المحتوى الرئيسى

موسى: لن يحصل أي من التيارات السياسية على أغلبية في الانتخابات البرلمانية

06/09 14:27

موسى: لن يحصل أي من التيارات السياسية على أغلبية في الانتخابات البرلمانية9 يونيو 2011 |أ ش أ – توقع عمرو موسى المرشح المحتمل للرئاسة ألا يحصل أى من التيارات السياسية على أغلبية خلال الانتخابات التشريعية القادمة، وبالتالى ستكون هناك حاجة لتكوين ائتلافات فى إطار عملية سياسية نشطة تشهدها مصر.وقال موسى – فى مؤتمر صحفى عقده بمقر نادى صحافة فرنسا بباريس – “إن الديمقراطية فى مصر ستكون بناءة وأن هذه الديمقراطية ليست أمرا حديث العهد فى مصر التى بدأ بها أول برلمان فى عام 1862 وقبل كثير من الدول حتى الأوروبية، كما صدر بها أول دستور عام 1923، وكذلك شهدت تداول للسلطة، وبالتالى فإن مصر تعود إلى تقاليد وممارسات انقطعت نتيجة الثورات والتقاليد”.وأوضح أن الديمقراطية فى مصر لا يمكن أن تبدأ بإقصاء أى من التيارات السياسية، مشيرا إلى أنه كمرشح مستقل يحتفظ بمسافة واحدة مع كافة أعضاء المجتمع السياسى المصرى ويسعى لجذب كافة الأطياف، مؤكدا أنه من المهم فى هذه المرحلة التى تمر بها البلاد أن يتم اختيار مسئولين منتخبين يمثلوا الشعب المصرى كله دون تفرقة بسبب توجهات سياسية أو انتماءات دينية.ورأى موسى أنه لا ينبغى إجراء الانتخابات التشريعية أولا وإنما يتعين إجراؤها بعد الانتخابات الرئاسية، من أجل إعطاء فرصة للأحزاب ليتاح لها أن يكون هناك اختيار شعبى واسع.وعبر عن ثقته فى أن الأحزاب الليبرالية لها ثقلها فى مصر، وأن المصريين سيعطون أصواتهم لأحزاب من بينها التيار الليبرالى.وحول العلاقة بين الجيش والرئيس المصرى القادم، قال موسى “إن مصر تدخل مرحلة جديدة من الديمقراطية وأن الجيش المصرى جيش وطنى يحترم الجميع دوره فى حماية سيادة البلاد، وسيكون هناك رئيس ونواب منتخبون”، متوقعا ألا تكون هناك أية أزمة فى هذا الصدد.وأشار عمرو موسى المرشح المحتمل للرئاسة – خلال المؤتمر الصحفى الذى عقده بباريس – إلى أنه عندما كان يشغل منصب وزير الخارجية فى عهد مبارك كان يمثل مصر وليس فقط النظام، معربا عن شعوره بالفخر إزاء ما حققته السياسة الخارجية لمصر خلال فترة توليه لهذا المنصب، وقال “إن مصر تحتاج فى هذه المرحلة الحرجة إلى الخبرة مع روح الشباب من أجل تجسيد طموحات الشعب المصرى”.وشدد موسى على أنه ليس هناك رجعة للماضى، وأن النظام السابق انتهى وهناك قوى سياسية جديدة فى طريقها للظهور للمساعدة فى تحقيق نهضة مصر، بعد سنوات من السياسات السيئة والفساد الذى ساد فى الماضى.وحول العلاقات مع إيران، قال عمرو موسى المرشح المحتمل للرئاسة “إنه طالما دعا إلى ضرورة الحوار بين العالم العربى وإيران لحل المشاكل القائمة بين الجانبين”، مشيرا إلى أن السياسة الجيدة تتطلب الجلوس والتحاور لحل المشاكل وصياغة شكل العلاقات بين الجانبين.وأعرب موسى عن أمله أن تتخذ فرنسا موقفا إيجابيا من الاعتراف بالدولة الفلسطينية فى الأمم المتحدة، بما يشكل عنصرا إيجابيا تجاه المنطقة وتجاه عملية السلام.كما أعرب عن أمله فى ألا تعارض الولايات المتحدة التوجه العربى للحصول على اعتراف بالدول الفلسطينية فى الأمم المتحدة، ولاسيما بعد اللاءات السبعة التى رد بها رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو فى خطابة أمام الكونجريس الأمريكى، على خطاب الرئيس الأمريكى باراك أوباما بشأن إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967 مع تبادل أراض يتم الاتفاق عليه.الرابط المختصر: http://www.algareda.com/?p=15911بإمكانكم دومًا متابعة آخر أخبار الجريدة عبر خدماتها على موقع تويتر أو عبر موقع فيسبوك. google_ad_client="ca-pub-7029814275648674";google_ad_slot="7714684894";google_ad_width=336;google_ad_height=280; اقرأ أيضًا:جامعة الدول العربية قد تفرض حظر طيران فوق ليبياعمرو موسى: خطة تشافيز للسلام في ليبيا لا تزال "محل بحث"عمرو موسى: القذافي ده راجل "كحيان" وأخذنا منه فلوس الجامعة العربية بـ"خلع الضرس"

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل