المحتوى الرئيسى

المرشد العام: مصر ولادة ونهضتها مسألة وقت

06/07 23:01

كتب- أسامة عبد السلام: أكد فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين أن الإخوان لن يكون لهم شاغل سوى أجندة مصر، وتفعيل كل المؤسسات، والبدء في البناء، وتقديم الدعم لكلِّ مَن يستطيع العطاء، مطالبًا الشعب المصري وجميع قواه الوطنية بالتكاتف والتوحد، وتحديد الأولويات؛ لتحقيق نهضة مصر، وإنقاذها، ودفع عجلة الإنتاج.   وأوضح خلال الحلقة الثانية من برنامج (اتجاهات) على (الفضائية المصرية) مساء اليوم أنه بعد ثورة 25 يناير أعدنا إحياء جميع مؤسسات الجماعة الخدمية من جديد، بعد أن أغلقت في عهد النظام البائد، كما أنشأنا فضائية تتمتع بالحوار بين جميع الآراء للتوفيق بينها، والالتزام بالضوابط المعروفة مهنيًّا دون فرض أي وصاية عليها من الجماعة، بالإضافة إلى أن الإخوان لهم باع طويل في تبني الفن الهادف منذ الإمام الشهيد المؤسس حسن البنا.   وشدد على أن الإخوان لن يتصالحوا على دماء الشعب المصري التي أريقت طوال 30 عامًا الماضية، مطالبًا كل القوى الوطنية بطي صفحات الخلافات، والتوحد وعدم التخوين؛ من أجل حماية الثورة، والتصدي لفلول الحزب الوطني وأمن الدولة المنحلين الذين ما زالوا موجودين في مصر، يهدفون إلى إحباط الثورة، مضيفًَا اسألوا الشعب المصري الذي رفض الاتهامات الكثيرة التي توجه للإخوان وألقاها خلف ظهره، وصوَّت لصالح الإخوان في برلمان 2005م رغم التزوير.   وأكد أن الإخوان كانوا دائمًا في خدمة الشعب، ولن يتوانوا في تقديم يد العون لكلِّ أفراد الشعب المصري؛ حيث قال د. عزيز صدقي رئيس وزراء مصر الأسبق: "نحن نأسف ونعتذر لشعب مصر أن حرمناه من مجهودات هذه الجماعة سنين طويلة".   وأشار إلى أن مصر ولادة، ولديها الكثير من الطاقات القادرة على تحمل مسئولية البلاد، وعلى الشعب وكلِّ القوى الوطنية أن يشاركوا في اتخاذ قرارهم، واختيار رئيسهم المقبل، موضحًا أن الجماعة لن تنافس على انتخابات الرئاسة، ولن تدعم أحد أفراد الجماعة بها.   وشدد فضيلته على أن الإخوان أصحاب مبادئ مَن يخالفها من أفراد الصف فقد أخطأ، وقرار الجماعة في عدم خوض الانتخابات الرئاسية وعدم دعم أحد أفراد الصف أمر إلزامي لكلِّ أفرادها؛ لأن الإخوان لا يكذبون، مصداقًا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "أيكون المؤمن جبانًا؟ فقال: نعم، فقيل له أيكون المؤمن بخيلاً؟ فقال: نعم، فقيل له أيكون المؤمن كذابًا؟ فقال: لا".   وأوضح أن الإخوان يناقشون مبادئ وبرامج ولم يحن الوقت لاختيار اسم محدد لدعمه في الانتخابات الرئاسية، ولن نقول رأينا إلا بعد انتهاء الترشيح، وإغلاق باب الترشح، فإذا وجدنا إجماعًا على شخصية بعينها فنحن سنرحب بهذا؛ لأن القرار ليس للجماعة، ولكن للشعب المصري الذي اكتشف تاريخه بيده.   ودعا إلى إنشاء لجان مشتركة بين كلِّ القوى الوطنية تحت مسمى اللجان الشعبية بعد أن قام فضيلته بتنظيم أكثر من 5 مبادرات لعمل وطني بين كلِّ القوى السياسية تحت اسم "حوار من أجل مصر"؛ بهدف التكاتف والتوافق، مؤكدًا أهمية تنظيم الحوارات بين جميع القوى؛ من أجل نهضة مصر وحماية ثورتها.   وأكد أن الإخوان طالما قدَّموا نصائح للنظام البائد بإقامة العدل، والشروع في الإصلاح والتغيير ولم يستجب تمامًا، وسيظلون يقولون الحق لأنهم يرون أن بصلاح الحاكم صلاح الرعية، مصداقًا لقول عمر بن الخطاب- رضوان الله عليه- عندما أتاه رجل يقول له: اتق الله يا أمير المؤمنين، فقال آخر: أتقول لأمير المؤمنين اتق الله، فقال له عمر رضوان الله عليه: "دعه فلا خير فيكم إذا لم تقولوها، ولا خير فينا إذا لم نقبلها منكم".   وأضاف فضيلته، لقد صارحنا المجلس العسكري بأننا سنقول له أخطأت إذا أخطأ وسنبين له الصواب؛ لأن الجيش أثبت انحيازه للشعب ومصلحة مصر بعد أن حمى الثورة، وما زال يحميها، مشيرًا إلى أن المجلس العسكري له شقان بعد الثورة، شق في حماية الثورة، وشق في الممارسة السياسية، ونتعجب ممن طالبوا المجلس العسكري بالبقاء في الحكم، والذي واجهه بالرفض التام.   وشدد فضيلته على أن الكيان الصهيوني الذي يريق الدماء ويعتدي على الأرض وينتهك الحرمات هو من يثير الحرب في المنطقة، موضحًا أنه يجب الالتزام بالمعاهدات والمواثيق الدولية، وعدم نقض اتفاقيات حقوق الإنسان، متسائلاً: هل يُعقل أن يستمر الصهيوني يعبث في أرض فلسطين والمواطن الفلسطيني صامت؟!.   وأوضح أهمية فتح المعابر الوسيلة الوحيدة لإغلاق الأنفاق، وعودة المعاملات بين مصر وفلسطين إنسانيًّا واقتصاديًّا، مشيرًا إلى أن جميع الفصائل الفلسطينية أبلغوني أنهم كانوا يهدفون في مقاومتهم الاحتلال الصهيوني عدم المساس بالحدود المصرية، وكانوا يرفضون الادعاءات التي كانت تثأر للوقيعة بين الشعب المصري والشعب الفلسطيني.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل