المحتوى الرئيسى

أزمة مالية طاحنة تواجه أفغانستان بحلول عام 2014

06/08 12:40

حذر الأعضاء الديموقراطيون في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي من أن أفغانستان قد تواجه أزمة مالية عسيرة عند انسحاب القوات الأجنبية من أراضيها عام 2014.وحثت اللجنة في دراسة أجرتها على مدى عامين وستعلن نتيجتها اليوم ، الرئيس الأمريكي باراك أوباما على تحسين استخدام الميزانية المخصصة للمساعدات الخارجية في أفغانستان والتي تبلغ 350 مليون دولار شهريا، بحيث ينصب التركيز فيها على أوجه التنمية المستدامة.وأوضحت الدراسة أن عدم التروي في تحديد الأوجه المثلى لإنفاق تلك الموازنة قد يسهم بصورة مباشرة في حدوث المزيد من الفساد ، ولكن الأخطر هو أن عدم ترشيد ميزانية المساعدة الأمريكية سيكون من شأنه تشويه التوازن الطبيعي في الإقتصاد الأفغاني وإضعاف قدرة الحكومة الأفغانية على السيطرة على الإقتصاد.وتنفق وزارة الخارجية الأمريكية والذراع التابعة لها وهي الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية 350 مليون دولار شهريا في أفغانستان بهدف استمالة العقول والقلوب وحشد مزيد من التأييد الشعبي ضد مقاتلي حركة طالبان والقاعدة.وكانت أهم المكاسب هي زيادة بنسبة 700 في المائة في عدد الأطفال الذين يتلقون تعليما في المدارس وكذلك تحسن ملحوظ في مستوى الخدمات الصحية.ولكن تقرير اللجنة الأمريكية يؤكد ضرورة إخضاع تلك المساعدات لقدر أكبر من التدقيق وخاصة في ضوء الاعتماد الكامل على المقاولين لتنفيذ عقود المشروعات.وأوضح التقرير أن نسبة لا تقل عن 80 في المائة من ميزانية المساعدات الأمريكية يتم إنفاقها في مشروعات في جنوب وشرق أفغانستان، وهي المناطق التي تخضع تقليديا لسيطرة حركة طالبان ، كما أن الإنفاق الأمريكي في تلك المناطق يتركز في مشروعات خدمية قصيرة الأجل دون الدخول في مشروعات إنمائية للاجل الطويل. كما لم تثبت صحة الزعم بأن هذا النوع من الإنفاق يسهم في تحقيق الإستقرار، وإنما على العكس يقول محللون إنه جاء بنتيجة عكسية تماما.ويذكر أن الإدارة الأمريكية تعكف الآن على وضع خطة لسحب قواتها البالغ قوامها نحو100 جندي أمريكي من أفغانستان وذلك اعتبارا من شهر يوليو القادم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل