المحتوى الرئيسى

حوار على دبابة وطنية بقلم:محمد طكو

06/08 22:43

حوار على دبابة وطنية صوت صارخ من هذه الأرض ليس من المريخ هز عرش الحاكم , أذهله جداً ما سمع ,أراد أن يحاور فتش عن شيء يحاور عليه , بحث في أثاثه كله لم يجد غير تلك الدبابة التي أثقلها الغبار ليحاور عليها , هذه الدبابة التي لطالما حرمت الشعب من خبزه ومائه بغية امتلاكها لوهم التحرير والنصر لم يكن الشعب يعلم أن هذه الدبابة التي سمنت من قوته وقوت أبنائه ستوجه إليه نفسه بكل ذخيرتها. سيبدأ الحوار على ظهر هذه الدبابة وأنت كمواطن تحترم مواطنيتك أمامك خيارين بغض النظر عن عمرك , الأول أن تؤله الحاكم وتركع له أبدياً أنت وذويك , أو الخيارالثاني قاذف الدبابة سيوجه لك ولذويك بعد أن تختار أنت مسؤول عن كل حرف تتفوه به , لأنك لست على أرض الياسمين ولا تجلس في ظل شجرة الزيتون لتحاور وهذا ليس عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . ومن المهم والمفيد جداً ألا تسأل كيف وصلت هذه الدبابة إلى هنا ولا كيف عبرت أجساد الكثير من أبرياء الشعب بجنازيرها التي ( قد ) لا تعرف الرحمة . لا تنظر وراء الدبابة وما خلفته من أشلاء بشر وبقايا جثث وقل الحمد لله هذا ليس عصر المغول . عليك أن تترك انسانيتك وراءك ووطنيتك وتسلم بوحدانية الحاكم .ثم تحاور لا بأس إن كنت أنت أو أحد ذويك مهجراً أو معتقلاً أو قتل أحد منكم في عملية ( أمنية ) للحفاظ على عرش الحاكم . لا بأس أن تتعرى من كل شيء وتحاور , عليك أن تقرر بسرعة فالوقت يمضي مسرعاً ودبابات الحاكم تجوب البلاد جنوباً وشمالاً وغرباً وشرقاً لا لشيء فقط من أجل حوار وطني شامل , ولكن تذكر قبل كل هذا من أنت لتدخل في حوار وطني شامل . محمد طكو

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل