المحتوى الرئيسى

كتاب سويسري يفضح قوائم الأمم المتحدة للإرهاب

06/08 04:03

كتاب سويسري يفضح قوائم الأمم المتحدة للإرهاب معتقل جوانتاناموزيورخ: كشف كتاب «قوائم الإرهاب: الثغرات السوداء في القانون الدولي» للصحفي السويسري الراحل فيكتور كوخر، النقاب عن انحراف الأمم المتحدة في اتهام أشخاص بالإرهاب دون احترام القانون الدولي أو الميثاق الأممي. وكان من المفروض أن يقدم الكاتب بنفسه أخر مؤلفاته عن المنطقة العربية لكن الأقدار شاءت أن يصبح موعد نشر الكتاب فرصة لنعي مؤلفه، الكاتب والصحفي السويسري فيكتور كوخر بعد وفاته في حادث تجوال بجبال الألب في ربيع العام الجاري. ويتضمن الكتاب الذي فنده موقع «سويس انفو» السويسري، انتقادات لاذعة لقوائم الإرهاب التي أعدتها الأمم المتحدة والتي تسببت في سقوط ضحايا أبرياء لا ذنب لهم ولا صلة لهم بالإرهاب. القوائم السوداء وقد أكد كوخر أنه لا شرعية المعايير والإجراءات التي اعتمدتها الأمم المتحدة في إقامة واختيار الأسماء الواردة في قوائم الإرهاب، بإيعاز من الولايات المتحدة الأمريكية وبتواطؤ من معظم دول العالم الديمقراطية منها وغير الديمقراطية على حد السواء. وأوضح أن القوائم السوداء التي اشتملت حتى موفى عام 2010 على أكثر من 480 اسما لأشخاص وجد الكثير منهم أنفسهم فجأة في ظل ملاحقة من قبل دول العالم، وفي مواجهة تجميد لأرصدتهم وممتلكاتهم، ومنعهم من السفر، لا لشيء إلا لمجرد الإشتباه، وبدون أدلة تذكر، في كونهم مقربين من جماعات إرهابية. وأضاف الكاتب أن البعض من الموضوعين على تلك القوائم قد فقد كل ممتلكاته وتجارته، والبعض الآخر زج به في السجون بالوكالة من قبل أنظمة تسعى إلى التقرب من واشنطن بكافة الوسائل، بما فيها ممارسة التعذيب حتى ضد مواطنيهم والزج بهم في سجون سرية، اتضح أنها كثيرة في العالم العربي. ولكن أغلب الذين أدرجت أسماؤهم على هذه القوائم السوداء لم يفلح في التخلص من هذا الكابوس إلى حد اليوم لأن المعايير التي استخدمت لم تكن قائمة على أساس يسمح بإبقاء باب العدالة مفتوحا أمام المتهمين للدفاع عن أنفسهم والردّ على التهم الموجهة إليهم. القوانين الكماشة ويكمُن السبب كما يقول فيكتور كوخر في أن "قرار إصدار هذه القوانين من قبل مجلس الأمن الدولي، أعلى وأقوى منظمة في العالم، وعززه في أعقاب أحداث 11 سبتمبر، من أجل فرض حظر على كل فرد أو جماعة يشتبه في أنهم يدعمون الإرهاب. وهذا يعني أن كل دول العالم مُجبرة على تجميد أموال الأشخاص والمنظمات الواردة أسماؤهم في القائمة ومنعهم من السفر"، وهو ما يستنتج منه فيكتور كوخر أن "هذه الإجراءات سمحت لأجهزة المخابرات بتوسيع رقعة شكوكها لتشمل فرض حظر على كل من يُعتقد أن له علاقة بالحركات الجهادية، وهذا بدعم من منظمة الأمم المتحدة".  ووصف فيكتور كوخر في كتابه الإجراءات التي قامت عليها عملية تسطير وإعداد هذه القوائم بـ "الكماشة التي لا مجال للتخلص منها" سواء عبر القوانين الوطنية أو القوانين الدولية. لمحة عن المؤلف وفيكتور كوخر عايش تقلبات العالم العربي منذ أكثر من 30 عاما وأحب هذه المنطقة لحد إتقان لغتها، وأصبح بذلك أحد المُلمّين بحضارتها وثقافتها وخصوصياتها الإثنية واللغوية والعرقية والثقافية والدينية. وهو ما حاول شرحه وتبيانه في كل أعماله ومراسلاته لمواطنيه من السويسريين الناطقين بالألمانية عبر ما كان ينشره في «نويه تسورخر تسايتونغ»، أكبر وأهم الجرائد اليومية في الأنحاء المتحدثة بالألمانية من الكنفدرالية. وبحكم هذه المعرفة العميقة بالعالم العربي، كان كوخر من أوائل الذين تفطنوا بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 وما تلاها من حملات أمنية استهدفت بشكل لم يسبق له مثيل كل ما هو عربي أو مسلم، إلى أن الحرب المعلنة ضد الإرهاب تشكل في بعض مظاهرها خروجا عن الشرعية وعن المعايير الدولية. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الأربعاء , 8 - 6 - 2011 الساعة : 1:0 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  الأربعاء , 8 - 6 - 2011 الساعة : 4:0 صباحاً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل