المحتوى الرئيسى

جوجل: نعم تم اختراق "جي ميل"

06/09 05:08

اعترفت شركة جوِجل صاحبة أكبر محرك بحث في العالم بأن مئات حسابات بريد "جي ميل" وهي خدمة البريد الالكتروني المجانية التي تقدمها جوجل قد تعرضت للقرصة بما في ذلك حسابات مسئولين مدنيين وعسكريين أمريكيين، وأن هذا الاختراق تم تعقبه من الصين، وهو ما نفته وزارة الخارجية الصينية.وقال اريك جروس المسئول في جوجل في رسالة نشرت على الانترنت منذ أيام إنه تم مؤخراً اكتشاف حملة تهدف إلى جمع كلمات السر الخاصة بمسئولين، مضيفا أنه تم إبلاغ الضحايا وتوفير الحماية لحساباتهم.من جانبها، قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إن جوجل أبلغت وزارة الخارجية حول هذا الوضع. نحن بالطبع نشعر بقلق بالغ بشأن إعلان "جوجل" فيما يتعلق بحملة تعتقد الشركة أن مصدرها الصين لجمع كلمات المرور لدخول حسابات أصحاب البريد الإلكتروني على "جوجل". هذه المزاعم خطيرة للغاية".حسابات مصر غير مؤمنةوعلى خلفية هذا الكشف، أكد وائل الفخراني رئيس "جوجل- مصر" أمس الثلاثاء أن حسابات مستخدمي "جي ميل" لم تتعرض لأي اختراق في مصر. وأكد أن الخدمات مؤمنة، مضيفا "لو لم تكن مؤمنة لما أقبل عليها نصف سكان العالم تقريبا".فيما حذر الدكتور عمرو بدوي الرئيس التنفيذي لجهاز تنظيم الاتصالات المصري أنه لا ينبغي على المستخدمين أن يضعوا بيانات حساسة في حسابات الإيميل الخاصة بهم، وأردف بالقول "البيانات على الإيميلات غير مؤمنة تماما".الصين تنفىأثارت اتهامات جوجل ردا غاضبا من بكين، التي قالت إن إلقاء اللوم على الصين غير مقبول، نافية قيامها بأي محاولات قرصنة على بريد "جي ميل".ويشير هذا إلى مزيد من التوتر في علاقات بكين المتوترة بالفعل مع "جوجل" وواشنطن، التي تراقب بقلق تحركات الصين على الإنترنت.على صعيد متصل، شنت كبريات الصحف الحكومية في الصين هجوما واسعا على شركة جوجل الأمريكية، ووصفتها بأنها أداة للسياسة.وفي العام الماضي انسحبت "جوجل" جزئيا من الصين، التي هي أكبر سوق للإنترنت على مستوى العالم من حيث عدد المستخدمين، بعد خلاف مع الحكومة بشأن الرقابة والتعرض لعملية تسلل خطيرة. وقالت "جوجل": كشفنا أخيرا حملة لجمع كلمات المرور الخاصة بالمستخدمين من خلال ممارسة يخدع من خلالها مستخدمو الكمبيوتر لإعطاء معلومات حساسة.وأضافت: هدف هذه المحاولات فيما يبدو مراقبة محتويات رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بهؤلاء المستخدمين. ومضت تقول: تأثرت بهذا فيما يبدو حسابات البريد الإلكتروني (جي ميل) لمئات المستخدمين، لكن لم تذكر "جوجل" أن الحكومة الصينية تقف وراء تلك الهجمات ولم تقل ماذا قد يكون الدافع وراءها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل