المحتوى الرئيسى

خبراء: معيشة المصريين يجب أن تتصدر برامج مرشحي الرئاسة

06/08 15:23

القاهرة - أ ش أأكد المشاركون في ندوة استضافها مركز ابن خلدون للدراسات الديمقراطية على أهمية تحاور مرشحي الانتخابات المقبلة في مصر مع الناخبين المهيئين تماما لهذه الانتخابات وأنهم سوف يستجيبون للمرشحين الذين يختارون في حملاتهم القضايا التي تهم الناس وتمس معيشتهم اليومية وأن هذه لا تدخل ضمن المطالب الفئوية.وفي الندوة التي حملت عنوان (الحملات الانتخابية ونظام الانتخاب المناسب في مصر .. قضايا ما بعد ثورة 25 يناير)، استعرض الدكتور أسامة بدير الناشط ومستشار مركز الأرض لحقوق الإنسان كيفية أن يدير المرشح الحملة الانتخابية بشكل جيد حتى يضمن الفوز بمقعد في البرلمان سواء في انتخابات مجلسي الشعب والشورى أو حتى انتخابات الرئاسة لو أنه قرر خوضها.وقال بدير إن الحملة الانتخابية تتكون من أربع مراحل تبدأ بمرحلة الاستهداف ومرورا بالاتصال ثم المتابعة وأخيرا مرحلة الاقبال وهي مراحل ينبغي على المرشح أن يمر بها ويديرها بالصورة الجيدة حتى تحقق له الهدف المنشود وينجح في الانتخابات.وأوضح أن المرحلة الأولى وهي الاستهداف هي أن يختار المرشح الشريحة أو الفئة في المجتمع أو داخل الدائرة التي سوف يستهدفها المرشح في حملته وهي التي يضع عليها كل الأنشطة المرتبطة بفعاليات الحملة سواء كانت فئة عمال أو فلاحين أو تجار أو حرفيين أو موظفين ويتم التركيز على هذه الفئة بهدف ضمان الحصول على أصواتهم في صناديق الاقتراع.ولفت إلى أن مسألة الاستهدف تأتي بسبب محدودية موارد المرشح في الكثير من الحالات كما أن المرشح ورسالته لن يتمكنا من نيل قبول كل الأصوات في الدائرة وأيضا هو ليس بحاجة إلى كل أصوات الدائرة الانتخابية حتى ينجح ومن ثم فإنه يجب تحديد الفئة المستهدفة في الدائرة.وبالنسبة لمرحلة الاتصال، قال الدكتور أسامة بدير الناشط ومستشار مركز الأرض لحقوق الإنسان:" إنها عملية من خلالها يتم وضع الرسالة الانتخابية للمرشح في الأنشطة والفعاليات المختلفة سواء كان اتصالا مباشرا أو غير مباشر حتى يمكن الوصول بذلك إلى الناخب في الدائرة سواء جاء ذلك في صورة رسائل عبر البريد الإليكتروني أو حملة طرق الأبواب أو حفلات الشاي أو الإعلان المدفوع الأجر أو غير ذلك من الفعاليات والأنشطة التي يضع فيها المرشح رسالته الانتخابية من أجل إحداث نوع من التواصل مع الناخب" .وأشار بدير إلى أن المرحلة الثالثة من الحملة الانتخابية وهي مرحلة المتابعة هي أن يتابع المرشح كافة الأنشطة والفعاليات التي قام بها في المرحلة السابقة من أجل التأكد من وصول رسالته إلى ناخبه، وقال:" إنه خير للمرشح أن يعاود الاتصال بنفس الناخب مرتين بدلا من التحدث إلى شخصين مختلفين من الناخبين وهذا يتحقق من خلال مرحلة المتابعة التي توضح للمرشح مدى نجاح أهداف حملته من خلال زيادة فئة المؤيدين يوما بعد الآخر" .وأوضح أن المرحلة الرابعة وهي مرحلة الإقبال فهي تمثل ثمرة الحملة الانتخابية للمرشح فبعد الجهود التي بذلها المرشح قبل يوم الانتخاب واقتناع الناخبين برسالته ربما لا يتوجهون إلى صناديق الاقتراع ومن ثم فإنه من الأهمية بمكان بالنسبة للمرشح أن يعيد الاتصال في الأسبوع الأخير قبل يوم الانتخاب بناخبيه مستخدما في ذلك كل الفعاليات التي استخدمها في المراحل الثلاثة السابقة من أجل التأكيد أكثر من مرة على الناخب وضمان مشاركته وإدلائه بصوته يوم الانتخاب.ومن جانبه، ركز الكاتب الصحفي أشرف راضي عضو التحالف المدني الديمقراطي على البيئة الانتخابية وأسلوب إدارة الانتخابات المتوقع أن تجري في سبتمبر المقبل .وتساءل راضي قائلاً:" هل حدث تغير سواء على مستوى البيئة الانتخابية وتوزيع القوى السياسية فيها أو على أسلوب إدارة الانتخابات فيما قبل 25 يناير وما بعدها ؟"، ثم أجاب على تساؤله بأنه لم يحدث تغير كبير في هذا الشأن.وقال:" إنه إذا جرت الانتخابات في ظل هذه البيئة الانتخابية بدون إدخال عناصر جديدة عليها وتغييرها أو إذا جرت بنفس أسلوب إدارة الانتخابات السابقة فإن هذا يضع البلاد على مرحلة أكثر خطورة من حيث تطورها السياسي" .وحول العلاقة بين الانتخابات والديمقراطية، أكد راضي أن هناك صلة وثيقة بينهما إلا أن الديمقراطية مفهوم أكثر شمولا من الانتخابات بما يعني توفير حقوق وحريات أساسية للمواطنين لا تعطي لأحد الحق في مصادرة هذه الحقوق.وأشار إلى أن الانتخابات لها وظيفة رئيسية كونها آلية لتطوير النظام السياسي وليست مجرد عاكس للواقع السياسي القائم في الدولة لأن الانتخابات تسهم في دينامكية النظام السياسي وانتقاله لممارسات سياسية أفضل من خلال الاستفادة من نقاط القوة وإصلاح نقاط الضعف في هذا النظام وكل هذه النقاط تتضح في العملية الانتخابية.وبدوره، دافع الكاتب الصحفي أسامة محمود رئيس تحرير جريدة (الديوان) الإليكترونية عن النظام الفردي في الانتخابات، مشيرا إلى أنه النظام الأصلح على الأقل لانتخابات مجلس الشعب القادمة وكشف عن أن هذا يرتبط بكونه سيرشح نفسه في هذه الانتخابات ويرى أن آلية هذا النظام الفردي سيكون أكثر مواءمة له هو شخصيا وأعرب عن اعتقاده أن النظام السياسي يجب أن يعبر عن القوى التي تعمل في الشارع وأن يتضح هذا من خلال الأسلوب الانتخابي.وقال إن أول أدوار المرشح في أي انتخابات هو أن يسهم في رفع درجة الوعي السياسي لدى الجماهير، مشيرا إلى أنه بعد العملية الانتخابية يمكن رصد تطور درجة هذا الوعي بصورة واضحة.اقرأ أيضا :المجلس العسكري ينفي تأجيل انتخابات الرئاسة حتى 2012

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل