المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:وفاة الكاتب والمعارض الأسباني خورخي سمبرون

06/08 14:00

خورخي سمبرون .. نهاية حياة حافلة بالمقاومة والإبداع المسرحي توفي في باريس اليوم الأربعاء الكاتب السياسي والمعارض الأسباني خورخي سمبرون. أمضى سمبرون معظم سنى حياته في منفى اختياري في فرنسا، وكان عقدي الستينات والسبعينات من القرن الماضي هما أخصب فترات حياته الأدبية ، حيث كتب عدة سيناريوهات أشهرها "انتهت الحرب"، "اعترافات" الذي اخرجه كوستا جافراس. نفي سمبرون أثناء الحرب الأهلية الأسبانية، وانضم إلى المقاومة الشعبية الفرنسية إلى أن قبض عليه الألمان وأرسل إلى معسكر الاعتقال المعروف باسم "بوخينفالد". ولكنه عاد إلى أسبانيا بعد سقوط نظام الجنرال فرانكو وأصبح وزيرا للثقافة. ورغم أن سمبرون يعد من أنصار اليسار في عديد من القضايا إلا أنه كان مناهضا لستالين، ولخص ذلك الموقف في مرحلة لاحقة من حياته عندما قال "إن غابة الرأسمالية أكثر أمنا من حديقة حيوانات النظام الشمولي". ويقول النقاد إن أعماله مؤطرة في حدود تجربته في معسكر الاعتقال النازي، كما أن أول اعماله الكبيرة، وهو مسرحية "الرحلة الطويلة" قد تناولت بالتحديد ظروف اعتقاله على يد قوات الجستابو. ولد سمبرون في العاشر من ديسمبر عام 1923 في مدريد، وكان والده سياسيا بارزا كما كان جده رئيسا لوزراء أسبانيا في حقبة سابقة. ولكن يبدو أن جذور الوطنية كانت راسخة في أسرته، لإنه روى كيف أنه شاهد جدته ترفع علم أسبانيا فوق نافذة منزل الأسرة قبل أن تقتحمه قوات الجنرال فرانسسكو فرانكو. وعقب فترة قصيرة في هولندا، اختار سمبرون فرنسا وطنا بديلا قضى فيه معظم سنوات عمره. وعقب انتهاء الحرب ، عمل سمبرون لنحو 20 سنة بصورة سرية مع الشيوعيين الإسبان تحت اسم مستعار هو فريدريكو سانشيز ، ولكن الحزب الشيوعي الإسباني طرده من عضويته بسبب خلاف حاد في الرؤى السياسية وكان ذلك عام 1964. وفي عام 1988 انضم سمبرون للحكومة الاشتراكية الأسبانية كوزير دولة للثقافة ، ولكن الحكومة ضاقت بافكاره المغرقة في الاستقلالية ، مما دفعه للاستقالة بعد سنتين والعودة إلى باريس لمواصلة الإشتغال بالكتابة .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل