المحتوى الرئيسى

ايران الصفوية تنجح اخيرا في اختراق مصر يناير بقلم طلال معروف نجم

06/08 23:03

ايران الصفوية تنجح اخيرا في اختراق مصر يناير بقلم / طلال معروف نجم يبدو ان الصحفي فهمي هويدي المهووس دائما بلقائه "التأريخي" مع الرئيس المأفون احمدي نجاد , قد حقق ثماره بعد انتصار الشعب العربي المصري على حرامية نظام مبارك المخلوع . فقررت ايران الصفوية ان تلج مصر, بفضل ماروج لهذا الولوج على يد بعض الكتاب والصحفيين المصريين, من أمثال فهمي هويدي. كما ان "الرش" الايراني يبدو أكثر سخاء من رش الموساد الاسرائيلي. وهذه حقيقة فالموساد يرش على عملائه بــ "القطارة" كما يقول أهلنا في مصر. بينما وجدنا ان ايران الصفوية كانت سخية ايما سخاء في مواقع كثيرة من الوطن العربي. خاصة جنوب لبنان. ودفعها لحسن نصر الله الى صدارة اقلاق الامن الوطني اللبناني. و , شجعت سلفيو العراق على الانخراط بتنظيم القاعدة , على اعتبار ان سلفيي حماس كانوا القدوة لهم . فنجحت ايران في قتل الشعب العراقي بدولارات واسلحة اغدقتها على تنظيم القاعدة , وعلى مايسمى بدولة العراق الاسلامية الارهابية. وها هي اليوم تنجح ايران ايضا في الوصول الى مصر ثورة 25 يناير. بفضل شراء الكثير من المثقفين والصحفيين ورجال الاعمال . فمقالات الصحفي فهمي هويدي كل مساء ثلاثاء على الجزيرة مباشر, تروج بشكل مبطن لمد الجسور مع ايران . ولعل زيارة الوفد الشعبي المصري المؤلف من 40 شخصا الى ايران, هي الاخطر في سلسلة هذه الحلقات . وعلى قناة الحياة المصرية , تحدث الفنان المصري عبدالعزيز خيون عضو الوفد الشعبي هذا , عن نتائج الزيارة "الميمونة" لطهران , وتشرفهم بلقاء المأفون نجاد. المخزي بالامر ان احد رجال الاعمال قد طلب من نجاد 10 ملايين طن من الحنطة الايرانية . وبالطبع فأن رجل الاعمال هذا يمني النفس بالحصول على الكمية بأسعار تفضيلية ليحولها الى ملايين الدولارات عندما يبيعها في السوق المصرية. فلوفحصنا بعناية كل عضو في الوفد الشعبي المصري, لوقفنا على حقيقة ترويجه لهذه الزيارة. فلكل واحد منهم قصة ايام النظام المباركي المقبور. فيكفي ان عبدالعزيز مخيون كان على علم مسبق بخيانة زوجته الطبيبة , التي فاحت رائحتها على السطح. فما كان الا وأن وجدناه يتحول الى سياسي مناهض لمبارك. ويظهر على الملأ بالمضطهد وبوقوف النظام السابق الى جانب زوجته الخائنة . هذه هي اهداف الوفد الشعبي المصري من زيارته لأيران . علما بأنها تأتي على أثر طرد دبلوماسي ايراني من مصر , بتهمة التخابر لصالح بلاده. كما تأتي بدور ايراني سافر ومفضوح في كل اضطرابات ومشاكل المشرق العربي. ودفع النظام العراقي الحالي بأتجاه أبعاده عن الجسد العربي . فلعبة مساندة انتفاضة الشعب البحريني من قبل حكومة وبرلمان المنطقة الخضراء , كانت توريطا ايرانيا يراد منه "وقد نجحت بالفعل" , تأليب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي على العراق . ورفضها اقامة القمة العربية في بغداد . لا لشيئ سوى أن تواصل ايران سلخ العراق من محيطه العربي. والتعتيم على تظاهرات شباب العراق التي اندلعت يوم 25 شباط الماضي لتلتحق بالربيع العربي للثورات. ولو على أستحياء. لقد كانت ايران تجد جدارا مانعا يفصلها عن الشمال العربي الافريقي . هو الجدار المصري الصلد. فقد طردت شر طرد من ديار المملكة المغربية , بعد دورها التخابري البغيض هناك . الا انها نجحت في موطئ قدم لها في الجزائر منذ مايزيد على عقد من الزمن. ببناء مصنع للأسمنت هناك . واقامة مصنع لتجميع حافلات النقل التي تتهادى اليوم في شوارع الجزائر. وعليها عبارة صنع في ايران . ايران شريك خفي مع الامبريالية العالمية الامريكية . كما انها لاتضمر عداءا البتة لأسرائيل . لا أمس ولا اليوم ولا غدا . عن العداء الايراني للعرب يقول الكاتب الكويتي الدكتور عبدالله النفيسي في محاضرة له في جامعة الكويت تحت عنوان " موجة التغيير الشعبي في الوطن العربي بتأريخ 20 / 3 / 2011 . أن " ايران ترى ان الوسيلة الوحيدة لأختراق العرب هي التشيع مع ان دولتهم دولة قومية فارسية" . ويضيف قائلا " جمعتني سنة 2002 جلسة مع محمد باقر الحكيم فيعد ان القيت محاضرتي في النادي الدبلوماسي بطهران , عدت الى الفندق لأستقبل اتصالا هاتفيا من الحكيم . وأستضافني فأرسل سيارته الخاصة نوع ( جراند زادي ) وأخذني الى بيته . وجلسنا معا بيننا طبق مأكولات ايرانية. فأغلق الباب والشبابيك , وقال لي : يا عبد الله نحن استضفناك في بيتنا ستة أشهر ( ويقصد بيته في النجف قبل ان يغادره الى ايران) . أنا أحس ان الايرانيين أضطهدونا, فطلبت منه ان يخفض صوته لئلا يسمعه أحد وقلت له : نحن نعتبركم في الوطن العربي والخليج عملاء لأيران . فقال : ياليت يعاملوننا كعملاء لآيران , أنهم يذلوننا لأننا عرب , وقد أكتشفت بأنهم فرس . والتشيع بالنسبة لهم حصان طروادة لاختراق العالم العربي. فقلت له : وماذا ستفعل ؟ . فقال : أول خطوة سأقوم بها عندما اعود الى النجف أن أحول المرجعية الى مرجعية عربية بدل المرجعية الفارسية. فكان الحكيم اول ضحايا الفرس مع الايام الاولى للغزو الانجلو امريكي ايراني للعراق . وعن التحالف الايراني مع امريكا واسرائيل يقول النفيسي : صدر مؤخرا كتاب مؤلفه رجل اعمال ايراني مقيم في تكساس اسمه تريتا بارسي . كان مبعوث الحكومة الايرانية الى امريكا واسرائيل, كتبه بالانجليزية وترجم الى العربية ونشر في لبنان تحت عنوان " التحالف الشرير بين اسرائيل وامريكا وايران " . ذكر فيه معلومات بأسماء وتواريخ واماكن واجتماعات الاطراف الثلاثة . بهدف التآمر على دول الخليج العربي. ويقول النفيسي " انت اذا جلست مع الايرانيين سوف لاتجد بينهم كرها لليهود . فمعابد اليهود موجودة في طهران بحرية" .. ماذا بعد .. حتى يتهافت هذا العدد من المثقفين والصحفيين المصريين على مد جسور المحبة مع الدولة الفارسية الشوفينية ؟. القاهرة talalmn@yahoo.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل