المحتوى الرئيسى

البرازيل تهزم رومانيا بهدف "فريد" في ليلة رونالدو الأخيرة

06/08 09:33

ساو باولو - بعد ثلاثة أيام من تعادله السلبي في مباراة فاترة أمام نظيره الهولندي، استعاد المنتخب البرازيلي نغكمة الانتصارات بفوز هزيل 1- صفر على ضيفه الروماني في المباراة الودية التي جرت بينهما الأربعاء (بتوقيت جرينتش) على إستاد "باكايمبو" في ساو باولو. ووضح التحسن الكبير على أداء المنتخب البرازيلي في هذه المباراة حيث كان أفضل كثيرا من مباراته أمام هولندا، خاصة مع تألق اللاعب جيدسون الذي منح الحيوية والنشاط لخط الوسط. وشهدت المباراة كلمة الوداع لأحد أبرز النجوم في تاريخ كرة القدم البرازيلية وهو "الظاهرة" رونالدو الذي شارك في آخر ربع ساعة من الشوط الأول فقط ليختتم بذلك مسيرة رائعة وحافلة بالإنجازات مع راقصي السامبا البرازيلية. وتأتي المباراة بعد أربعة شهور من إعلان رونالدو رسميا عن اعتزاله اللعب. وسجل اللاعب فريد الهدف الوحيد للمباراة في الدقيقة 21 ليعيد الانتصارات إلى راقصي السامبا في آخر مباراة ودية للفريق قبل بدء رحلة الدفاع عن لقبهم في بطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) التي تستضيفها الأرجنتين الشهر المقبل. وجاءت الفرصة الأولى للمنتخب البرازيلي في هذه المباراة بعد خمس دقائق فقط من بدايتها ولكن حارس المرمى الروماني سيبريان تاتاروسانو نجح في التصدي لها. وفي الدقيقة 12، جاءت الفرصة مجددا للمنتخب البرازيلي اثر هجمة منظمة قادها جيدسون وروبينيو وانتهت إلى قدم نيمار الذي سددها بشكل رائع ولكنها علت العارضة مباشرة. وسيطر المنتخب البرازيلي تماما على مجريات اللعب وأهدر روبينيو فرصة خطيرة قبل أن يحرز فريد هدف التقدم في الدقيقة 21 اثر تمريرة من نيمار قابلها فريد بتسديدة مباشرة إلى داخل شباك المنتخب الروماني. وبعدها بخمس دقائق فقط، كاد اللاعب الروماني غابرييل موريسان يسجل هدف التعادل لفريقه بتسديدة صاروخية أطلقها من ضربة حرة احتسبت للفريق على مسافة بعيدة من المرمى، ولم ير حارس المرمى البرازيلي الكرة إلا بعدما ارتطمت بالعارضة وأكملت طريقها إلى خارج الملعب.   رونالدو ودقائقه الأخيرة وفي الدقيقة 31، خرج فريد ليحل مكانه الأسطورة رونالدو وسط تصفيق حاد من المشجعين في المدرجات حيث قدموا استقبالا رائعا للظاهرة رونالدو في يوم الوداع. وكانت الدقائق ال15 الباقية من الشوط الأول حصرية للظاهرة حيث نجح، رغم آلامه الشديدة بسبب الزيادة الهائلة في وزنه، في تقديم بعض اللمسات الساحرة من ناحية وتسديد ثلاث كرات في اتجاه المرمى بعد معاونة واضحة من زملائه الذين حرصوا على تمرير الكرة إليه أملا في أن يختتم مسيرته بهدف في شباك رومانيا ولكن الدفاع الروماني وحارس مرماه رفضوا ذلك تماما.   مع رونالدو أفضل ورغم خروج رونالدو مع نهاية الشوط الأول، عاد المنتخب البرازيلي إلى الملعب بأداء هجومي أقل خلال الشوط الثاني مما أثار غضب الجماهير التي هتفت باسم رونالدو وأطلقت صفارات الاستهجان لدى خروج روبينيو مهاجم ميلان الإيطالي من الملعب ليحل مكانه اللاعب لوكاس في منتصف الشوط الثاني. ولم تتوقف صفارات وهتافات الاستهجان من جماهير المنتخب البرازيلي تجاه اللاعبين فيما تبقى من الشوط الثاني الذي انتهى دون أن ينجح أي من الفريقين في هز الشباك وإن سنحت الفرصة أمام الضيوف لتسجيل هدف التعادل من تسديدة أطلقها غابرييل توري في الدقيقة 87 وتصدى لها الحارس البرازيلي فيكتور. وأثار الأداء الهزيل للفريق في الشوط الثاني كثيرا من الشكوك لدى المشجعين حول قدرة المنتخب البرازيلي بقيادة مديره الفني مانو مينزيس على الدفاع عن لقبه في كوبا أمريكا التي سيواجه خلالها منافسة شرسة من منتخبي الأرجنتين وأوروجواي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل