المحتوى الرئيسى

قبائل «حاشد» يدينون العمل الإجرامي الذي استهدف الرئيس اليمني

06/08 23:48

قبائل «حاشد» يدينون العمل الإجرامي الذي استهدف الرئيس اليمني   الرئيس اليمنى على عبد الله صالحصنعاء: شهدت اليمن ، اليوم الأربعاء، العديد من أحداث العنف حيث دار إطلاق نار كثيف بمحيط قصر الرئاسة بمدينة عدن جنوب اليمن، بالإضافة إلي تبادل إطلاق النار بين المحتجين وقوات الأمن في حي الحصبة بصنعاء.    وعلي صعيد آخر استنكر مشايخ وعقال وأعيان وأفراد قبائل «حاشد» الحادث الإجرامي الغادر الذي استهدف فخامة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية وكبار مسئولي الدولة إثناء أدائهم لصلاة الجمعة بمسجد النهدين في دار الرئاسة.   وعبروا في رسالة رفعوها للرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية نشرتها وكالة «الأنباء اليمنية» عن إدانتهم الشديدة لهذا الحادث الإجرامي البشع، الذي اهتز لهوله وجدان شعبنا اليمني والعربي والإسلامي والضمير الإنساني.   مؤكدين وقوفهم مع فخامة الأخ الرئيس وأبطال القوات المسلحة والأمن، للدفاع عن الوطن وحماية كافة الثوابت والمكتسبات الوطنية، وفاءً لقوافل الشهداء وأنهار الدماء التي قدمتها قبائل حاشد وغيرها.   لتثبيت دعائم الثورة اليمنية المجيدة والوحدة الوطنية المباركة والنظام الجمهوري المرتكز على الديمقراطية والتعددية السياسية.   ويذكر ان الرئيس اليمني ، ورئيس وزرائه علي مجور، وعدد آخر من المسئولين اليمنيين أصيبوا بجروح إثر سقوط قذائف صاروخية ، يوم الجمعة الماضي، على مسجد دار الرئاسة في صنعاء.   وكان المتحدث باسم «حزب المؤتمر الشعبي العام»، طارق الشامي قد اتهم زعيم قبيلة «حاشد»، الشيخ صادق الأحمر، الذي يقاتل القوات الحكومية في حي شمال صنعاء، بالمسؤولية عن إطلاق النار، مشيراً إلى أن أولاد الأحمر تجاوزوا كل الخطوط الحمر، ووضعوا أنفسهم أمام موقف حرج وصعب.   وعلي النقيض نفى علي محمد المعمري عضو مجلس النواب اليمني سقوط قذيفة من الخارج أو وجود عبوة ناسفة في مسجد قصر الرئاسة اليمني.   وكشف عن أن عربة كان عليها صاروخان وجدت بقرب المسجد وانطلق منها الصاروخان اللذان أصابا الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وأعضاء نظامه وقتل فيها 7 من حراسه، وأصيب فيها صالح وعدد من أركان نظامه.   ارشيفيةوشدد المعمري المنشق عن حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في حديثه لصحيفة " الشرق الأوسط" على أن خيانة صالح جاءت من داخل القصر الرئاسي وليس من دار صادق الأحمر زعيم قبيلة «حاشد»، واعتبر المعمري أن مغادرة صالح للبلاد لتلقي العلاج بالسعودية تعني أن النظام غادر إلى غير رجعة.     جاء ذلك في الوقت الذي أكد فيه محللون بـ«معهد ستراتفور لدراسات المخابرات»، أن الهجوم على المسجد ليس سوى دسيسة من أحد المقربين من صالح.    وأضاف المحللون، أن هذا ليس عمل رجال القبائل بل تدبير عسكريين تلقوا دعماً من أفراد النظام يعتقد أنهم قريبون لصالح.    من جهة أخرى قال مصدر طبي سعودي إن حالة الرئيس اليمني جيدة وذلك بعد الفحص الطبي والتحاليل التي أجريت له خلال اليومين الماضيين.   وأضاف المصدر أن الحروق بسيطة رغم إنها أصابت جميع أنحاء جسده، مشيرا إلى أن الرئيس صالح خضع لعمليات تجميل في الوجه.    من جانبه أكد مصدر دبلوماسي يمني في السعودية لجريدة «الوطن» السعودية، استقرار حالة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وخروجه من المرحلة الحرجة، على الرغم من بقائه في غرفة العناية المركزة تحت حراسة مشددة، مشيرا إلى أن حياته "كانت في خطر كبير نتيجة بقاء الشظية متوسطة الحجم والملوثة في جسده لأكثر من يومين في منطقة حساسة قرب القلب.    وإضافة إلى عملية استخراج الشظية من صدر الرئيس، أجريت لصالح في المستشفى العسكري في الرياض عملية جراحية لمعالجة إصابة في الرأس وحروق من الدرجة الثانية في أنحاء متفرقة من جسده تركزت في اليدين.    وقال الدبلوماسي اليمني إن وقوع التفجير في مسجد الرئاسة أثناء سجود المصلين في الركعة الأولى من صلاة الجمعة خففَّ من حجم الإصابات التي كان من الممكن أن تتضاعف لو أنهم كانوا وقوفاً.   تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الأربعاء , 8 - 6 - 2011 الساعة : 8:39 مساءًتوقيت مكة المكرمة :  الأربعاء , 8 - 6 - 2011 الساعة : 11:39 مساءً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل