المحتوى الرئيسى

أحداث في الأخبار

06/09 00:25

كلنا ثـــوار‏!‏ تعج الساحة السياسية الآن بعشرات الائتلافات وكل منها يدعي أنه مخول للحديث باسم الثورة.. دون أن يكون له المرجعية ولا الأرضية التي يستند إليها.. ولا نعرف لأي من هذه الائتلافات أعضاء ـ ولا فلسفة واضحة يسعي إلي تحقيقها. وبقدرة قادر تحول الجميع إلي ثوار.. وكل من له مطلب شخصي يذهب إلي التحرير أو ماسبيرو.. رافعا لافتة تنادي بالتغيير.. وصارت الاحتجاجات سمة كل من لا تتحقق مصلحته في قرار ما بالجهة التي يعمل بها.. عشرات المظاهرات يوميا تنادي بمطالب فئوية.. والنتيجة دائما تكون استجابة من جانب الحكومة بإقالة هذا المسئول أو ذاك أو اجباره علي الاستقالة إذعانا لمطالب المعترضين. أنني أفهم أن نترك الفرصة كاملة لكل قيادة جديدة لإدارة شئون الجهة التي تتولي مسئوليتها ثم نحاسبها بعد فترة مناسبة.. إما أن تخرج الاحتجاجات مع كل قرار, فهذا ما لا ترجي منه فائدة, بل يؤدي إلي تراجع العمل وتوقف عجلة الإنتاج, وتدهور المستوي.. والنتيجة مزيد من الخسائر وزيادة البطالة وارتفاع الأسعار. سيكون أمرا مهما وايجابيا لنا جميعا إذا أيقن كل منا أن مصر سوف تدخل مرحلة الخطر داخليا وخارجيا إذا استمررنا علي هذه الحال. وإذا أصر من يسمون أنفسهم بالثوار علي الخروج كل يوم جمعة تحت مسميات جديدة من باب ملء الفراغ أو الظهور الإعلامي الذي لا طائل منه. ولعل ما حدث يوم الجمعة الماضي والمسماة جمعة العمل.. من تحرش وبلطجة خير دليل علي ذلك. فالثوار الحقيقيون هم من يدركون جيدا نتائج ما يفعلونه ويعملون ألف حساب لكل وقفة احتجاجية. فالمصلحة العليا للوطن هي غاية ما يطمحون إليه.. ولكن متي نعي ذلك! المزيد من أعمدة أحمد البرى

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل