المحتوى الرئيسى

عريقات يؤكد عدم إجراء اتصالات أو لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين في واشنطن

06/08 10:52

- رام الله– الألمانية Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  أكد كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، أن مباحثاته في العاصمة الأمريكية واشنطن لا تتضمن أي اتصالات ولقاءات مع مسؤولين إسرائيليين، وتقتصر فقط على المسؤولين الأمريكيين.وقال عريقات، من واشنطن التي يزورها موفدا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس منذ ثلاثة أيام، في تصريح لصحيفة "الأيام" المحلية الصادرة في رام الله نشرته اليوم الأربعاء: "ليس هناك مفاوضات فلسطينية إسرائيلية في العاصمة الأمريكية".وأضاف عريقات، "جئنا إلى هنا من أجل نقل رسالة من الرئيس عباس إلى الإدارة الأمريكية، ولم نعلم أن المفاوض الإسرائيلي إسحق مولخو موجود هنا إلا من خلال وسائل الإعلام، ولكننا لم نلتق به، وإنما تقتصر لقاءاتنا على الجانب الأمريكي".وأشار عريقات إلى أن الوفد، الذي شمل أيضا الناطق باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة، والسفير الفلسطيني في واشنطن، معن عريقات، التقى، أمس الثلاثاء، مساعد الرئيس الأميركي دنيس روس وطاقم الأمن القومي الأمريكي، على أن يتم اللقاء، اليوم الأربعاء، مع أعضاء الكونجرس الأمريكي، جون ماكين، وجوزيف ليبرمان، وجون كيري، علما أنه تم الاجتماع أمس مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون والقائم بأعمال المنسق الأمريكي لعملية السلام ديفيد هيل. وقال عريقات: "نقلنا إلى المسؤولين في الإدارة الأمريكية رسالة من الرئيس عباس، تؤكد أولا أن المصالحة الفلسطينية هي مصلحة وطنية فلسطينية عليا، وأنها الطريق إلى حل الدولتين، وأن الحكومة المنوي تشكيلها هي حكومة مستقلين لا أعضاء من الفصائل الفلسطينية فيها، وأن برنامجها هو برنامج الرئيس محمود عباس.وأضاف، "ثانيا، أكدنا أنه إذا ما وافقت الحكومة الإسرائيلية على مبدأ الدولتين وعلى العودة إلى حدود 1967 مع تبادل للأراضي متفق عليه، وعلى وقف الإجراءات أحادية الجانب بما في ذلك الاستيطان في القدس، فإننا على استعداد للعودة إلى المفاوضات فورا، من أجل التوصل إلى اتفاق".وتابع عريقات، "ثالثا، أكدنا أنه في حال رفض الحكومة الإسرائيلية هذه الأمور فإننا سنتوجه إلى الأمين العام للأمم المتحدة بطلب عضوية فلسطين في الأمم المتحدة، وهو ليس طلبا أُحادي الطرف، ولا يهدف إلى عزل إسرائيل ولا نزع الشرعية عنها، وإنما من أجل تثبيت حل الدولتين".وأشار عريقات إلى أن "المسؤولين الأمريكيين قالوا إن خيارهم هو استئناف المفاوضات، وكان ردنا عليهم هو، هل توافق إسرائيل على استئناف المفاوضات على أساس مبدأ الرئيس الأمريكي باراك أوباما وهو حدود 1967؟ وأضاف، "حقيقة لم تكن هناك إجابة أمريكية".وتقوم الولايات المتحدة بمساع لدى الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لإيجاد أرضية تسمح لهما باستئناف المفاوضات حول قضايا الحل النهائي، وتجاوز أية تطورات في شهر سبتمبر الذي يسعى الفلسطينيون للحصول خلاله على اعتراف بالدولة الفلسطينية، ولكن أيضا تفادي أي مسعى أوروبي لاستبدال الدور القيادي للولايات المتحدة في هذه العملية، التي أثبتت عدم نجاعتها حتى الآن.وكانت مصادر إسرائيلية أكدت أمس أن "المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية لن تستأنف على الأرجح في المستقبل القريب، وأن عباس سيواصل دفع المبادرة لنيل اعتراف الجمعية العامة للأمم المتحدة بدولة فلسطينية".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل