المحتوى الرئيسى

جلسة حافلة بالأحداث في محاكمة رشيد وأبو العيش اليوم الأربعاء

06/08 20:09

- أحمد عادل Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  حفلت الجلسة الثانية لمحاكمة رشيد محمد رشيد، وزير الصناعة الأسبق، ورجلي الأعمال أدهم نديم، المدير التنفيذي السابق لمركز تحديث الصناعة، وحلمي أبو العيش، رئيس لجنة الإدارة بنفس المركز، اليوم الأربعاء، والمتهمين فيها بالإضرار بالمال العام والتربح وتسهيل التربح، بالعديد من الوقائع، حيث شهدت مشادات بين رئيس المحكمة و(محامي الشعب)، واعتراضا من عضو لجنة مكافحة الفساد علي دفاع نديم وخروج أبو العيش من قفص الاتهام للدفاع عن نفسه.بدأت أولى الوقائع عندما قال محامي أدهم نديم: "رشيد لم يكن مسؤولا، لأنه لم يكن عضوا بمركز تحديث الصناعة، ولم يصرف بشخصه مبالغ للشركتين المملوكتين لنديم، ووزراة الصناعة لم يثبت أنها أصيبت بضرر من ذلك"، فتدخل المستشار أشرف مختار، عضو لجنة مكافحة الفساد بهيئة قضايا الدولة، قائلا: "طبقا لاتفاق التمويل الموقع بين مصر والمجموعة الأوروبية بشأن دعم برنامج تحديث الصناعة؛ ينص على أن وزارة الصناعة هي المستفيد والمسؤولة عن تنفيذ البرنامج، والوزارة هي التي قامت بدفع مبلغ 103 مليون يورو بجانب مبلغ 250 مليون يورو قامت بدفعه المجموعة الأوروبية".وأضاف مختار: "جاء في المادة 7 من القرار الجمهوري رقم 477 لسنة 2000 الخاص بإنشاء الهيكل التنظيمي لبرنامج تحديث الصناعة، أن مركز تحديث الصناعة مسؤولا عن موازنته أمام الحكومة، وليس معنى تفويض الوزير في اختصاصه أنه غير مسؤول، فالمفوض يظل مسؤولا عن أعماله حتى لو فوض غيره فيها".وكان المستشار محمد فتحي صادق، رئيس المحكمة، أكد في بداية الجلسة على أن من أسميا أنفسهما (محاميا الشعب) ليس لهما صفة أمامه، ومع ذلك سيستمع لأحدهما فقط، وهو ما لم يعجب عثمان الحفناوي (محامي الشعب رقم1)، وبدأ شوكت عز الدين (محامي الشعب رقم2) الحديث، وطالبه رئيس المحكمة بالاختصار، فقال له إنه انتهى، وسيقدم له مذكرة دفاع، ولكن الحفناوي قال: "إن شوكت يتكلم عن نفسه، وأنا أحتفظ بحقي في المرافعة"، ورفض المستشار صادق ذلك، ودخلا في مشادة انتهت بأن قرر المستشار رفع الجلسة قائلا: "مش هاشتغل بالطريقة دي، رفعت الجلسة".وبعد خروج هيئة المحكمة احتك أحد أقارب أبو العيش بالحفناوي، فيما دخل أحد الحاضرين في مشادة مع عز الدين ونادي المحامي على أحد أفراد الأمن، قائلا له: "هذا الشخص يعتدي علينا"، ورد الآخر مخاطبا الأمن: "لقد اعتدى الحفناوي على القاضي ببعض الألفاظ"، وبعد مرور 15 دقيقة عادت هيئة المحكمة مرة أخرى، وقدم لها الحفناوي مذكرة دفاع، فأخذها المستشار صادق منه، وتجاهل تماما وجوده، وخاطب دفاع أبو العيش قائلا له: "قم بالمرافعة".وفي أثناء مرافعة المحامي جميل سعيد، عضو هيئة الدفاع، سأل المستشار فتحي صادق، هل ترغب عدالة المحكمة في الإختصار في المرافعة، فرد عليه صادق: "نحن لا نعترض على مرافعة الدفاع، ولكن نعترض على من اتخذ من ساحات المحاكم مكانا للمظاهرات، ولإثبات الذات دون وجه حق، ولم يقرأ سطرا واحدا في القضية، ولن أسمح أن تنتقل فوضى الشارع لداخل قاعة المحكمة، التي أرأسها بالرغم من وجود عدة مشاهد من الفوضى في بعض المحاكمات".أما آخر الوقائع في الجلسة فكانت بعد أن أنهى المحاميان جميل سعيد وجميل الصغير مرافعاتهما، والتي طالبا فيها بالبرأة لموكلهما، ونفى ما نسب إليه من تهم، وتساءلا: "كيف لشركات تقوم بأعمال خيريه أن يستولي صاحبها على أموالٍ أيا كانت؟ هل سيسرق الأموال ويضعها في مشروعات خيرية؟"، كما طلب الصغير من هيئة المحكمة أن تسمح لأبو العيش أن يترافع عن نفسه، فوافقت المحكمة وأمرت بخروجه من القفص والمثول أمامها.وعدد المتهم إنجازاته في مركز تدعيم الصناعة منذ أن كان عضوا، وإلى أن وصل، مدير لجنة الإدارة بالمركز، وأشار إلي أنه لم يعط لشركاته أي أفضلية في الحصول علي دعم المركز، وأنه أوقف حصول شركاته على الدعم منذ توليه لجنة الإدارة، وأضاف أن شركاته حصلت على العديد من الجوائز العالمية لما حققته من إنجازات في مجال الزارعة، وكان آخرها جائزة نوبل.وأضاف: "طوال فترة عملي بالمركز لم أحصل علي مليما واحدا منه ورفضت الحصول على راتبي الشهري، الذي كان يقدر بعشرات الآلاف من الجنيهات، لأنني كنت أشعر أن ذلك واجبي، ولا ينبغي أن أحصل علي مقابل له"، وتساءل: "هل سأترك أموالا حلالا مجموعها يصل إلى 12 مليون جنيه لأستولي على 15 مليون جنيه من أموال المركز؟".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل