المحتوى الرئيسى

ماريان عبده مذيعة(سى تى فى) تحكى تفاصيل الاعتداء عليها في ميدان التحرير

06/09 00:36

غزة - دنيا الوطن في أول تصريح لها بعد واقعة الاعتداء عليها في ميدان التحرير‏..‏ أكدت ماريان عبده مذيعة قناة ( ‏سي تى في‏ ) أنها بخير ولم يحدث لها أي سوء سوي بعض الكدمات في ذراعها‏‏‏.‏‏.‏‏.‏ كما نفت حدوث أي تحرش بها قائلة‏:‏ أن كل ما حدث هو تمزيق حذائها نتيجة تدافع المتظاهرين عليها‏.‏ وروت ماريان تفاصيل ما حدث في الميدان قائلة‏:‏ إنها نزلت إلي ميدان التحرير‏,‏ كما تفعل كل أسبوع لتغطية المظاهرات من خلال برنامجها في النور‏..‏ حيث تأخذ آراء الناس حول عدد من القضايا‏,‏ إلا أن هذه المرة لم تكن كالسابق‏,‏ حيث بدأت تأخذ آراء عدد من المواطنين حول جمعة العمل في الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرا‏,‏ إلا أن الموجودين في التحرير بدأوا يأخذون منها المايك ومع تزايد العدد عليها قرر مخرج البرنامج وقف التصوير حتي تهدأ الأجواء في الميدان‏.‏ وأضافت ماريان‏:‏ أن الجماهير في التحرير رفضوا خروجي من التحرير ـ وفي حوالي الساعة الواحدة إلا ربع بدأوا يتجهون نحوي للاعتداء علي بالضرب بعدما قال أحد الواقفين علي المنصة إنني إسرائيلية ـ من أصل ألماني‏..‏ مما أدي إلي الهجوم علي بشكل كبير‏,‏ حيث فوجئت بهجوم شديد من كافة الموجودين سواء متظاهرين أو باعة جائلين أو بلطجية ويهتفون إسرائيلية‏..‏ إسرائيلية‏..‏ مشيرة إلي أنها لم تستطع أن تميز ما إذا كان هؤلاء بلطجية أم أفرادا من الشعب المصري‏,‏ ولكن شكلهم كان يشير إلي أنهم بلطجية‏,‏ وبالرغم من ذلك إلا أن عددا من المواطنين قاموا بعمل كردون حولي‏,‏ ولكن هذا لم يمنع المتظاهرين من ضربي والاعتداء علي‏,‏ إلي أن قام شرطي مرور كنت أحاول أن أحتمي فيه‏,‏ حيث نال قسطا كبيرا من الضرب بدلا مني بحملي لأنه لم يستطع أن يخرجني نتيجة التدافع علينا‏,‏ إلي أن وصل لتاكسي موجود وطلب منه أن يأخذني إلي أي مكان أطلبه‏,‏ ولكن المتظاهرين منعوني من ركوب التاكسي‏,‏ فاضطر أحد الضباط الموجودين لإطلاق رصاص في الهواء حتي يفرق الموجودين واستطعت بعدها أن أركب التاكسي‏.‏ وأشارت ماريان‏:‏ إلي أنها تحاول منذ الحادث الوصول إلي شرطي المرور أو الضابط الذي اطلق رصاصا في الهواء‏,‏ لتشكرهما بنفسها لأنها لم تستطع أن تفعل ذلك وقت الحادث‏,‏ وذلك لأنني بدونهم أعتقد أن متظاهري التحرير كانوا سيقتلونني دون أن يستمعوا إلي أو يتأكدوا مما يدعون‏.‏ وعن حدوث أي تحرشات لها‏..‏ قالت‏:‏ إنها لم يتحرش بها أحد‏,‏ ولكن كل ما تعرضت له هو حدوث بعض الكدمات في ذراعي ورأسي نتيجة قيام البعض بضربي علي وجهي‏,‏ وتمزيق حذائي فقط‏.‏ وأشكر الله‏..‏ أن الأزمة لم تصل إلي حدوث كارثة لأنني لم أكن أتخيل أنني سأخرج من وسط هذا الكم الهائل من الناس فخروجي من وسطهم كان بمثابة معجزة‏.‏ وعما إذا كانت ستنزل ميدان التحرير مرة أخري لمواصلة عملها‏..‏ قالت‏:‏ إنها لن تنزل التحرير مرة أخري إلا بعد أن يحكم بقبضة حديدية حتي لا تتعرض لمثل هذه الاعتداءات مرة أخري‏,‏ موضحة أنها قررت أن تحصل علي إجازة من العمل للراحة فقط‏..‏ علي أن تواصل بعد أن تشفي تماما‏.‏ المصور جون ظريف يروي تفاصيل الواقعة ذهبنا إلي ميدان التحرير لتغطية أحداث يوم العودة إلي العمل والمصالحة مع الشرطة وبالفعل تمت تغطية الأحداث وأجرينا ثلاثة لقاءات مع المواطنين ثم التف حولنا مجموعة من البلطجية علي هيئة دائرة وقالوا لنا اطلعوا بره الميدان مش عايزين إعلاميين وبالفعل أخذنا عدة التصوير وكان الفريق الموجود معنا بنيامين عزمي مدير إنتاج وميلاد صبحي فني إضاءة ومينا ألبير مخرج والمراسلة ولكنهم ظلوا موجودين حولنا وأصبحوا يخرجوننا من الدائرة واحدا وراء واحد بعد ضربنا وإهانتنا وظلت المراسلة وحيدة بينهم فقاموا بشد شعرها وضربها وعندما كنا نحاول الدخول إلي الدائرة لحمايتها كانوا يخرجوننا ويضربوننا مرة أخري وحذاؤها أيضا تمزق وأصبحت حافية حتي جاء مأمور قسم قصر النيل ورئيس المباحث والضابط أحمد بيه سامي‏(‏ ملازم أول‏)‏ الذي حاول بشتي الطرق إخراج المراسلة من هذه الدائرة ولكن دون جدوي ولذلك اضطر إلي إطلاق طلقات النار في الهواء وبالفعل خاف البلطجية ورجعوا إلي الوراء وأخذنا المراسلة وأركبناها تاكسيا حتي اطمأننا أنها وصلت إلي منزلها وأصيب الضابط بعدة كدمات وجروح في الوجه نقل علي أثرها إلي المستشفي وذهبت بعد هذه الواقعة إلي قسم قصر النيل لإثبات هذه الواقعة‏.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل