المحتوى الرئيسى

علي ناصر: اليمن في حاجة لبقاء صالح خارج البلاد

06/08 13:26

صنعاء: اعتبر الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد خروج الرئيس علي عبدالله صالح من البلاد في هذه الفترة للعلاج بالمملكة العربية السعودية، بسبب الحادث الذي أصيب به الجمعة الماضية، مخرج للأزمة اليمنية الراهنة.وقال ناصر في حوار أجرته معه "فرانس 24": نأمل ألا يفكر الرئيس صالح صراحة في العودة إلى اليمن في هذا الظرف الخطير؛ لأن هناك من سيقاوم عودته إلى اليمن، وأن عودته إلى اليمن تعني عودة التوتر ليس فقط في اليمن بل في المنطقة بكاملها، في البحر الأحمر، في القرن الإفريقي وفي المحيط الهندي.وأبدى ناصر رئيس المركز العربي للدراسات الإستراتيجية في دمشق، أمله في أن يتسلم عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس اليمني مهام رئيس الجمهورية، وأن يقوم بدوره ويضع حدًا لازدواجية السلطة التي قال إنها لا تقبل الازدواجية سواء من أبناء الرئيس صالح أو من غيرهم، كما نصحه بأن يضع حدا للبلطجة.وأضاف الرئيس اليمني الأسبق للشطر الجنوبي من اليمن سابقًا، ثم نائبا لرئيس الجمهورية بعد الوحدة اليمنية: أنصح نائب الرئيس بحكم معرفتي له، أن يبدأ الحوار مع الشباب ومع أحزاب اللقاء المشترك المعارضة ومع الحوثيين ومع الحراك في الجنوب ومع كل الشخصيات والقوى السياسية والبرلمانية لإخراج البلد من هذه الأزمة.وحول الغموض الذي يكتنف الحياة السياسية اليمنية بعد مغادرة الرئيس علي عبدالله صالح إلى السعودية للعلاج، قال الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد: رحيل صالح للعلاج لم يكن مفاجئًا لأن البعض كان يطالب برحليه قبل الحادث الذي حصل يوم الجمعة الماضي.وأضاف: كنا نتمنى أن يكون خروجه مبكرًا منذ شهرين لأن هذه هي إرادة الشعب الذي كان يطالب منذ أكثر من أربعة أشهر برحيله وبإسقاط النظام وكنت أتمنى أن يبادر أولا بتقديم استقالته وثانيا بقبول مبادرة دول الخليج ولكن هذا لم يتحقق لأسباب نعرفها جميعا.وعن الشخص المؤهل للامساك بزمام الأمور في البلاد في حال عدم عودة الرئيس صالح ، قال ناصر: هناك قوى سياسية كثيرة وهناك أحزاب اللقاء المشترك، وهناك شباب الثورة، وهناك الحوثيين، وايضا هناك الحراك في الجنوب، وهناك شخصيات وطنية حتى من داخل الحزب الحاكم.وأضاف أن الشباب أعلنوا عن مبادرة اقترحوا فيها تشكيل مجلس انتقالي وتشكيل مجلس رئاسة، والمجلس الانتقالي مهمته تشكيل حكومة وحدة وطنية والإشراف على تعديل الدستور وبعض الخطوات المتعلقة بالانتخابات الرئاسية والبرلمانية والمحلية وغيرها.وفيما يتعلق باحتمالات وجود صراع علي السلطة بين العميد أحمد (نجل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح ) وبين نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي، قال علي ناصر : حتى الآن لم تظهر ملامح الصراع بين نائب الرئيس وأولاد الرئيس نائب الرئيس تم تقويض صلاحياته طوال السنوات الماضية، وكما قلت في إحدى المقابلات إن الجماعة من الجنوب التي تشارك في السلطة، في إشارة لنائب الرئيس ليست مشاركة في القرار.وتابع قائلا: نحن نأمل الآن، بعدما تسلم نائب الرئيس مهام الرئيس، أن يقوم بدوره ويضع حدا لازدواجية السلطة لأن السلطة لا تقبل الازدواجية سواء من أبناء الرئيس أو من غيرهم وأن يضع حدا للبلطجة.وردًا علي سؤال بشأن تراجع الدور الخليجي في الأزمة اليمنية لصالح وساطة جديدة محورها الرياض وواشنطن ومدى نجاح وساطة من هذا النوع، قال ناصر: المبادرة الأولى بدأت منذ شهرين وكانت مبادرة جيدة ورحبت بها المعارضة مع أن ساحات التغيير والشباب كانوا ضدها، وقع الالتفاف عليها بمبادرات أخرى عديدة، لهذا نطالب من الإخوة في مجلس التعاون الخليجي أن يتخذوا مواقف ايجابية من الصراع لأن استمرار الصراع في اليمن واستمرار العنف وفي ساحات التغيير يؤدي إلى تصعيد الأمور في هذه المنطقة.وأضاف نحن نعرف الدور المؤثر للمملكة العربية السعودية ونعرف أيضا الدور المؤثر للولايات المتحدة الأمريكية، كان لهما دور كبير في دعم هذا النظام على مدى ثلاثة وثلاثين عاما، لهذا نطلب من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي والدول الغربية الأخرى أن تساهم في إخراج اليمن من هذه الأزمة.واختتم حواره قائلا: لسنا بحاجة اليوم إلى مبادرات جديدة لا لمبادرات خليجية ولا لغيرها نحن بحاجة أن يبقى الرئيس خارج اليمن وأن تتخذ خطوات جديدة لانتقال السلطة إلى الشعب لأن الشعب هو مصدر السلطة.تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الأربعاء , 8 - 6 - 2011 الساعة : 9:27 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  الأربعاء , 8 - 6 - 2011 الساعة : 12:27 صباحاً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل