المحتوى الرئيسى

حملات تضامن مع مدونة سورية "سحاقية" اعتقلتها قوات الأسد

06/08 20:36

غزة - دنيا الوطن أطلق الآلاف على موقعي "فيس بوك" و"تويتر" حملات تضامن مع الناشطة والمدونة السورية أمينه عبد الله عراف العمري، بعد اختفائها منذ اختطافها على يد عناصر أمن سوريين في دمشق أمس الإثنين. ومنذ أن شاع خبر اختطافها؛ سارع الآلاف إلى تشكيل مجموعات وحملات على موقعي "فيس بوك" و"تويتر" للتضامن مع المدونة، والمطالبة بإطلاق سراحها. وأمينة العمري (35 عاما) تحمل جنسية أمريكية وسورية مزدوجة، وهي سحاقية تُعرف بكونها ناشطة في مجال الدفاع عن حقوق مثليي الجنس، وبمواقفها المناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد، والتي تنشرها على مدونتها باللغة الإنجليزية (A Gay Girl in Damscus) "سحاقية في دمشق". ونشرت رانيا إسماعيل التي عرفت نفسها على أنها قريبة للعمري، على المدونة تفاصيل اختطافها على يد ثلاثة من الشباب المسلحين في العاصمة السورية، دمشق، بحسب CNN. وتابعت إسماعيل: "كمم أحد الرجال فم العمري بيده وزجوا بها في سيارة حمراء". وذكرت إسماعيل أنه حتى اللحظة لا تعرف عائلة المخطوفة مكان احتجاز ابنتهم، أو الجهة التي تحتجزها، مضيفة: "نأمل أن تكون في السجن ولم يصبها مكروه". وسبق وأن تعرضت العمري لمحاولة اعتقال من قبل الأمن السوري بدعوى أنها من "الإسلاميين المتشددين" و"عميلة أجنبية"، كما روت في إحدى مدوناتها. وقالت خلال مقابلة سابقة الشهر الماضي: إنها توارت عن الأنظار وتختبئ مع والدها منذ المحاولة الثانية لاختطافها عن طريق استدراجها لفندق. وتناولت العمري، وهي من مواليد فرجينيا لأم أمريكية وأب سوري، في مدونتها، الأحد؛ جهود الحكومة السوري لمنع تسرب تقارير الانتفاضة الشعبية. وكانت منظمة "مراسلين بلا حدود" قد اتهمت، في وقت سابق، السلطات الأمنية السورية باعتقال العديد من المدونين والصحفيين في إطار حملة قمع واسعة، في الوقت الذي يتشبث فيه الأسد بالسلطة في مواجهة احتجاجات شعبية مناوئة له. وكانت أمينة تسير في محيط شارع فارس الخوري عند السادسة من مساء الإثنين حين تقدم منها رجال مسلحون، وأجبروها على الصعود إلى سيارتهم، حسب ما جاء في مدونة قريبتها رانيا إسماعيل. وحتى اللحظة لا تعرف عائلة المخطوفة مكان احتجاز ابنتهم، ولا السبب وراء اختطافها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل