المحتوى الرئيسى

> تدمير باب العزيزية بالكامل

06/08 21:27

غداة كلمة مسجلة بثها التليفزيون الليبي مساء أمس الأول للرئيس معمر القذافي أكد فيها أنه يقاتل حتي الموت شن حلف الناتو غارات مكثفة علي المجمع الرئاسي الضخم بباب العزيزية حيث مقر العقيد ما أدي إلي تحوله لحطام يتصاعد منه الدخان وقد تهدمت جميع مبانيه تقريبًا. وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن مقر القذافي في باب العزيزية هدم بشكل كامل جراء القصف المتواصل الذي تشنه قوات الناتو حيث تم تدمير مكتب كان الرئيس الليبي يستقبل فيه زواره وثلاثة مبان إدارية ومبني رابع يؤوي مولد كهرباء. ونقلت الوكالة عن مصدر ليبي قوله إن الناتو ألقي ما لا يقل عن ست قنابل علي مقر القذافي وثماني علي ثكنة للحرس الشعبي. من جانبه قال المتحدث باسم الحكومة الليبية موسي إبراهيم إن ما لا يقل عن 29 شخصًا قتلوا في 60 ضربة جوية استهدفت طرابلس مساء أمس الأول من قبل الناتو الذي يقول إنه لن يوقف القذف حتي يتنحي القذافي. وفي الأثناء قال الثوار في طرابلس ومصراتة وجبل نفوسة إنهم تمكنوا في عملية مشتركة من تحرير عدد من المعتقلين كانوا داخل أحد السجون في العاصمة. وبينما أجري الموفد الخاص للأمم المتحدة عبدالإله الخطيب محادثات مع مسئولين ليبيين في طرابلس قالت روسيا إن القذافي فقد شرعيته وإنها ستدعم حرية الشعب الليبي واستقلاله وأجري الخطيب «محادثات إيجابية» مع المسئولين الليبيين وبحث الوضع علي الأرض وقال موسي إبراهيم عقب الاجتماع «نريد أن تعمل الأمم المتحدة مع الاتحاد الإفريقي، نريد إعطاء بعدا دوليا لخريطة طريق الاتحاد الإفريقي. من جهته قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن القذافي «راحل إن عاجلا أو آجلا» وأن الضغوط الدولية ستزداد عليه حتي يتنحي عن الحكم. وأضاف في مؤتمر صحفي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أنهما اتفقا علي ضرورة تنحي القذافي. إلي ذلك قال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز الذي يرأس لجنة رؤساء دول الاتحاد الإفريقي المكلفة بإيجاد تسوية تفاوضية للنزاع الليبي إن القذافي لم يعد بإمكانه قيادة ليبيا، وأن عليه أن يتنحي عن الحكم دون المزيد من الأضرار. وأضاف إن رحيل القذافي بات ضروريا وأنه لابد من التفاوض من أجل حل سياسي للأزمة في ليبيا مؤكدًا أن قصف الناتو لآليات ومقار قوات القذافي لن يحل المشكلة. في غضون ذلك توجهت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أمس إلي أبوظبي للتشاور مع دول مجموعة الاتصال حول ليبيا وبحث سبل مساعدة المعارضة الليبية بشكل إضافي. وسيتابع اجتماع مجموعة الاتصال الدولية حول ليبيا ما تم التوصل إليه خلال لقاء روما في 5 مايو الماضي حيث اتفقت كلينتون وشركاؤها علي إنشاء «صندوق خاص» لتوفير مساعدات مالية لمساعدة الثوار الليبيين. وكانت مجموعة الاتصال حول ليبيا التي تضم كل الدول المشاركة في الحملة العسكرية التي يقودها حلف الناتو ضد نظام القذافي عقدت أول اجتماع لها في قطر المشاركة أيضا في مهمة الناتو.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل