المحتوى الرئيسى
alaan TV

تضارب الأنباء حول الحالة الصحية لصالح وثوار اليمن يطالبون بتشكيل مجلس انتقالي

06/08 09:34

صنعاء: قال مسؤول يمني إن إصابات الرئيس علي عبد الله صالح نتيجة لهجوم صاروخي على قصره في مطلع الأسبوع أكثر خطورة مما أعلن في السابق مثيرا مزيدا من التساؤلات بشأن حكمه ، فيما تتواصل محاولات لإقناع الرئيس اليمني بالتوقيع على المبادرة الخليجية ونقل صلاحياته لنائبه.وكرر المسؤول اليمني تعليقات مسؤول أمريكي قال إن صالح في حالة صحية أشد خطورة من ذلك حيث أصيب بحروق تصل درجتها إلى أكثر من 40 بالمئة من جسمه. ودعت بريطانيا يوم الثلاثاء إلى انتقال منظم للسلطة من صالح.وكان قد تردد في البداية أن صالح أصيب بجرح ناجم عن شظية ونقل عن نائب الرئيس يوم الاثنين قوله إن الرئيس سيعود إلى اليمن في غضون أيام قادما من السعودية حيث يتلقى العلاج.وفي العاصمة صنعاء تجمع آلاف المحتجين أمام مقر إقامة نائب الرئيس اليمني والقائم بأعماله عبد ربه منصور هادي يوم الثلاثاء لمطالبته بتشكيل مجلس انتقالي يقوم بتأليف حكومة جديدة.ودعا نحو 4000 متظاهر في صنعاء يطالبون بتنحي الرئيس اليمني علي عبد الله صالح منذ خمسة أشهر إلى مسيرة مليونية لمطالبته بالبقاء في السعودية حيث يعالج من إصابات لحقت به في هجوم يوم الجمعة.وردد المحتجون عبارة تقول إن الشعب يريد تشكيل مجلس انتقالي وإنهم سيعتصمون إلى أن يتم تشكيل المجلس.وحمل المحتجون لافتات تقول إن دماء المحتجين حققت النصر بينما لوح آخرون بلافتات تقول إن "الثورة يمنية لا خليجية ولا أمريكية".وأصيب صالح (69 عاما) يوم الجمعة في هجوم صاروخي على قصره في صنعاء مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة مسؤولين كبار ومستشارين فيما وصفه مسؤولون حكوميون بأنه محاولة اغتيال. ويتلقى صالح العلاج في مستشفى بالرياض.الى ذلك ، اندلعت اشتباكات عنيفة في اليمن بين قوات الأمن وعشرات المسلحين بمحافظة لحج في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء.وأفادت مصادر بأن الاشتباكات وقعت بين قوات الأمن والمسلحين المجهولين الذين قاموا بقطع طريق رئيسية تصل إلى عدن وإحراق الإطارات وفرض حصار على مركز شرطة مديرية تبن بلحج للمطالبة بإطلاق سراح معتقلين.ونقلت المصادر عن شهود عيان سقوط جرحى وقيام سيارات الإسعاف بنقلهم إلى مستشفيات المدينة.وفي زنجبار كبرى مدن محافظة ابين جنوب اليمن ، تتواصل المعارك بين القوات الحكومية ومسلحين متطرفين فرضوا سيطرتهم على المدينة ومدن أخرى في المحافظة في الآونة الأخيرة.ونقل راديو "سوا" الامريكي عن الصحفي اليمني أحمد يسلـِم إن المدينة تعيش وضعا مأساويا بعد نزوح معظم سكانها منها، وأضاف: "المسلحون يتواجدون في بعض المباني ويتحصنون فيها فيما تقوم قوات الجيش بمحاولات عدة لاقتحام المدينة لكنها تصد بسبب استخدام العناصر المسلحة لتكتيك حرب العصابات كما يبدو".وأنحى يسلـِم باللائمة على الحكومة بسبب ما آلت إليه الأوضاع في محافظة أبين، وقال: "على ما يبدو أن الحكومة تدفع ثمن تهاونها في عدم حماية عاصمة المحافظة وكذلك سقوط مدينة جعار. فهي الآن تدفع الثمن، تعمل على حشد قوات عسكرية غير عادية بهدف استعادة المدينة".وعلى الصعيد الدبلوماسي بحث نائب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الأوضاع الحالية في اتصال هاتفي أجراه مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون وفقا لوكالة الأنباء اليمنية سبأ.ونقلت الوكالة عن كاميرون تأييده لإجراءات وقف إطلاق النار في العاصمة صنعاء وبقية المحافظات محل التوتر من أجل تثبيت الأمن والاستقرار.وقال كاميرون إن "بريطانيا ستعمل مع الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي على مساعدة اليمن في الجوانب الأمنية والسياسية والاقتصادية".ويأتي هذا في إطار التحركات الدولية الساعية لنقل السلطة سلميا في اليمن، وكان مصدر دبلوماسي خليجي في صنعاء قد صرح لهيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" بأن هناك تحركات أمريكية خليجية أوروبية في الرياض وصنعاء لنقل السلطة فعليا لنائب الرئيس اليمني في أقرب وقت ممكن.وأكد المصدر أن محاولات حثيثة تبذل حاليا لإقناع الرئيس اليمني بالتوقيع في الرياض على المبادرة الخليجية ونقل كامل صلاحياته لنائبه عبد ربه منصور هادي ليبدأ بدوره في تنفيذ بقية بنود المبادرة الخليجية بالتعاون مع بقية الأطراف السياسية في البلاد.وقال المصدر إن اتصالات مكثفة تجريها دول الخليج حاليا برعاية سعودية مع مسؤولين يمنيين وقيادات المعارضة لترتيب اتفاق لنقل السلطة سلميا وفقا للمبادرة الخليجية حتى في ظل غياب الرئيس خارج البلاد والذي يتوقع أن يستمر عدة أشهر بحسب المصدر ووفقا لتقارير طبية تقضي كما يقول بضرورة استكمال برنامج علاجي مكثف للرئيس اليمني يشمل عدة عمليات تجميلية لمعالجة الحروق التي أصيب بها في الوجه والرقبة بعد عمليتين جراحيتين أجريتا له لاستخراج شضيتين استقرتا قرب الرئة اليسرى وفي الرقبة.ويثير الموقف المتفجر في اليمن قلق القوى الغربية والسعودية التي تخشى من أن تمكن الفوضى الجناح المحلي للقاعدة من العمل هناك بحرية أكبر.وترى هذه الدول في غياب صالح لتلقي العلاج الطبي في الرياض فرصة لإبعاده عن السلطة بعد نحو 33 عاما في الحكم.ومستقبل اليمن غامض في ظل تحالفات تتبدل بين زعماء القبائل والقادة العسكريين والسياسيين المتنافسين على السلطة. وما زال أبناء صالح وأقاربه موجودين في البلاد يقودون الوحدات الخاصة في الجيش والأجهزة الأمنية.ومن القوى الأخرى المتصارعة على السلطة اتحاد قبائل حاشد المسلح جيدا وقادة عسكريون منشقون وإسلاميون ويساريون فضلا عن شعب غاضب يسعى للخروج من الفقر المدقع والفساد وانهيار الخدمات العامة.تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الأربعاء , 8 - 6 - 2011 الساعة : 6:28 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  الأربعاء , 8 - 6 - 2011 الساعة : 9:28 صباحاً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل