المحتوى الرئيسى

"ذي ناشونال": "الحرية والعدالة" تاريخ جديد للإخوان

06/08 18:22

كتب- سامر إسماعيل: قالت صحيفة (ذي ناشونال) الإماراتية الناطقة باللغة الإنجليزية إن جماعة الإخوان المسلمين استطاعت بعد نحو 6 عقودٍ من القمع الحكومي أن تنشئ لها حزبًا معترفًا به في البلد التي نشأت فيها.   وأشارت إلى أن حزب "الحرية والعدالة" الذي أُعلن عنه قبل 3 أشهر حصل على الموافقة من أجل ممارسة نشاطه السياسي في ظلِّ إدارة المجلس الأعلى للقوات المسلحة بعد الإطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك.   وتوقعت أن يلعب الحزب دورًا رئيسيًّا وشرعيًّا بشكلٍ كاملٍ بعد سقوط مبارك، وخاصةً خلال الفترة التي ستبدأ بالانتخابات البرلمانية المقرر لها أن تجري في سبتمبر القادم.   ونقلت الصحيفة عن الدكتور عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة قوله: إننا وآخرون حُظرنا لوقتٍ طويل، والآن مصر حرة ومفتوحة أمام كل الأطياف السياسية والمجتمع المدني، وهذا يعني أننا نبدأ عهدًا جديدًا بانتخابات ذات تعددية حزبية في مصر.   وأضافت أن الحزب الجديد أثار مخاوف بعض شباب الثورة والجماعات السياسية العلمانية الذين اعتبروا أنه يتمتع بميزةٍ إضافيةٍ عن باقي المجموعات المشكلة حديثًا لارتكازه على قاعدة شبكة الخدمات الاجتماعية التي أقامتها جماعة الإخوان المسلمين منذ نشأتها على يد حسن البنا عام 1928م.   وقالت إن لتبديد هذه المخاوف فإن الحزب أعلن أنه سينافس على 50% فقط من المقاعد البرلمانية في الانتخابات، مضيفةً أن معدلات التصويت لصالح الإخوان المسلمين على حسب 3 استطلاعات رأي كشف عنها مأخرًا أظهر أنها من بين مَن سيحصلون على أعلى النتائج في الانتخابات؛ حيث حصلت على 15% وفقًا لاستطلاع رأي لمركز جالوب بأبو ظبي شارك فيه 1000 مصري بينما حصلوا على 17% وفقًا لاستطلاع رأي قام به مركز "بيو" للأبحاث، كما أظهر المعهد الجمهوري الأمريكي أن 15% من المصريين سيصوتون لمرشحي الإخوان في حين أن 65% لا يعرفون بعد مَن سيمنحونه أصواتهم.   وأبرزت تصريحات بربرا زولنر الأستاذة بكلية بيركبيك بالمملكة المتحدة، والتي توقعت ألا يقوم الإخوان بأي فعل يضرُّ بوضعهم في مصر أو وضعهم دوليًّا، مؤكدةً أن الإخوان حريصون على ألا تصدر ضدهم عقوبات أمريكية أو يجدوا مصر مهمشة بين قوى الشرق الأوسط، مضيفةً أن الإخوان يريدون أن يبنوا أنفسهم كحزبٍ ديمقراطي.   ونقلت عن مسئولين بالحزب أنهم يهدفون لأن تصبح عضوية المرأة على الأقل بنسبة 30% من مجموع الأعضاء في الوقت الذي أبرزت فيه الصحيفة اختيار الدكتور رفيق حبيب الباحث القبطي نائبًا لرئيس الحزب ليصبح بذلك الرجل الثالث فيه.   وتناولت تصريحاته التي اعتبر فيها أن انضمامه كمسيحي إلى حزب الحرية والعدالة يفيد المسيحيين في مصر، وأضاف أننا إذا لم نتمكن من التغلب على الفجوة بين المسيحيين والحركات الإسلامية، خاصةً المعتدلة منها، فستكون هناك مشكلة، مؤكدًا أن الانضمام لحزب من أكبر هذه الأحزاب يساعد في التغلب على هذه الفجوة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل