المحتوى الرئيسى

توافق دولي ضد سوريا والمئات يفرون

06/08 22:25

بريطانيا وفرنسا قادتا الجهود الدولية للتصدي للعنف الجاري في سوريا (الفرنسية)أعلنت واشنطن تأييدها للقرار الفرنسي البريطاني في مجلس الأمن الدولي لإدانة القمع في سوريا، في حين تدفق مئات السوريين إلى تركيا للنجاة بحياتهم، وسط دعوة نشطاء للتظاهر يوم الجمعة الذي أطلقوا عليه جمعة العشائر لإسقاط النظام السوري.وفي تطور بارز على صعيد التحرك الدولي أعلنت واشنطن اليوم دعمها للمشروع القرار الفرنسي البريطاني، لإدانة "القمع" في سوريا.وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون قد أدان اليوم قمع المتظاهرين السوريين، واعتبره أمرا غير مقبول، وأشار إلى أن المعلومات المتوفرة تشير إلى مقتل ألف  سوري، واعتقال ما يقرب من 10 آلاف آخرين.ومضى يقول أمام البرلمان "علينا أن نمضي أبعد من ذلك، وستتقدم بريطانيا وفرنسا اليوم بمشروع قرار لمجلس الأمن يدين قمع المتظاهرين، ويطالب بمحاسبة المسؤولين عنه وإيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين".وحذر كاميرون من أن أي دولة تصوت ضد مشروع القرار أو تحاول استخدام حق النقض (الفيتو) ستشعر بالذنب.وبدوره توقع وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه أن يحصل مشروع القرار على تأييد 11 عضوا على الأقل من أعضاء مجلس الأمن الـ15. المئات من سكان مدينة جسر الشغور تركوا مدينتهم للنجاة بحياتهم وقال مراسل الجزيرة في واشنطن ناصر الحسيني إن مشروع القرار الذي سيناقش اليوم جرى عليه تعديل أكثر من مرة، بحيث يكون أقل حدة ويحظى بقبول أكبر عدد من أعضاء مجلس الأمن.ونقل المراسل عن مصادر دبلوماسية تأكيدها أن القرار سيتسم بلهجة خفيفة نسبيا، تطالب الرئيس السوري بوقف العنف ضد المتظاهرين، وتلبية مطالبهم، وإطلاق سراح المعتقلين، وفتح المجال أمام وسائل الإعلام لنقل ما يجري بسوريا، وكذلك البدء في الحوار مع المعارضة. هروب المئاتوفي أبرز التطورات المتعلقة بالشأن الميداني دعا ناشطون سوريون على الإنترنت إلى التظاهر يوم الجمعة المقبل ضد نظام الرئيس بشار الأسد، وأطلقوا عليه اسم جمعة العشائر. ورفع الناشطون على موقع الفيسبوك شعار "العشاير مع كل ثاير".وتأتي هذه الحملة في حين تدفق مئات السوريين وخاصة من مدينة جسر الشغور إلى تركيا هربا من عملية انتقامية توعدت السلطات بها من قالت إنهم جماعات مسلحة بالمدينة، اتهمتها بقتل 120 عسكريا في كمين قبل يومين، وأكد شهود عيان أن أرتالا من السيارات العسكرية كانت تتحرك في طريقها للمدينة.وقالت وكالة أنباء الأناضول التركية إن عدد اللاجئين السوريين منذ ليلة أمس وحتى عصر اليوم بلغ 351 لاجئا، وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قد تعهد في وقت سابق اليوم بأن لا تغلق بلاده حدودها في وجه اللاجئين السوريين. دمشق قالت إن جماعات مسلحة قتلت 120 عسكريا في كمين بجسر الشغور (الفرنسية)وقال مراسل الجزيرة في تركيا عمر خشرم، إن السلطات نقلت اللاجئين إلى مراكز إيواء وقدمت لهم الطعام والشراب.وكان مئات السوريين قد لجؤوا إلى تركيا منذ تفجر الاحتجاجات المطالبة بالإصلاحات السياسية بمنتصف مارس/آذار الماضي. وبدورهم نفى أهالي جسر الشغور الذين وصلوا لتركيا الرواية الحكومية بشأن مقتل 120 عسكريا، مؤكدين أن عمليات القتل هذه نجمت عن انشقاقات بصفوف الجيش والشرطة ورفض العديد من العسكريين إطلاق الرصاص على المتظاهرين والمدنيين.وعزز هذه الرواية العسكري وسيم ناصر الذي وصل إلى تركيا وأعلن انشقاقه عن الجيش السوري، مؤكدا في اتصال مع الجزيرة أن الجيش هو الذي يبادر بإطلاق النار على المتظاهرين، نافيا مزاعم السلطات بوجود جماعات مسلحة، وأكد أنه خلال خدمته بمنطقة أريحا السورية أصدر قادته العسكريين أوامر بإطلاق النار على المواطنين.وفي تطور هام أعلن أمس عن انطلاق "ائتلاف شباب الثورة السورية الحرة" وهو أبرز تحرّك منظّم من الداخل للعمل على إسقاط النظام.وتعهد الائتلاف في أول بيان له من دمشق بالعمل على إحداث التغيير المنشود وإسقاط ما سماه نظام العائلة الأمنية الفاسدة مهما كانت التضحيات.السفيرة بباريسوفي شأن آخر قالت قناة "فرنسا 24" إنها فوجئت بنفي السفيرة السورية بفرنسا لمياء شكور لاستقالتها من منصبها، وإنها لا تستبعد أن تكون هناك عملية تلاعب أو استفزاز. السفيرة لمياء شكور (الجزيرة)وأوضحت القناة أنها استضافت السفيرة بعد أن أرسلت طلبا للقسم الصحفي بالسفارة، عبر البريد الإلكتروني المستخدم عادة للتواصل مع السفارة، موضحة أن رد السفيرة كان إيجابيا، وتم الاتصال بها في الموعد المحدد وعلى الرقم الذي أعطاه الملحق الصحفي بالسفارة.وأكد البيان أن السفيرة أعلنت نيتها الاستقالة، ثم أكدت وكالة أنباء رويترز تصريحات لمياء شكور استنادا إلى كتاب رسمي تلقته من السفارة السورية بباريس بالبريد الإلكتروني.وهددت القناة بملاحقة كل الأشخاص أو الجهات أو الأجهزة الرسمية التي تقف وراء ما حصل إن تأكد وجود أي تلاعب.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل