المحتوى الرئيسى

خبير إسباني: اقتصاديات الأندية تعتمد على بيع اللاعبين وصناعة النجوم

06/08 22:28

دبي - العربية.نت أوضح لاندرو انزويتا، كبير مدراء التسويق بنادي برشلونة الإسباني سابقاً، أن اقتصاديات الأندية في الوقت الحالي تعتمد على بيع اللاعبين وفتح قنوات جديدة لتنمية الموارد المالية وخفض التكاليف، مشيراًإلى أن تسويق الأندية يعتمد على قوة الرياضة وأهميتها في المنطقة. وأكد انزويتا خلال ندوة "الاستثمار في منتجات الأندية" التي أقامتها غرفة الشرقية في السعودية، مساء الثلاثاء 07-06-2011، أن صناعة النجوم واحتضان الجيل الناشئ يعتبر من أساسيات الأداء الاقتصادي للأندية، مضيفاً: "يجب على مسؤولي الأندية التسليم بأن الاستثمار الرياضي هو استثمار حقيقي في مجالات مختلفة وليس مجرد مراهنة". كما شدّد انزويتا على أن وسائل جذب الاستثمارات للأندية كثيرة وتعتمد على الإبداع في مجملها لفتح قنوات كثيرة ومختلفة تعزز خزينة الأندية، يأتي منها التأثير على الجماهير من خلال الألعاب المختلفة في الأندية وما يحقق لهم الترفيه الذي يمتعهم، وذلك وفقاً لوكالة الأنباء السعودية. وأشار الخبير الإسباني إلى أن لاعبي الأندية يجب أن يشاركوا في تحفيز الجماهير للحضور لمشاهدة مباريات الفريق من خلال تقديم العروض الممتعة والأداء القوي، وإذا تحقق ذلك فإن النادي يستطيع إكمال رسالته في جذب الرعايات والاستثمارات من خلال رجال الأعمال والمحبين له وتعزيز مكانته المالية ببيع التذاكر ومنتجاته المختلفة. وأكد انزويتا أن الرياضة أصبحت عملاً تجارياً، فهناك مدن تهتم برياضات معينة وتعمل على تهيئتها بالبنى التحتية للرياضة التي تعجبهم، وبالتالي فإن هذا العمل التجاري تطور وأصبح صناعة، لأنه ارتبط بصانعي المعدات الرياضية ومطوري الرياضة والموزعين ومقدمي الخدمات والأبطال، وأيضاً الكتاب الصحفيين والسياسيين، وكل ذلك ساهم في إحداث طفرة غيرت جذور الرياضة، وبالتالي تغيرت أهداف الأندية من تحقيق الانجازات فقط إلى فتح قنوات جديدة لتنمية الموارد المالية وخفض التكاليف. وبيّن انزويتا أن الأندية تحقق إيراداتها من بيع التذاكر واستخراج التراخيص لتعزيز علامة النادي لاستخدامها في الترويج للنادي وخدماته من خلال عقد الصفقات وتبادل المصالح مع جهات مختلفة واستخدامه في الإعلانات، وأيضاً بيع اللاعبين المميزين لأندية أخرى، مؤكداً بأن ذلك يؤكد على نجاح الأندية. كما أشار كبير مدراء تسويق برشلونة سابقاً إلى أن العناصر الأساسية للأداء الاقتصادي للأندية يحتم على الأندية أن تلتحم مع جماهيرها من خلال الفعاليات وأن تلتزم معها في تحقيق الإنجازات وما يطمح إليه جمهوره، إضافةً إلى احتضان الجيل الناشيء وتوفير البيئة المناسبة لهم لتعليمهم وتأهيلهم التأهيل المناسب ليحققوا للنادي انجازات جديدة وجماهير جديدة، مشيراً إلى أن الحملات الإعلامية والدعائية للاعبين النادي أصبحت رافدا قويا لخزينتها. وأوضح انزويتا أن الفعاليات والمناسبات تعتبر من الأمور التي تحفز المبيعات للأندية وتعزز السياحة الرياضية، وبالتالي فإن ذلك يسهم في تحسين صورة المدن التي تقع فيها الأندية وتحسين بنيتها وخدماتها لتتناسب مع سمعة الأندية ومستوى العروض السياحية فيها. "تجسيد تنامي أهمية الثقافة الرياضية" من جهته، قال أمين عام الغرفة عبدالرحمن الوابل في كلمته في افتتاح الندوة أن المناسبة تعتبر تجسيداً لتنامي أهمية الثقافة الرياضية، كما تاتي إدراكا لأهمية التسويق الرياضي في تنمية الوعي الرياضي بين المواطنين بشكل عام، والشباب أيضا والرياضيين منهم بشكل خاص. وأوضح الوابل أن الاستثمار في منتجات الأندية الرياضية يعد من أهم الموضوعات والقضايا المطروحة اليوم في مجال الرياضة العالمية، حيث أصبحت الرياضة استثماراً على كافة المستويات والأصعدة، من تسويق المنتجات إلى تسويق المدربين والأندية واللاعبين والشعارات. كما أشار الوابل إلى أن الرياضة تطورت على المستوى العالمي تطوراً كبيراً، وأصبحت صناعةً مهمةً شأنها شأن الكثير من الصناعات، حيث باتت تستقطب اهتمام مئات الملايين من البشر في كافة دول العالم، بل إنها أصبحت توحد هذه الملايين وتجمع بينها بأكثر ما توحدها وتجمع بينها قضايا السياسة وأخبار الحروب. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن الرياضة باتت تمثل مستقبلاً استثمارياً واعداً يرى فيه الكثير من رجال وسيدات الأعمال فرصاً واسعة لاستثمارات متنامية في الكثير من القطاعات. وأضاف الوابل أن غرفة الشرقية أدركت هذا المتغير المهم دولياً وإقليمياً ومحلياً، وفي ضوء اهتمامنا بالرياضة، تسعى لجنة الاستثمار الرياضي إلى تطوير النشاط الاستثماري للقطاع الرياضي في المنطقة الشرقية، بحيث يُتاح لرؤساء الأندية وأصحاب المنشآت الرياضية وأصحاب محلات الأدوات والصالات الرياضية المشاركة في هذه اللجنة، بهدف الوصول إلى أفضل أشكال الأداء تطويراً للاستثمار الرياضي ورفع مستوى الرياضة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل