المحتوى الرئيسى

هل تذكروا الجولان الان؟ بقلم:سليم النفار

06/08 19:14

هل تذكّروا الجولان الآن؟! بقلم:سليم النفار لا اعرف ما الذي , دفع النظام السوري إلي تذكر الجولان الآن, فانا ضد نسيانه , ونسيان أي ارض عربية أخري محتلة ولكن أربعة عقود ونيف والجولان فقط في سياق الحديث السياسي, أما على صعيد الحراك الجبهوي والعسكري فلم تشهد أي نوع من أنواع الحراك حتى على المستوي الشعب السلمي كما يحدث اليوم. إذا ما الذي تغير أسئلة تتداعي في ذهن المراقب في ظل جهنم النظام التي يفتحها على جماهير شعبه في كل المحافظات السورية فهل استوي الأمر الآن فيما كان يدعو إلية النظام ( التوازن الاستراتيجي )؟! وإذا كان ذلك صحيحا, وان يحدث من مسيرات سلمية يسمح بها النظام على جبهة الجولان مقدمة لتصعيد أو تسخين الجبهة فلما ذا يترافق ذلك مع تصعيد في الجبهة الداخلية, يقتل فيها مئات السوريين الأحرار الداعين إلي الانعتاق من جبرية النظام الذي لا يريد لهم أن يروا الشمس إلا من نافذته فهل يستوي هذا وذاك؟ اعتقد أن لغة التوازن الممجوجة لم تكن تسير إلا باتجاه واحد هو التخلص من السعاة إلي الحرية داخل الوطن السوري و إن الآلة العسكرية السورية التي صدئت لم تستطيع تحريك عجلاتها ومدافعها إلا باتجاه داخلها الذي يغلي بغضب مستطير اعتقد انه لا بد أن ينتصر . وفي ظل هذا الآتون الجهنمي الذي تعيشه سوريا وفي ظل المأزق الذي يحيق بالنظام تخرج بعض الجماعات الفلسطينية لتفتح مسارب خلاص له, ولو على حساب الدم الفلسطيني فان ما حدث في مخيم اليرموك من قتل للعديد من الشباب الفلسطيني على يد أفراد الجبهة الشعبية "القيادة العامة "لا يصب إلا في هذا الاتجاه المخجل وان الدم الفلسطيني المسفوح في أزقة اليرموك يستصرخ الخلاص من جماعات لا تعمل لتحرير فلسطين, بقدر ما تعمل على إلقاء أبناء الشعب الفلسطيني إلي التهلكة بذريعة فلسطين, وهي تعمل في سياق تبيض وجه النظام الأسود, وتسعي لخلق الذرائع" الوطنية "له في ظل المعركة المستعرة, التي يقدوها النظام ضد شعبه الذي لم يقل شيئا سوي انه يريد حريته يريد أن ينتخب رئيسا يريده وبرلمانا يعبر عن همومه ,وطموحه انه يريد الحياة كما ينبغي للحياة أن تكون . إن ما حدث في الجولان من تقديم الضحايا بالمجان وما حدث في اليرموك يؤكد عمق العلاقة بين الجبهة الشعبية" القيادة العامة" و النظام السوري والتي لم تكن يوما من الأيام في صالح القضية الوطنية ,المشروع الوطني الفلسطيني وهذا أمر يتطلب من الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية أن تتخذ الموقف المناسب والإجراء الحازم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل