المحتوى الرئيسى

أوباما وميركيل يطالبان السلطة الفلسطينية بعدم التوجه الى الامم المتحدة طلبا للاعتراف بدولة فلسطين على حدود 67

06/08 09:39

غزة - دنيا الوطن دعت الولايات المتحدة وألمانيا السلطة الفلسطينية إلى وقف مساعيها الخاصة بدعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطينية على الضفة الغربية وقطاع غزة وفق حدود الرابع من حزيران 1967. وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما في مؤتمر صحفي مشترك مع مستشارة ألمانيا أنجيلا ميركيل في أعقاب محادثاتهما في البيت الأبيض امس إنهما اتفقا على ضرورة تجنب اي جهود فلسطينية سعيا لاعتراف الامم المتحدة بدولة فلسطينية. وقال أوباما "لقد اتفقنا على ضرورة أن يتخذ الجانبان خيارات صعبة وتجنب الخطوات أحادية الجانب مثل سعي الفلسطينيين إلى تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة على دولة فلسطينية، وهو أمر ينبغي تجنبه." وأكدت ميركيل وأوباما دعم ألمانيا والولايات المتحدة لتعزيز تحقيق السلام في المنطقة على أساس "رؤية الدولتين: دولة إسرائيل آمنة ودولة فلسطين مستقلة" تتحقق من خلال المفاوضات، وتعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل بأمن وسلام. الاوضاع في ليبيا كما أعلن أوباما أنه اتفق مع ميركيل على ضرورة زيادة الضغط على العقيد معمر القذافي لإرغامه على التنحي، وقال أوباما "ينبغي على القذافي أن يتنحى وأن يسلم السلطة على الشعب الليبي، وسيزداد الضغط إلى أن يتنحى." مشيرا إلى أن رحيل القذافي مسألة وقت. وأشارت ميركيل إلى إمكانية افتتاح مكتب تمثيل لألمانيا فى بنغازي لمساعدة الشعب الليبى. واشار أوباما إلى ما وصفه بتقدم كبير في الحرب التي تشنها بعض دول حلف شمال الاطلسي (الناتو) على ليبيا بدعوى حماية المدنيين والمعارضين الليبيين من هجمات القوات الموالية للقذافي وقال "ما ترونه في شتى أنحاء البلاد هو اتجاه يتعذر تغييره حيث يتم دفع قوات النظام الى الوراء واضعافها... أعتقد أن القذافي راحل ان عاجلا أم اجلا . وبالرغم من هذا الموقف إلا أن مصادر دبلوماسية مطلعة ذكرت أن ميركيل أكدت في المحادثات مع أوباما على موقفها بعدم مشاركة ألمانيا في العمليات العسكرية للناتو ضد ليبيا. وأشار أوباما إلى ذلك لكنه قال إن "ألمانيا نشرت مزيدا من الأفراد والموارد في أفغانستان مما سمح لدول حلف الناتو زيادة دعمها للعمليات العسكرية لحماية المدنيين الليبيين." غير أن وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله قال في تصريحات له بواشنطن "أنه يوجد بالطبع وجهات نظر مختلفة بين أقرب الأصدقاء"، في إشارة إلى امتناع ألمانيا عن التصويت فى مجلس الأمن على قرار فرض حظر جوى على ليبيا، وهو الأمر الذي قوبل بانتقادات دولية. وقال "لقد قررنا فى قضية ليبيا عدم مشاركتنا بجنود ألمان فى هذه المهمة العسكرية، فهذا القرار سارى وسنظل مؤيدين هذا القرار كحكومة ألمانية بدون تغيير". ضغوط جديدة على ايران كما تناولت المباحثات الأميركية الألمانية ضرورة تنفيذ توصيات قمة مجموعة الثماني في دوفيل بفرنسا وقال أوباما إنه اتفق مع ميركيل على دعم الإصلاحات السياسية والاقتصادية في دول المنطقة. وفيما يتعلق بإيران قال أوباما إن إيران تواصل برنامجها النووي وأنهما بحثا ضرورة فرض عقوبات إضافية على إيران بهدف زيادة الضغط على النظام الإيراني لوقف برنامجه النووي. وفيما يتعلق بالأزمة المالية العالمية وخاصة الأوروبية قال أوباما انه وميركيل اتفقا على أنه يجب احتواء أزمة ديون أوروبا، وأنهما يتفقان على انه "ينبغي عدم السماح لتوترات منطقة اليورو ان تفسد الانتعاش الاقتصادي العالمي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل