المحتوى الرئيسى

صالحي: إيران مستعدة لإعادة العلاقات مع مصر فوراً دون شروط

06/09 11:48

القاهرة - د ب أأكد وزير الخارجية الإيراني ،علي أكبر صالحي، أن بلاده مستعدة لإعادة العلاقات مع مصر "دون قيد أو شرط وفورا" ، غير أنه أشار إلي أن الدبلوماسية الإيرانية تتفهم الظروف التي تمر بها مصر "دون إحراج".وقال الوزير الإيراني في حوار مع صحيفة "الأهرام" المصرية نشرته اليوم الخميس :"عندما تحدثت مع الأخ نبيل العربي (وزير الخارجية المصري) استشعرت ان هناك بعض المعوقات وبعض الضغوط علي مصر لكي لا تستعجل في أمر إعادة العلاقات.. ونحن نقدر لمصر هذا الظرف ونتفهمه لكن هناك رغبة صادقة من الطرفين لإعادة العلاقات بين البلدين".وفسر صالحي إصرار البعض على أن الثورة الإيرانية عام 1979 كان لها تأثير على الثورة المصرية بالقول :"الثورة الإسلامية هي واحدة من العوامل التي حضرت الأرضية المناسبة لحدوث تراكم تاريخي علي الأقل. عندما قامت الثورة الإسلامية أعطت ثقة لكثير من الشعوب أن بإمكانهم أن يثوروا ويغيروا نظامهم".وأكد صالحي أن إيران "مستعدة لإعادة العلاقات فورا وتعزيز هذه العلاقات من خلال تعاون حقيقي بين البلدين علي المستوى العلمي والصناعي والتجاري والثقافي وغيره ، بل أقول إن إيران مستعدة أن تضع كل ما تملك من خبرات تحت تصرف مصر".وقال :"إذا فتحت مصر مجال السياحة للإيرانيين، فيمكن أن يدخل مصر قرابة المليوني سائح إيراني حيث يعشق الايرانيون مصر ولديهم رغبة شديدة في زيارة هذا البلد العظيم .. إيران يخرج منها قرابة الثمانية ملايين سائح سنويا، منهم مليون سائح يذهب إلي السعودية لأداء المناسك ومليون ونصف المليون يذهبون الي تركيا ومليونان الي سورية واكثر من مليوني سائح يذهبون الي العراق وحوالي مليون ونصف المليون يذهبون الي باقي انحاء العالم.. فنتمنى أن تفتح مصر بابها للسياحة الإيرانية".وفيما يتعلق بمخاوف البعض في مصر من نشر التشيع من خلال هذه الزيارات ، قال صالحي: "إذا كان هذا الزعم صحيحا، فلماذا لم نشيع الشعب السعودي وهناك مليون علي الأقل يذهبون الي هناك سنويا منذ أكثر من ثلاثين عاما ولماذا لم نشيع سورية .. ولماذا لم يتشيع أحد في تركيا .. وأعتقد أن مصر بالذات لا تحتاج الي من يشيعها، فالمصريون يقولون دائما إنهم سنة مذهبا وهواهم شيعي.. فالمصريون محبون لآل البيت ونحن لا نفرق بين الشيعة والسنة فنحن أبناء دين واحد".وشدد الوزير الإيراني على أن بلاده لا تنظر إلي ما يحدث في المنطقة العربية من ثورات من منظور الزاوية النفعية ، وأضاف: "لكننا نعتقد أن إخواننا في الدين في المنطقة العربية عندما يتقدمون ويزدهرون في الجوانب السياسية ويحصلون علي حقوقهم الاجتماعية وتحقيق الامن والاستقرار وتحقيق العدالة الاجتماعية ويستعيدون كرامتهم وعزتهم فان هذا يسعدنا وبالتالي فلا مجال للحديث حول المصلحة او المنفعة لايران".اقرأ أيضا:إيران تبدي استعدادها مد مصر بما تحتاجه من القمح

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل