أيلول "فرصة جديدة لإظهار الخلافات الأوروبية وسوء العلاقات عبر الأطلسي".ويشير إلى أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة قد يخرجان من الصدام بإصابات وهو ما ستستغله الدول التي لها أطماع في المنطقة كتركيا والسعودية وإيران فضلا عن الصين وروسيا.ولا يستبعد باسيت -إذا لم يحصل تطور وفشلت المبادرة الفرنسية للسلام- أن يؤدي التوتر في سبتمبر/أيلول إلى انتفاضة فلسطينية جديدة. "وإذا كانت انتفاضة 1987 ارتبطت بالحجارة، والانتفاضة الثانية في 2000 بالعمليات "الانتحارية"، فإن هذه الانتفاضة الثالثة ستتبع نموذج الشباب المصري والتونسي في ثورته على الحكام الدكتاتوريين".أسعار البترولصحيفة "ألموندو" تطرقت إلى تأثير "الربيع العربي" على سوق النفط الدولية مشيرة إلى رفض منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" اقتراحا سعوديا بزيادة الإنتاج 1.5 مليون برميل يوميا بسبب ما تعتبره الصحيفة خلافات غذتها الثورات العربية.وأشارت الصحيفة إلى الخلاف بين إيران والسعودية من جهة بشأن الموقف في البحرين كعامل ساهم في تباعد المواقف، كما أن ليبيا يمثلها في "أوبك" نظام القذافي الحليف مع فنزويلا، وأن إيران بحاجة ماسة للعملة الصعبة "وليس لها أي مبرر لتأييد زيادة الإنتاج".وتابعت "ألموندو" أنه في ظل وجود ست دول، من بين الاثني عشر بلدا المشكلة للمنظمة، تعمل بجد لإسقاط أنظمة صديقة لباقي الدول الأعضاء فإن الصعوبة في التوصل إلى اتفاق أمر منطقي.غير أن الصحيفة تنقل عن خبراء وجود أسباب اقتصادية خلف ارتفاع أسعار النفط أبرزها ضعف سعر الدولار، وعدم احترام الحصص ونقص التنسيق بين البلدان المنتجة والمستهلكين والذي يفاقمه اضطراب الأسعار.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل