المحتوى الرئيسى

إلقام الحجر للهدلق والهاشم وأمثالهما من بني البشر

06/08 23:03

إلقام الحجر للهدلق والهاشم وأمثالهما من بني البشر بحجارة :سري سمور سلفا أقدم اعتذاري لوجود أسماء عظيمة ومحترمة يلفها الوقار مقرونة مع من اختار الدنية في دينه ودنياه،فقد علمت باكرا بأن السيف ينتقص قدره إذا قيل أنه أمضى من العصا! (1) الكويت أنا مسلم عربي فلسطيني أحترم وأشكر وأعجب بأمثال المفكر عبد الله النفيسي والدكتور محمد العوضي والدكتور طارق سويدان ،ففلسطين في قلب وعقل هؤلاء فسال مداد أقلامهم يبكي مأساتها ويرفع من شأن أحرارها ومقاوميها ويحرض على محتليها وغاصبيها،وقبلهم كيف أنسى الشيخ أحمد القطان الذي حتى منزله الكريم يحوي صورا لفلسطين وشهدائها ومجاهديها...ومثل هؤلاء تزخر بهم الكويت،ولا زلت أذكر صوت ابن الشام الداعي إلى الله بصوته الشجيّ محمد أبو راتب على أرض الكويت قبل أكثر من اثنين وعشرين عاما :- «للكويت أغني ...أغنية الأمجاد...للكويت أغني أبطالا أفذاذ من هناك أتيت إليكم أحمل بين ضلوعي إليكم أشواقا تزداد من عبق اليرموك و مؤتة من أحفاد صلاح الدين...من جيل قد عشق الموتَ ليطهر ترب فلسطين من هناك أتيت إليكم أحمل بين ضلوعي إليكم أشواقا تزداد من شعب لله انتفضَ و جراح النكبة تكويهِ..من قلب للأقصى نبضَ حبا و دماء يرويهِ من هناك أتيت إليكم أحمل بين ضلوعي إليكم أشواقا تزداد من طفل حمل القرآنَ و يقاتل جيشا بالحجر...لا يخشى الموت فقد آنَ أن تنهزم جموع التتر من هناك أتيت إليكم أحمل بين ضلوعي إليكم أشواقا تزداد من ثكلى تدعو مولاها و تنادي وامعتصماهُ..و فتاة رفعت يمناها شارة نصر تتمناهُ من هناك أتيت إليكم أحمل بين ضلوعي إليكم أشواقا تزداد للكويت أغني أغنية الأمجاد للكويت أغني أبطالا أفذاذ من هناك أتيت إليكم أحمل بين ضلوعي إليكم أشواقا تزداد» هي الكويت التي عمل فيها كثير من قادة ومناضلي شعبنا،هي الكويت التي كانت «قبسها» ناقلة وحاملة «حنظلة» المبدع ناجي العلي،وهي الكويت التي انتعشت فيها حرية الرأي والصحافة حتى غدت «الديوانيات» فيها أشبه بمنتديات سياسية،وهي الكويت التي ما زالت حتى الآن تحتضن مجلة العربي كمنجز ثقافي كبير نجا واستمر رغما عن التخريب الممنهج في بلاد العرب...بل لا ننسى من الأسرة الحاكمة المرحوم الشيخ فهد الأحمد،ولعله بإذن الله قد نال الشهادة،ووقفته مع فلسطين وشعبها. هذا مع عدم إنكار التألم والحزن بسبب مواقف وتصرفات وقرارات مجحفة،خاصة في مطلع تسعينيات القرن المنصرم،وأفعال جرحتنا ونالت من أبنائنا وبناتنا،ولكن تبقى للكويت مكانة في القلوب والعقول. ولا أقول هذا طمعا في مغنم أو تجنبا لمغرم؛بل لإخراس من قد تسوّل له نفسه انتهاز عفن مرحلة بات فيها التعصب وسوء الفهم، أو تعمّد عدم الفهم،ثيمة بعضهم،فما أن تشير إلى أحدهم حتى تُتهم بأنك أسأت لدولته وشعبه وعشيرته وقبيلته ومذهبه،ولكنها مرحلة بدأت بالزوال ولله الحمد والمنة. (2) متصهينون أم حمقى أم...؟ تضطر أحيانا لإلقام الحجر لبعض الذين لا أدري في أي خانة أضعهم ،حتى لو أصبح الحجر مثقالا بدينار أو حتى بألف دينار،فقد بلغ السيل الزبى،وهناك من وقف في وجههم ناصحا أو محذرا أو مفنّدا أكاذيبهم وافتراءاتهم وترّهاتهم وسخافاتهم وتقيؤاتهم المقرفة،ورغم ذلك ما زالت بعض صحف الكويت-مع الأسف- تفتح لهم صفحاتها وهي تسيء لنفسها وللكويت التي ذكرت موجزا عن صورتها ،وأخص بالذكر صحيفة «الوطن» ثم صحيفة «السياسة»،و غير مجامل أقول بأن عبد الله الهدلق وفؤاد الهاشم في الأولى ،ورئيس تحرير الثانية أحمد الجار الله ومن شاكلهم هم عار على الكويت وصحافتها ،وأعلم أن بصقة لا تلوث بحرا ،ولكن الأمر قد تجاوز حدّه،وطغى الخطب حتى غاصت الركب. كيف أصنّف هؤلاء؟متصهينون أم حمقى أم مرضى نفسيون أم كل هذا؟وهل أصبحت فلسطين وشعبها في نظر هؤلاء حلقة ضعيفة أو بطنا طرية يمكن لأي سفيه أن يدوسها؟لا والله خسئتم وخاب ظنّكم وهذا حجر بل أحجار من سجيل ألقمها لكم! عمّ تبحثون؟عن المال لا سيما بأن وزارة الخارجية الإسرائيلية تنشر أكاذيبكم وسخافاتكم على موقعها،وهي رغم هذا النشر تشير بأنكم تعبرون عن أنفسكم لا عنها ولا عن موقعها(تواصل)،فسبحان الله،هل تتقاضون منهم مالا؟لا أظن المال هو المشكلة،فإني أعلم أن الكويت بلاد خير وافر،وصحافتها «تدلل» كتبتها ومحرريها أفلا تشبعون؟أتبحثون عن الشهرة؟وكأني بكم مثل ذاك الذي أراد أن يُعرف بالمتبوّل في بئر زمزم! لا ذنب لفلسطين وشعبها وقضيتها ،ولا مسئولية أيضا،إذا كان قد حدث معكم موقف في طفولتكم أنتم أو من يخصكم ،وليست فلسطين باللقمة السائغة لكل مريض أو أحمق أو كذّاب أشر. ولطالما كتب أساتذة وإخوة وأخوات ردودهم عليكم متبعين نهجا أكاديميا ونقاشا عقلانيا وتبيانا لعظيم خطئكم فيما كتبتم ،ولكنكم في سكرتكم تعمهون،وفي غيّكم سادرون،فالويل لكم مما كتبت أيديكم،ومما تكسبون! أفإن متم،أوتظنون بأن إسرائيل ستقيم لكم نصبا تذكارية؟أو لعلها ستضع صوركم على طوابعها البريدية؟بالعربي الفلسطيني أقول والحجر في يدي ألقمه لكم بحنق:كان غيركم أوسخ وأخون ولم يرتفع في نظرهم وبقي من «الغوييم»! (3) ليست حرية رأي وصحافة حذار من أن ينظر إلى أكاذيب الهدلق والهاشم وترّهاتهما ،على أنها حرية رأي،أو أن هذا يندرج تحت باب الخلاف الذي لا يفسد للود قضية...كلا وألف كلا...ولننظر سوية إلى الكيان المحتل وصحافته،فهم يعتبرون أمثال «جدعون ليفي» و«عميرة هس» و«يورام بنور» مثلا من المغرّدين خارج السرب ،وبعضهم يصنفهم بأنهم خونة،وأنا أقرّ بأن لهم نهجا في ما يكتبون يختلف عن زملائهم،ورغم ذلك فإنهم لم ولن يتورعوا عن خدمة جيشهم وكيانهم وحتى كتاباتهم تشير إلى ذلك،بل إن يورام بنور أقرّ في كتابه «عدويّ نفسي» بالبطش بطفل صغير في مدينة رام الله أثناء خدمته العسكرية،وحتى فيما يكتبون لم يقولوا مثلا بأن أسامة بن لادن شهيد بطل،وأن الشقاقي مفكر عظيم،ويحيى عياش مهندس اغتيل غدرا...ولم يتمنى أحدهم أن يكون عضوا في تنظيم فلسطيني،ولم يحرّضوا الفصائل الفلسطينية على إطلاق الصواريخ على أسديروت ولم يقولوا للأطفال ارشقوا الجنود بالحجارة. وفي المقابل نرى الهدلق يتمنى لو كان جنديا إسرائيليا(يا رب استجب له) ويشيد بإسرائيل وجيشها ويطالبهم بسحق الفلسطينيين،ولنتذكر أننا هنا نقارن صحافيين إسرائيليين يعتبرون-في محيطهم- شواذا بل خونة،أفرأيتم لو وجد من صحافييهم وكتبتهم من هو على نمط الهدلق والهاشم والجار الله(الله بريء من جيرته)،والله لحوكموا بتهمة الخيانة العظمى! فنحن لا نتحدث عن رأي وتعبير وصحافة حرة بل أكاذيب ومواقف تستدعي إلقام الحجر للهدلق والهاشم وكل من سار على نهجهما المنحرف،وليت في زماننا مثل أولئك الرجال العظام الذين أخرسوا العائل المتكبر بشار بن برد،رغم أنه لم يمدح الروم ولم يحرضهم على غزو العرب،وكان في شعره شيء من جمال ومتانة،لا ركاكة وهشاشة مثل مقالات الحمقى المذكورين ومن على شاكلتهم! (4) أخزاكما الله لا أعرف قوانين الكويت ولكن أنا مستعد لمقاضاة المدعو عبد الله الهدلق لأنه أنكر نكبتي،فأنا لاجىء فلسطيني من قرية أم الشوف،شرّد سكانها ومنهم والدي وجدي في أيار/مايو 1948م على يد عصابات إيتسل وصار اسمها «جفعات نيللي» ومثلي ملايين الفلسطينيين من الساحل والجليل والنقب والقدس وغيرها من المناطق،فالهدلق –فُضَّ فوه- يقول منكرا نكبتنا يوم 30/5/2011م في مقال منشور في «الوطن» :- «كان السكان «الفلسطينيون!» قبل الموجة الأولى من الهجرة اليهودية إلى إسرائيل قليلي العدد» وأود لفت النظر أن صاحب الإفك المبين عبد الله الهدلق يتعمد وضع كلمة فلسطين أو الفلسطينيين بين علامتي تنصيص متبوعة بعلامة تعجب،وبالتأكيد لا يفعل هذا مع كلمة إسرائيل ..أخزاه الله. والله لقد غلبت أكثر عتاة الصهيونية تطرفا،فحتى البعض من مؤرخيهم المعتبرين لم يزعموا بأننا كنا قلة في وطننا فلسطين...ويمضي الهدلق الكذّاب:- «فلا يمر أسبوع إلا وتعقد فيه ندوة أو مؤتمر حول أوضاع «الفلسطينيين!» البائسة، وأنهم الضحية الكبرى! وعلى الرغم مما حل بالعالم من النوائب والمصائب والظلم والطرد وحروب الإبادة والتهجير والمجازر والحروب الأخرى مثل مذبحة الأرمن على أيدي الأتراك العثمانيين، ومحرقة «الهولوكست» التي أباد فيها النازيون ستة ملايين فرد من الشعب اليهودي، إلا أن حكاية النكبة هي ما يستحوذ على جل اهتمام العالم بصفتهما(قصد الكذّاب بصفتها) أخطر ظلم وقع على الكون منذ الحرب العالمية الثانية!» أيضا ألفت النظر إلى أنني وضعت الهمزة في مكانها حيث أن المقال في مصدره(موقع جريدة الوطن) وضع حرف الألف بدل الهمزة في معظم الكلمات فلا يكفيه الكذب بل ضعف إملاء اللغة العربية التي شوّهها ويا ليته يتعلم العبرية ويكتب بها،على كل أيها الأفّاق ماذا نفعتنا المؤتمرات التي تستكثرها علينا،ونحن منذ النكبة نعيش نكبات جديدة متوالية وأبناء شعبنا يقيمون في الشتات وكثير منهم في مخيمات بائسة بعد أن كانوا في بلاد الجمال والخضرة والشواطئ الناعمة أو صحراء النقب الثرية المتنوعة؟! وأما حكاية الهولوكوست فليت لنا معشار ما جناه اليهود منها؛فهم أولا ضمنوا ألا يشكك بصحة روايتهم أحد ولو تلميحا،وإلا كان مصيره النبذ وربما السجن والطرد من موقعه الأكاديمي أو الوظيفي،وكفى بروجيه جارودي مثالا حيا،أما نكبتنا التي تستكثر علينا مؤتمرا أو ندوة حولها فحتى أمثالك من الطفيليات والحشرات الصغيرة يشككون بها دون أن تقوم قيامتهم،وكلماتك أعلاه خير دليل على ذلك،ولتعلم بأن أوروبا ما تزال تدفع لليهود تعويضات مادية ومعنوية،بينما تقلص الأونروا خدماتها للاجئين وهي خدمات بسيطة أصلا،علما بأن أوروبا خاصة بريطانيا هي التي سهلت وأسست لنكبتنا التي تنكرها،وهي لا تدفع لنا شيئا. ويتابع «عدو الله» الهدلق سرد أكاذيبه وهذيانه الحاقد:- «لقد وصل اليهود إلى أرض إسرائيل – التي كانت جزءاً من الإمبراطورية العثمانية - بموجات كثيرة قبل ما عرف بموجة الهجرة الأولى، في حقبة لم يكن فيها هوية «فلسطينية!»، ولم تكن ثمة حدود حقيقية بين عرب سورية ومصر والأردن» قرر الهدلق أن أرضي وأرض أجدادي والتي هي أرض وقف إسلامي بما يمكن أن نعتبره مرسوما نافذا من الخلفية عمر بن الخطاب ،رضي الله عنه،والذي لو رأى أمثالك يا هدلق لحطم رءوسهم بدرته أو لاستل سيفه وأراح الأمة،هي أرض «إسرائيل»!..وأما موجات الهجرة فليأت ببرهانه إن كان من الصادقين، ويكفي شهادة من أحضر اليهود إلى هنا وهم الإنجليز وكذلك الأرشيف الصهيوني حيث أنه ورغم الهجرات المكثفة والمتواصلة منذ أواخر القرن التاسع عشر فإن عدد اليهود بلغ سنة 1908م حوالي 80 ألفا من أصل 700 ألف هم مجموع سكان فلسطين...أما بخصوص الهوية الفلسطينية فلا بد أنك تعرف متى أصبحت دولتك مستقلة وتحمل اسمها الحالي (الكويت) فتذكر ذلك قبل ان تتحدث عن الدول والشعوب الأخرى! ويكرر هذا الموتور ما ذكره نتنياهو في كتابه «مكان تحت الشمس» عن تحالف الحاج أمين الحسيني مع هتلر...ألم يأتك نبأ تعاون الصهاينة الأثرياء والمتنفذين مع نفس الرجل(هتلر)؟أف لك ..بل تبا لك! ويضيف أخرس الله لسانه وشلّ يمينه وشماله:- «اتفق الرئيس الأمريكي أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو على وجوب عدم مشاركة «حركة حماس!» الإرهابية الموالية لبلاد فارس «إيران» في محادثات السلام بين إسرائيل و«الفلسطينيين!» لأنها حركة إرهابية ولأن الهدف النهائي لعملية السلام هو تحقيق الأمن المشترك لإسرائيل ولـ«الفلسطينيين!»، أليست «حركة حماس!» الإرهابية هي التي هاجمت أوباما والولايات المتحدة الأمريكية لأنها قتلت أسامة بن لادن؟! ولن يتحقق السلام الحقيقي الدائم والمستقر في وجود «حركة حماس!» التي تسيطر على قطاع غزة وتطلق صواريخها وقذائفها على المدنيين الأبرياء في مدن الجنوب الإسرائيلي» وهو يكرر دائما معزوفة حماس «الإرهابية» وسبق أن اعتبر غودلستون عائدا للحق لتراجعه عن بعض ما ورد في تقريره،وأنا هنا أطرح سؤالا ،بل السؤال يطرح نفسه:إن الشيخ الشهيد أحمد ياسين بعد إطلاق سراحه من سجون الاحتلال سنة 1997م قد زار الكويت واستقبل بحفاوة على المستويين الرسمي والشعبي،ولم يصدر حتى الآن من الديوان الأميري ولا من فعاليات الكويت الشعبية أو الثقافية أو غيرها أي بيان أسف ولا ندم على ذلك الاستقبال؛فهل دولة الكويت تعتبر مشجعة و داعمة للإرهاب ولمن يوالي بلاد فارس باستقبالها مؤسس الحركة التي وصفها الهدلق بما وصف؟ألم أقل بأنه يسيء للكويت وشعبها وحكومتها؟وقبل استقبال الشيخ الشهيد،ألم يتخرج الأستاذ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس من جامعة الكويت ثم عمل مدرسا في مدارسها،فعليه هل نعتبر الكويت ماكينة لتفريخ الإرهابيين وأتباع إيران أيها الأحمق؟طبعا لن أضيف بأن وضع ومكانة حماس أو أي حركة أو مجموعة فلسطينية نحن من يقرره وليس أوباما ولا نتنياهو ولا صغيرهم اللاهث وراء رضاهم الهدلق حيث يواصل:- «شكل عدم قبول الجانب «الفلسطيني!» بما جاء في خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو» أمام الكونغرس الأمريكي، إعلان نعي لعملية السلام المتعثرة وضياع فرصة السلام، وربما إجهاض مشروع الدولة «الفلسطينية!» أعجبك خطاب نتنياهو إذن؟يا فرحة نتنياهو وليبرمان –حيث تنشر مقالاتك على موقع وزارته- بك،ولكنها فرحة منقوصة لأنك لن ترقى أن تكون نجما لامعا عندهم ،فقد اعتادوا على ركل من تنتهي صلاحيته حتى لو قدم لهم أعظم الخدمات واقترف أكبر الخيانات،فكيف بمن لم يقدم لهم إلا «كلمات» رغم أنها «ليست كالكلمات»! كما أن الهدلق يفتقر إلى أدنى درجات الثقافة والمعرفة بالشأن والوضع الفلسطيني وطبيعة التنظيمات والفصائل التي يحاول جعل نفسه متخصصا بشئونها عوضا عن كونه يرى نفسه قاضيا وهي متهمة فيحاكمها، فتحت عنوان «يا ليتني كنت جنديا إسرائيليا» نشر مقالة في صيف عام 2006م في صحيفة الوطن وأعاد موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية نشرها جاء فيها:- «لقد انتفضت دولة إسرائيل وتحركت بكل أجهزتها العسكرية والسياسية والدبلوماسية والشعبية لإنقاذ حياة جندي إسرائيلي خطفته أيدي حركة حماس الإرهابية وأغرار كتائب عز الدين القسام المخربين، ومعتوهو سرايا القدس التابعين لحركة فتح الإرهابية» فقط اقرءوا واضحكوا خاصة ما تحته خط ،بالله عليكم هل لدى هذا «الهدلق الأحمق» أي نوع من الثقافة حول الحركات والمنظمات الفلسطينية،مع أن الحصول على المعلومات ميسر ولكن الحمق داء ما له دواء. لن استطرد أكثر وأنا أعتبر الرد بشكل عقلاني وموضوعي على مثل هذا «الهدلق» مضيعة للوقت فهو لا يستحق إلا أن يلقم حجرا،ولكن شكرا وتحية عطرة لمن سبقوني في التصدي له. أما فؤاد الهاشم فهو على نهج الهدلق في التشويه والتهجم والاستعلاء والتبعية المقيتة لأمريكا وإسرائيل، وآخر ما تقيأه كان موضوع انضمام الأردن والمغرب لدول مجلس التعاون الخليجي وظهر حقده وبانت عنصريته،وبعده عن الموضوعية،وبغض النظر عن مسألة انضمام الأردن والمغرب للمجلس،فهذا شأن يقرره أصحابه،وإذا كان لا بد من الخوض فيه فبكل تأكيد بلغة غير التي استخدمها فؤاد الهاشم،هشّم الله فؤاده،والتي تهوّن من شأن الأردن الذي رفد بلده بالمتعلمين والحرفيين المهرة طوال العقود الماضية،فانتفع بها شعبه ودولته،أو المغرب صاحب الجذور العريقة في الحضارة العربية والإسلامية الغني بتنوعه وتاريخه وموارده أيضا،ومما جاء في مقالته الخبيثة:- «حوالي 2 مليون نسمة سوف يتدفقون على دول الخليج الست للبحث عن عمل أو فرصة أو حتى.. زوجة خليجية لـ«الذكر» وزوج خليجي لـ«الأنثى» كذبت وافتريت فلا الرجال توّاقين لإناثكم،ولا النساء يرغبن بالزواج من ذكوركم،وحسبي رد الأخت «إحسان الفقيه» والدكتور «محمد صالح المسفر» على ما جئت به من أكاذيب،وفضحهما لسوءتك التي انكشفت فأظهرت وجها وقلما يطفح بعنصرية مقيتة ذمها الله ورسوله. وفي مقال في ذات الصحيفة نشر في أيار/مايو الماضي يعيب الهاشم على بعض العرب وصف الزعيم أو الرئيس بالأب؛كالقول بابا-حسني وبابا-معمر،وبابا-بشار،في حين لا يقول الفرنسيون بابا-ساركوزي ولا يقول الأمريكان بابا-أوباما...حسنا يا «فلتة زمانك» لقد شاهدت قبل سنين بعيني رأسي برنامجا تلفزيونيا عن الكويت أجرى مقابلات مختلفة وكان وصف الفتيات للأمير بـ«بابا جابر» فلماذا لا تنتقد هذه الظاهرة في بلدك،ولا عذر لك لأنه وحسب معلوماتي فإن الكويت ليست بلدا يخضع لنظام أمني وحكم بوليسي،فما يضيرك لو بدأت بنقد هذه الظاهرة في بلدك أولا. أخزاكما الله يا عبد الله(بل عدوّه المبين) الهدلق ويا فؤاد الهاشم(ليس له من هاشم إلا الاسم) أنتما وكل من هو على شاكلتكما في الدنيا والآخرة. (5) زمن الثورة...كنس النفايات لا مجدي الدقاق ولا علي سالم ولا عبد الرحيم علي(مصر) ولا عدو التوانسة برهان بسيّس وكل «الشلة» بقي لهم صوت في بلاد ميادين الحرية،هل تحسّ منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا؟رغم أنهم –والحق يقال- لم يغوصوا في وحل الدناءة بمقدار ما فعل الهدلق أو الهاشم...إن هؤلاء من مخلفات بوش ورايس وإبرامز وبقية العصابة،فليغلقوا أفواههم وليرحلوا عن منابر الإعلام فورا،وهنا ألقي باللائمة على صحافة الكويت وإعلامها،إذ كيف تسمح لمثل هكذا أشخاص بالاستمرار في اعتلاء المنابر الصحفية؟...هذا يجب أن ينتهي،وأكرر بأنهم عار على الكويت...ووجب على الكويت أن تغسل عارها...ووجب على درة الخليج أن تنفض وتزيل عنها الغبار...ووقت كنس النفايات من البيت قد حان. (6) القبر صندوق العمل قبل نحو عام مات أحمد البغدادي وقد كان من المفضلين أيضا من قبل وزارة الخارجية الصهيونية،فماذا خلّف من علم ينفع؟وهل معه في القبر أحد ممن أراد استرضاءهم ليؤنس وحشته؟ألم يكن في موته عظة؟كلنا سنرحل عن هذه الدنيا والقبر صندوق العمل،وما من كاتب إلا سيبلى،ويبقي الدهر ما كتبت يداه،فلا تكتب بكفك غير شيء يسرك في القيامة أن تراه،وحين أراجع ما كتبه البغدادي أقول:أفضى إلى ما قدّم،ورحمة الله واسعة،ولكن يجب أن نعمل علّها تشملنا...ولا أدري كيف سيقابل من يكتب كلمات تمجّد عدو أمته،ويكذب فيما هو واضح لا لبس فيه،ربه غدا؟ وسواء اتعظ هؤلاء من هذا أم لا فإني أقول بكل تحدّ وإصرار:فلسطين وشعبها لم ولن يكونوا حائطا واطئا لمن يريد الشهرة أو يعاني من كبت وعقد تحتاج إلى تفريغ،وأنا ومعي كثيرون سنلقمكم أكبر حجر...حتى لو أصبح الحجر مثقالا بمليون! ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، الأربعاء 6 من رجب 1432هـ-8/6/2011م من حجارة رماها:سري سمور(أبو نصر الدين)-جنين-أم الشوف/حيفا- فلسطين

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل