المحتوى الرئيسى

غموض بشأن "استقالة" سفيرة سوريا في فرنسا

06/08 00:03

باريس/القاهرة (رويترز) - بثت قناتان تلفزيونيتان تصريحات صوتية يوم الثلاثاء لامرأة قالتا انها السفيرة السورية لدى باريس لكن ظل من غير الواضح عقب التصريحين المتناقضين ما اذا كان أحدهما خدعة أو أن السفيرة غيرت رأيها. وبثت قناة (فرانس 24) تصريحا قالت انه للسفيرة السورية لمياء شكور تقول بالفرنسية انها استقالت احتجاجا على حملة الحكومة السورية ضد المحتجين. لكن قناة العربية التلفزيونة بثت تصريحا اخر لامرأة بدا صوتها مختلفا الى حد ما تقول بالعربية انها لمياء شكور وانها ما زالت في منصبها. ولم يتسن على الفور الوصول الى السفيرة لتاكيد صحة اي من التصريحين ولم يتم الرد على اتصالات هاتفية بالسفارة. وكانت رويترز قد تحرت النبأ واتصلت بالسفارة السورية في باريس قبل نشر بيان الاستقالة الاول الذي بثته قناة (فرانس 24). واكد رد عبر البريد الالكتروني من السفارة أرسل عبر موقعها الالكتروني استقالة لمياء شكور. غير أن وسائل اعلام رسمية سورية سارعت الى القول بانها لم تترك منصبها. وبثت قناة العربية تصريحات غاضبة باللغة العربية لامرأة قالت انها السفيرة ونفت أن تكون قد تحدثت الى فرانس 24 أو انها استقالت من منصبها. وقالت "أنا لم اتكلم مع اي قناة في الدنيا. انا في غاية الغضب." "أنا لا اكذب أو أنفي فقط .. أنا سأقاضي (فرانس 24) حتى تفلس هذه القناة المزيفة." وتابعت تقول "يؤسفني جدا هذا الانتحال الذين قاموا به هؤلاء الفاسقين. لا يوجد اي تواصل بيني وبين اي قناة فرنسية ولا غيرها. أنا موقفي ثابت وواضح." وقالت محررة لدى فرانس 24 انها على معرفة بلمياء شكور وان القناة متمسكة بالتصريحات التي بثتها. وأبلغت رينيه كابلان نائبة مدير التحرير رويترز أنها واثقة تماما من هوية لمياء شكور وقالت ان القناة اتصلت بها على رقم هاتف تستخدمه دائما للوصول اليها. وكان والد لمياء شكور ضابطا كبيرا في الشرطة السرية. وساعدتها خلفيتها كاحدى أفراد الاقلية المسيحية في سوريا تنتمي الى اسرة ينظر اليها على أنها موالية للاسد في الوصول الى منصب سفيرة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل