المحتوى الرئيسى

تهريب السجائر إلى إسرائيل وإيران وغزة يربك السوق المحلى

06/08 17:47

قال تجار يتعاملون مع منتجات الشركة الشرقية للدخان، إن هناك عمليات تهريب لمنتجات الشركة من السجائر المحلية والأجنبية، والمعسل، إلى كل من غزة، وإسرائيل، وإيران، مما يؤدى إلى ارتباك السوق المحلى، وأكدوا أن التهريب يؤثر بشدة على مدى توافر السجائر فى السوق المحلية، فيما نفى المهندس نبيل عبد العزيز رئيس الشركة الشرقية للدخان، وجود اتفاقيات مع أى من هذه الدول لتصدير منتجات الشركة إليها، وإن كنا نتمنى عودة التصدير إلى إيران. ووصف أحد تجار السجائر، مكاسب بيع السجائر على الحدود، وفى بعض الموانئ، بأنها "مكاسب خيالية"، وقال لـ"اليوم السابع" إن التجار الفلسطينيين، والإسرائيليون يقبلون على شراء السجائر المصرية، بكميات ضخمة، من شمال سيناء، تمهيداً لنقلها عبر الأنفاق إلى قطاع غزة، وإسرائيل، وبيعها هناك بأسعار خيالية، غير أنه قال إن تهريب السجائر إلى إيران يقل إلى حد ما، بالنظر إلى أنها تتم من خلال بعض الموانئ التى تمر منها سفن إيرانية. ونفى المهندس رئيس الشركة الشرقية للدخان "إيسترن كومبانى"، وجود أية اتفاقيات لتصدير السجائر أو المعسل لإسرائيل أو فلسطين، مؤكداً عدم صحة ما يتم تناقله عن قيام الشركة بالتصدير، حيث إن الأوضاع السياسية والاقتصادية المتوترة بين مصر وإسرائيل تمنعها من التصدير. وحول إمكانية التصدير فى حال تحسن الأوضاع السياسية، رفض عبد العزيز فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن تقوم الشركة بتصدير سيجارة واحدة إلى إسرائيل، لأن هناك موقفاً شعبياً رافضاً للتطبيع معها، ولا يمكن أن تتجاهل الشركة الوطنية الوحيدة لتصنيع السجائر، مشاعر ملايين المصريين، مشيراً إلى أن الشركة تقوم بدور قومى فى أفريقيا، لكن الشركة لا يمكن أن تنظر إلى مكسب اقتصادى ضئيل، أو كبير من التصدير إلى إسرائيل، على حساب مشاعر المصريين. وأكد رئيس الشركة الشرقية للدخان، أن السجائر المصرية الموجودة بإسرائيل، من أنواع "كليوباترا وميريت وفايسروى"، بالإضافة لماركات عالمية أخرى، يتم تصنيعها فى مصر، ما هو إلا نتاج عمليات تهريب للبضائع المصرية عبر الأنفاق إلى غزة، مشدداً على عدم مسئولية الشركة من قريب أو بعيد عن وصول هذه المنتجات، لأسواق غزة، وإسرائيل، وأشار إلى أن عمليات التهريب تؤثر على كمية علب السجائر فى السوق المصرية. يذكر أن الجهاز المركزى للإحصاء الفلسطينى، كشف عن وجود أكثر من 488 ألف مدخن بالأراضى الفلسطينية وحدها، يتركز 50% منهم فى قطاع غزة، أما فى إسرائيل فأشارت إحصائيات وزارة الصحة هناك، إلى أن عدد المدخنين وصل إلى 23.3% من عدد السكان البالغ قرابة 6 ملايين إسرائيلى فى عام 2010، وأشارت الإحصائيات الإسرائيلية إلى أن نصف المدخنين هناك من الملتحقين بالخدمة العسكرية "التجنيد الإجبارى". من ناحية أخرى، قال نبيل عبد العزيز، إن الشركة تسعى لاقتناص فرصة اقتصادية "عظيمة" فى حال عودة العلاقات التجارية بين مصر وإيران، حيث تعتبر نسبة المدخنين فى إيران، هى الأكبر فى منطقة الشرق الأوسط، والأكثر تدخيناً لجميع أنواع السجائر، وأن دخول هذه السوق سيحقق نقلة نوعية للشركة ويعظم من أرباحها بشكل غير مسبوق. كما أكد أن العلاقات السياسية التى بدأت تظهر بين مصر وإيران، تعطى "أملاً" للشركة الشرقية للدخان، لتوسيع حجم أعمالها فى الخارج، خاصة فى إيران التى تسيطر عليها السجائر الأمريكية، على أسواقها، ولفت إلى أن شركات التبغ، تولى أهمية لإيران، نظراً لارتفاع عدد سكانها البالغ 80 مليون نسمة، وارتفاع مستويات المعيشة هناك، والذى يزيد من الاستهلاك، وجعلها سوقاً جاذبة لتصدير منتجات التبغ الأمريكية، وقد ساعد من ذلك تخفيف القيود التى جاء بها قانون (TSRA) الذى جعل طموح شركات التبغ الأمريكية من زيادة تصديرها لإيران أمراً واقعاً. واستبعد نبيل تهريب منتجات الشركة إلى إيران عبر السفن التى تمر عبر الموانئ المصرية، مؤكداً أنها إذا حدثت فلن تزيد على كمية استهلاك أشخاص عاديين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل