المحتوى الرئيسى

السعودية.. مليار ريال لتطوير ميناء الملك عبد العزيز بالدمام

06/08 13:27

الدمام - سلمان العيد كشف مدير عام ميناء الملك عبد العزيز بالدمام شرق السعودية نعيم بن ابراهيم النعيم عن اتفاق ابرمته المؤسسة العامة للموانئ مع البنك الدولي تهدف دراسة احتياجات الموانئ في المرحلة المقبلة، ووضع تصور يوضح مسار كل ميناء طبقاً لخطة مدروسة. واقترح خلال لقاء الثلاثاء الشهري بغرفة الشرقية مساء امس الثلاثاء تشكيل جهة واحدة لتجاوز مشكلة العقبات الجمركية، مشيرا الى ان معاينة السفن تتم عن طريق جهة واحدة وهي ادارة الموانيء، فيما تتم معاينة البضائع التي تحملها هذه السفن من خلال عدة جهات حكومية، الامر الذي يسبب بعض التأخير، وبالتالي فإن الاقتراح الافضل ضم تلك الجهات في جهة واحدة. وبرر تكدس البضائع التي تحدث بين فترة وأخرى في الميناء بقوله إن مثل هذه الازمات تحدث ف كل موانيء العالم، وبعض الموانيء مرت بأزمات اكثر مما جرى في ميناء الملك عبد العزيز، متوقعا وفقا للعديد من الاجراءات عدم حدوث ارباكات في المستقبل، خصوصا في ظل قرار توسعة محطة الحاويات بعد وصولها للطاقة الاستيعابية القصوى. كما ان اجراءات التوسعة، وفتح المسارات الاضافية سوف يضع حلا شاملا لهذه المشكلة. ورحب النعيم بفكرة ايجاد مناطق حرة في الموانيء وقال بأنها تحت الدراسة، مؤكدا في الوقت نفسه ان منطقة اعادة التصدير تقوم بالغرض نفسه، فالسوق السعودي يشكل 60% من سوق منطقة الخليج، لذلك نحن نعمل لتوسعة منطقة إعادة التصدير لتصل الى 1.5 مليون متر مربع، بخلاف المنطقة الجمركية.. مؤكدا على ان البضائع التي في منطقة اعادةالتصدير يتم تخزينها بدون رسوم جمركية. وأكد ان الميناء تجاري بحت، لكنه يدعم الصناعات الي يتعلق وجودها بالبحر مثل صناعة السفن، مشيرا إلى وجود حوضين عائمين في الميناء خصصا لإصلاح السفن تصل حمولتهما 32 ألف طن على رصيف بطول 180 مترا، وعمق 14 مترا مزودة بورش متخصصة.. وحوض ثالث لاصلاح وبناء السفن اذ قامت الشركة المستثمرة ببناء 33 قطعة بحرية متنوعة لصالح الموانئ، و شركة ارامكو السعودية، والقوات البحرية السعودية وشركة القصيبي، وأن العمل جارمن اجل بناء 10 قطع بحرية لصالح الموانئ والقوات البحرية و شركة ارامكو . كما يتم إجراء عمليات إصلاح وصيانة لمختلف القطع البحرية والعلامات الملاحية والحفارات الضخمة. وأشار إلى أن هناك محطة تصنيع وتركيب المنصات البحرية والمعدات الصناعية المساندة لقطاعي البترول والغاز تبلغ مساحتها 300 الف متر مربع وتقع بشرق الفرضة الصغيرة قامت الشركة المستثمرة ببناء 13 منصة بحرية لصالح لشركة ارامكو السعودية. وذكر النعيم إن اجمالي الواردات في الميناء خلال عام 2010 تجاوزت 17 مليون طن، بزيادة نسبتها اكثر من 21% عن واردات العام الذي قبله والتي زادت على 14.5 مليون طن، بينما بلغت صادرات الميناء في العام نفسه اكثر من 5.8 مليون طن، مقابل اكثر من 4.7 مليون طن في العام 2009 بنسبة زيادة بلغت 25% تقريبا. لافتا الى ان 70% من الحاويات تأتي مباشرة للميناء بخلاف السنوات الماضية التي تأتي عن طريق ميناء دبي. واشار الى ان ميناء الملك عبدالعزيز هو الميناء الوحيد في المملكة المرتبط بسكة الحديد و30% من الحاويات التي ترد الميناء يتم نقلها عن طريق الخطوط الحديدية، وهناك توسعة تجريها المؤسسة العامة للخطوط الحديدية مما سوف يسهل عملية الانتقال. ونوه بأن هناك عدة مشاريع يجري تنفيذها من قبل إدارة الميناء بقيمة 800 مليون ريال، منها تطوير منطقة المستودعات، وانشاء جسر علوي بالميناء لتسهيل حركة المرور، وتصميم وانشاء رصيفين للبضائع السائبة، وتعميق قنات الاقترارت وسفلتة مواقف الشاحنات وتحديث بوابة الميناء وغيرها. وذكر النعيم ان هناك مشاريع تطويرية استثمارية جاري تنفيذها من قبل القطاع الخاص، منها (محطة البضائع العامة الشرقية) باستثمارات تصل قيمتها 200 مليون ريال، لمدة 10 سنوات، وكذلك (محطة البضائع العامة الوسطى) ومدة العقد 10 سنوات، باستثمارات تصل الى 100 مليون ريال، و(عقد تأجير محطة الحبوب السائبة)، باستثمارات قيمتها 30 مليون ريال، وبعقد مدته 10 سنوات. وقال النعيم أنه ونظرا لما تشهده حركة السفن العالمية من التحول لصالح الحاويات، وحيث ان محطة الحاويات الحالية بالميناء قد شارفت على الوصول الى طاقتها الاستيعابية القصوى 1.5 مليون وحدة نمطية تم تطوير محطة الحاويات الحالية، وجرى الاتفاق مع المشغل الحالي للمحطة لرفع الطاقة الاستيعابية للمحطة بمقدار 600 ألف وحدة نمطية، لتصل طاقة المحطة الإجمالية إلى 2.1 مليون وحدة نمطية وسيقوم المشغل باستثمار مبلغ يصل إلى 200 مليون ريال، تشمل توفير معدات مناولة ، وتطوير للبنى التحتية للمحطة لضمان القيام بعمليات المناولة بأعلى مستوى. كما جرى البحث مع مشغل (محطة البضائع العامة الشرقية) على تحويل جزء من الارصفة المسلمة لهم إلى أرصفه حاويات مع تدعيمها وتحسينها بما يتلاءم مع مناولة الحاويات، وذلك للعمل على إيجاد قدرة إستيعابية للمحطة بمقدار 450 الف وحدة نمطيه على أن يقوم المشغل بإستثمار مبلغ وقدره 245.9 مليون ريال تتمثل في معدات إضافية للمحطة وتطوير البنية التحتيه لها. وتقدر الطاقة الاستيعابية بحوالي 700 ألف حاوية نمطية، و مدة المشروع 36 شهراً من استلام الموقع .اما المرحلة الثانية : فهي إنشاء رصيف بطول 600 متر، وبعمق 16.5 متر امتدادا للرصيف الأول، وتوفير ساحات تشغيل بمساحة 300 ألف متر مربع.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل