المحتوى الرئيسى

ديل بوسكي: مشوار لامع.. وأرقام قياسية مع المتادور

06/08 15:59

الأسطورة فينستي ديل بوسكي محقق الإنجازات مع المنتخب الإسباني بطل العالم وحامل لقب مونديال 2010 بجنوب إفريقيا، هذا الرجل خليفة لويس أراجونيس المدير الفني السابق لمنتخب المتادور الذي قاده للفوز بلقب كأس الأمم الأوروبية يورو 2008 ليكون اللقب الثاني للفريق في تاريخ البطولة والأول له بعد 44 عاما من إحراز لقبه السابق. ديل بوسكي من مواليد 23 ديسمبر 1950 لاعب كرة قدم إسباني سابق ومدرب المنتخب الأول حالياً لعب مع منتخب إسبانيا وحقق كلاعب في صفوف ريال مدريد 5 بطولات دوري إسباني وسجل 25 هدفاً في مسيرته بالليجا الإسبانية الذي لعب بها أكثر من 300 مباراة. وبدء ديل بوسكي مسيرته في الملاعب مع أشبال فريق ريال مدريد عام 1968 ثم انتقل إلى بلوس ايلترا خلال الفترة من 1969 إلى 1971 ولم يلعب أي مباراة ثم انتقل إلى كوردوبا موسم 1971-1972 فلعب 19 مباراة وسجل هدفاً واحداً ثم انتقل إلى كاستيلون عام 1972-1973 فلعب 30 مباراة وسجل خلالها 5 أهداف ليعود إلى ريال مدريد فلعب من عام 1973 إلى 1984 وشارك في 312 مباراة سجل خلالها 14 هدفاً. وعلى الصعيد الدولي أرتدي فانلة منتخب إسبانيا للشباب في 3 مباريات فقط ومع المنتخب الأول في 18 مباراة وسجل خلالها هدفاً واحداً. بدءت مسيرة ديل بوسكي التدريبية عام 1985 فدرب أشبال ريال مدريد إلى عام 1990 وبقي في الأجهزة الفنية لريال مدريد إلى أن تسلَّم الفريق الأول من عام 1999 إلى 2003 وفي موسم 2004- 2005 درب فريق بشيكتاش التركي وبعد استقالة لويس اراجونيس إثر إنجازه مع المتادور كأس أمم أوربا عام 2008 تسلم ديل بوسكي تدريب المنتخب الإسباني. في المواسم الأربعة التي قضاها في تدريب النادي الملكي لمع سحر ريال مدريد خلالها بعد أن قاد الفريق للتتويج ببطولتين دوري أبطال أوربا عامي 2000 و 2002 والتتويج بالليجا الإسبانية عامي 2001 و 2003  وكأس السوبر الإسبانية في 2001 و كأس الاتحاد الاوروبي عام 2002 وكأس القارات عام 2002. والدليل على عظمة هذا المدرب تدهور مستوى المارينجي بعد رحيل ديل بوسكي وتوالي المدربين على الريال ولكن لن يتمكن أحدهم حتى الأن من تحقيق نفس أنجازاته مع الفريق فنجد مثلاً الإيطالي فابيو كابيلو الذي حصد لقب الليجا الإسبانية مع الفريق عام 2007 ثم أقيل وتوالي المدربين حتى تمكن البرتغالي جوزيه مورينيو من بناء الفريق من جديد والوصول لدور الـ 16 بدوري أبطال أوربا والخروج منه على يد برشلونة. وتمكن ديل بوسكي من حفر هذا التاريخ في أذهان الكرة الإسبانية وهو يوم توليه قيادة المتادور في 11 مارس 2008 حيث تم إعلان ديل بوسكي خليفة للويس أراجونيس. وبدء ديل بوسكي في إعداد المنتخب الإسباني بكل قوة حتى ألبسه ثوب بطل العالم الجديد الذي غاب عن الكرة الإسبانية طوال تاريخها الكروي الكبير خاصة أن الدوري الإسباني من أفضل دوريات العالم، وبدء مسيرته مع المنتخب يوم 9 يونيو 2009 في لعب مباراة ودية ضد أذربيجان وفازت بها إسبانيا بسداسية نظيفة ولم يهزم المنتخب في العشرة مباريات الأولي له تحت قيادة ديل بوسكي ليحفر لنفسه بذلك أول أرقامه القياسية مع المتادور حيث أنه تخطى الرقم السابق بعدم هزيمة الإسبان في تسع مباريات متتالية. وبدء مشوار ديل بوسكي مع المتادور في كاس العالم الماضية 2010 والتي توج بلقبها بخسارة امام منتخب سويسرا بهدف نظيف ثم نهض المنتخب الإسباني من جديد وفاز بباقي مبارياته في المونديال حيث فاز في الدور الـ 32 على هندوراس وتشيلي ليتأهل إلى دور الـ16 في مواجهة البرتغال التي تمكن من الفوز عليها والوصول للدور ربع النهائي ليهزم منتخب باراجواي ويصل إلى المربع الذهبي للبطولة ليقصي ألمانيا من المونديال ويصل للمباراة النهائية أمام المنتخب الهولندي وهزمه بهدف نظيف بأقدام أندريس أنيستا ليتوج بأول لقب كأس عالم في تاريخه تحت قيادة الأسطورة ديل بوسكي. وجاءت أخر انجازات ديل بوسكي مع المتادور من تحطيمه الرقم القياسي للويس أراجونيس المدير الفني السابق لمنتخب المتادور حيث اصبح المدرب صاحب أكبر رصيد من الانتصارات من بين جميع من تولوا مسئولية المنتخب الإسباني حيث حقق أمس الفوز رقم 39 على التوالي بعد الفوز على منتخب فونزويلا في المباراة التي جمعت بينهما ودياً وسر تفوقه على اراجونيس أنه حقق هذا الرقم في ثلاث سنوات فقط. 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل