المحتوى الرئيسى

رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة لـ(الشروق): أمريكا سيطرت على مبارك لإفساد العلاقات بين مصر وإيران

06/08 09:11

ضحى الجندى -  مجتبى أمانى Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  «مبارك كان سببا رئيسيا لتأثر العلاقة بين مصر وإيران، ولذلك أتوقع أن تعود العلاقات بشكل طبيعى بين البلدين بعد ثورة 25 يناير»، هكذا عبّر رئيس مكتب رعاية مصالح الجمهورية الإيرانية بالقاهرة، مجتبى أمانى، عن ترحيبه بعودة العلاقة بين مصر وإيران.مجتبى قال فى حواره مع «الشروق» إن عودة العلاقات بين البلدين «ستؤدى لتعاونهما فى كثير من المجالات»، مؤكدا أن الخطوات الفعلية التى ستعكس عودة العلاقات «ستظهر فور صدور بيان رسمى من الحكومة المصرية بذلك»، وإلى الحوار.● كيف تسير علاقة إيران بمصر عقب أحداث ثورة 25 يناير؟ــ إيران رحبّت كثيرا بالثورة المصرية، بعد أسبوع من انتصار الثورة وجه سماحة القائد الإمام على الخامنئى، قائد الثورة الإسلامية الإيرانية كلمته فى خطبة الجمعة للشعب المصرى قائلا «أنا أعتز بكم وأفتخر بنهضتكم وثورتكم» ورحب بهذا التغيير.. سماحة القائد قارن الثورة المصرية بالثورة الإسلامية وهذا يدل على احترامه للثورة المصرية، لأنه وجه خطبته باللغة العربية وقارن بين الثورة المصرية وبين أغلى شىء فى حياته وهى الثورة الإسلامية.بعد الثورة شعرنا بحدوث تغييرات فى اتجاهات السياسة الخارجية لمصر ومن هذا المنطلق رأينا ترحيب وزير الخارجية المصرى لإعادة العلاقات الإيرانية المصرية، قابله ترحيب من الجانب الإيرانى شعبا وحكومة. ● عمليا ما الخطوات المرتقبة لإعادة العلاقات بين البلدين من جديد؟ــ من ناحيتنا لا يوجد أى مانع لإعادة العلاقات بين البلدين بشكل كامل، ولكن فيما يتعلق بالطرف المصرى، توجد الآن حكومة انتقالية وهناك مشاكل داخلية، ولذلك ننتظر حتى يحدد الطرف المصرى التوقيت الذى يراه مناسبا لعودة العلاقات بشكل رسمى.وبمجرد عودة العلاقات بإمكاننا التعاون فى عدة مجالات، فرئيس الجمهورية الإسلامية قال نحن مستعدون لإعطاء خبراتنا ومساعدة البلدان الأخرى للحصول على الطاقة النووية، على سبيل المثال.● متى يتم فتح سفارة إيرانية فى القاهرة؟ــ ليس هناك وقت محدد، ولكن بشكل عام نحن مستعدون لذلك، وبمجرد إعلان مصر بيان رسمى بعودة العلاقات، سيعود كل شىء لطبيعته، وننظر حينها فى افتتاح سفارة لإيران فى القاهرة.● ما الأسباب التى أدت لتدهور العلاقات بين البلدين من وجهة نظرك؟ــ اتباع النظام السابق للسياسات الأمريكية فى كل القضايا الداخلية والخارجية كان نابعا من شخص مبارك، وكان سببا رئيسيا لقطع العلاقات بين البلدين. وحول ما يثار عن أن مصر قطعت العلاقات معنا بسبب اسم شارع، فأنا أرى أن ذلك كان تبريرا فاضحا، ولم يكن سببا حقيقيا، بل كان طريقة لتبرير قطع العلاقات بين البلدين الكبيرين، وكل الناس يعلمون ذلك، فالبلدان كانا يتكلمان بطريقة موزونة لنزع السلاح النووى من المنطقة، فهل من المعقول أن يرفضا هذا التعاون من أجل شارع.ولكن بعد الثورة لا أعتقد حدوث ما قد يؤثر على العلاقة مع مصر، لأن السبب الرئيسى فى ذلك كان مبارك، وأمريكا التى سيطرت عليه لإفساد العلاقات بين البلدين. ● هل ترى أن بعض الجهات تسعى لقطع أى طريق لإعادة العلاقات بين مصر وإيران؟ــ العلاقات بين البلدين تخص الطرفين فقط، ليس هناك أى مجال أو تبرير لتدخل أى بلد آخر فى هذا الأمر، وبالنسبة لنا يجب ألا يؤثر ذلك على العلاقات بيننا لأن مصر كتبت استقلالها بإرادة شعبها بعد الثورة ويجب أن يكون قرار إعادتها للعلاقات معنا مستقلا وبدون كسب رضا أى جهة، كما كان يحدث فى عهد مبارك، الذى كان يهتم بكسب رضا الأمريكيين.الضغوط الخارجية من أى دولة على مصر أمر مرفوض تماما من جانبنا، أما نحن فلا نهتم بأى تدخل ولا نقبل بأى تدخل فى هذه القضية.● هل ستؤثر طبيعة أيديولوجية الحكومة المصرية المرتقبة على العلاقات بين مصر وإيران؟ــ لنا علاقات مع كل بلدان العالم، ولا نعترف بالكيان الصهيونى، وهذا يدل على أن ذلك لن يؤثر على علاقاتنا الخارجية.. عندنا صداقات مع كثير من البلدان، ولكن الصداقة تختلف بدرجات من دولة لأخرى.. نحن لا نهتم ولا نربط علاقاتنا الخارجية بنوع أو أيديولوجية الحكومة فى الدول التى نتعامل معها، لأن حكومات الدول شأن داخلى.. نحن نهتم بالعلاقات ونحترم إرادة الشعب فمن الممكن أن تأتى حكومة إسلامية أو ليبرالية، ونحن سنتعامل مع أى حكومة تكون باختيار الشعب.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل