المحتوى الرئيسى

ف. بوليسي: بشار مصدر قوة إسرائيل

06/08 22:39

قالت مجلة (فورين بوليسي) الأمريكية إن سياسة إسرائيل تجاه حركات الاحتجاج الشعبية، التي هبت في يوم النكسة، تستهدف المحافظة على بقاء النظام السوري بزعامة بشار الأسد، باعتباره يمثل دعامة قوية للمصالح الإسرائيلية والأمريكية بالمنطقة.وأوضحت المجلة أن رد الفعل الأولي لإسرائيل على موجة الانتفاضات الإقليمية التي هبت على المنطقة، يبدو أنه يمثل تطبيقاً لمقولة: "الشيطان الذي نعرفه أفضل من الذي لا نعرفه"، بل إنها شجعت حلفاءها ومن بينهم أمريكا على أن يكون تعاملهم مع الأسد لطيفاً.وأضافت المجلة أنه رغم عداوة نظام الأسد لإسرائيل ودعمه لحماس وحزب الله وقربه من إيران إلا أن سلوك إسرائيل نحوه ليس من الصعب تفسيره. فقد ظلت الحدود الإسرائيلية السورية هادئة منذ حرب 1973؛ وسوريا نفسها تحت قيادة بشار الأسد لم تهدد إسرائيل أو تمثل تحدياً أو إزعاجاً عسكرياً لإسرائيل يوما ما؛ بل إنها غازلت إسرائيل كثيرا بالشراكة في السلام. كما أثبتت إسرائيل في كل مرة قدرتها على تدجين وترويض بشار الأسد، ولذا فلا خوف منه مطلقاً.واستطردت المجلة أنه إذا صعدت قوة ديمقراطية للحكم بديلاً عن بشار الأسد فربما لا تكون على هوى إسرائيل، ومن ثم، تحاول إسرائيل ألا تكون سبباً في سقوط بشار لأنه لا يمثل أي خطر عليها خاصة وأن البديل الآخر ربما يكون فتنة طائفية في سوريا تتسبب في محور فتنة في سوريا والعراق ولبنان واشتعال المنطقة.وعلى الجانب الآخر، هناك تقارير تقول أن ما حدث عند الحدود كان بإيعاز ورعاية من الحكومة السورية وحلفائها بين الفصائل الفلسطينية.والعجيب أن حزب الله نفسه تدخل مع الحكومة اللبنانية لمنع اختراق الحدود حتى لا يحدث مثلما حدث في 15 مايو وهو نفس ما فعلته السلطات المصرية والأردنية وحماس حيث سمحوا بالمظاهرات لكنهم منعوا اختراق الحدود.وربما كانت هذه المظاهرات الحدودية بمثابة رسالة تهديد من بشار حسبما تقول المجلة مما سوف يجعل إسرائيل على حد قولها تعيد نشر جيشها خاصة وأن ما يحدث في سوريا يمثل غطاء لأفعالها.واستدركت المجلة أن الانتفاضة في سوريا لا شأن لإسرائيل بها ولا تستطيع إسرائيل أن تحدد مصيرها، ومع هذا فإنه يجب على قادة إسرائيل أن يستعدوا جيدا ليتأقلموا مع أي تغيير في المنطقة خاصة لو كان في سوريا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل