المحتوى الرئيسى
alaan TV

سفيرة سوريا في باريس تنفي تقديم استقالتها

06/08 01:24

  نفت السفيرة السورية لدى فرنسا لمياء شكور أن تكون تقدمت باستقالتها، والتي تناقلتها وكالات الإعلام نقلاً عن قناة "فرانس 24".   وفي اتصال مباشر مع "العربية"، مساء الثلاثاء 7-6-2011، تحدثت شكور بغضب عن الموضوع، مؤكدة أنها "لم تتكلم مع أية قناة"، مؤكدة نيتها مقاضاة القناة الفرنسية.    وقالت شكور "تم انتحال صوتي. أنا لم أتكلم مع أية قناة، والمتحدثة كانت بالإنكليزية". كما أكدت التزامها بتمثيل النظام السوري الرسمي، برئاسة الرئيس بشار الأسد.   وكانت قناة "فرانس 24" بثت اتصالاً هاتفياً، قالت المتحدثة فيه إنها السفيرة السورية في فرنسا، وأنها تتقدم باستقالتها، "احتجاجاً على العنف الذي يمارسه النظام السوري"، كما عبّرت عن دعمها وإقرارها بـ "مشروعية مطالب الشعب بمزيد من الديمقراطية والحرية". وفي وقت سابق رفضت ثلاثة أحزاب كردية رئيسية، الدخول في أي حوار مع الرئيس بشار الأسد، طالما تُواصل الدبابات قصف المدن السورية.   والأحزاب الثلاثة هي: هييكيتي الكردي، آزادي الكردي، تيار المستقبل الكردي.   وعلى الصعيد الميداني، أفادت مصادر بأن وحدات من الفرقة الرابعة السورية تحركت الثلاثاء في اتجاه منطقة الداما التي تبعد نحو 10 كلم عن بلدة جسر الشغور، والتي تشهد اشتباكات وانتشار لوحدات الجيش منذ يومين.   وأشار ناشطون إلى تخوفهم من اقتحام بعض القرى والبلدات خاصة بعد الفراغ الأمني الذي تشهده قرى وبلدات في مناطق جبل الزاوية وجسر الشغور وخان شيخون وبنش.   إلى ذلك أفادت مصادر صحافية بأن 40 شخصاً على الأقل فرّوا إلى الحدود التركية وقد توفي أحدهم متأثراً بجراحه. وكان التلفزيون السوري أعلن أمس أن ما يزيد على 120 عنصراً من قوات الأمن السورية قُتلوا على يد مجموعات مسلحة في جسر الشغور شمال غرب البلاد.    وعلى صعيد آخر، أكدت معلومات صحافية الثلاثاء بإحراق مقر وسيارات الجبهة الشعبية القيادة العامة في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق، فيما أفيد عن مقتل ثلاثة وجرح نحو 110 برصاص مسلحي القيادة العامة لتحرير فلسطين "أحمد جبريل"، لأن المشيعين هتفوا بإسقاط النظام.   ونقل مسؤولون رسميون عن سكان من المخيم أن اشتباكات اندلعت في الشارع خمسة عشر في المخيم وأن شبانا أحرقوا مقر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة بقيادة أحمد جبريل وعدداً من السيارات.   وقال سكان من المخيم إن الأحداث بدأت بعد تشييع قتلى الجولان وممثل الجبهة الشعبية القيادة العامة ماهر الطاهر، حيث قام المشيعون بإنزال رايات الفصائل الفلسطينية وطردوا ممثلي الفصائل بعد اتهامهم بالمتاجرة بدم الشعب الفلسطيني.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل