المحتوى الرئيسى

نكسة 1967 والغطرسة الاسرائيلية بقلم:جمال المتولي جمعة

06/07 20:49

نكسة 1967 والغطرسة الاسرائيلية لقد قامت إسرائيل في 5 يونيه 1967 م بإلحاق هزيمة قاسية على الدول العربية واجتاحت سيناء وهضبة الجولان والضفة الغربية وقطاع غزة وكان من أسباب هزيمتنا الاستهانة بقدرة العدو الاسرائيلى واعتمادنا على الاصوا ت (الحنجورية ) دون الاعتماد على الأسلحة المتطورة وغياب الخطط على مستوى القيادة العربية الموحدة 00وخداع القيادة المصرية من قبل الاتحاد السوفيتى وامريكا ومساندة اسرائيل عسكريا واقتصاديا 00 وكان عنصر المفاجأة فى ضرب المطارات المصرية ,اربك قيادة الجيش وتفوق القوات الجوية الاسرائيلية على القوات العربية , وبعد ثورة 25 يناير تلوح تل ابيب الان بتصريحات مستفزة لوقف تحول مصر الى دولة قوية بعد الثورة لو بمواجهة عسكرية– حيث دعا الحاخام يسرائيل أرئيل لاعادة احتلال سيناء, وهذا يتطلب تسليح الجيش المصرى باحدث الاسلحة التكنولوجية واستقطاب العلماء المصريين لاستفادة من خبراتهم فى مجال تصنيع الاسلحة المتطورة لان اسرائيل لاينفع معها الا القوة.. وقال الله تعالى ( و اعدوا لهم مااستطعتم من قوة ).. فان على اسرائيل الالتزام بقرارات الامم المتحدة وقيام الدولة الفلسطينية على حدود ماقبل عام 1967م.. فان نجاح الثورات العربية فى تونس ومصر واليمن وليبيا وسوريا يمكن ان يكون له تأثير فى تغيير مفهوم القادة الاسرائيليين المتغطرسين وقبول القرارات الدولية والانصياع للارادة المجتمع الدولى , ان المسلمين فى كافة انحاء العالم لايرتضون ان تحتل اسرائيل القدس وتدنس المسجد الاقصى اولى القبلتين ان افتقاد اسرائيل للرئيس المخلوع الذى كان يمثل لاسرائيل الكنز الاستراتيجى من خلال اغلاق المعابر لخنق الفلسطنيين وتصدير الغاز لاسرائيل بربع الثمن عالميا والوقوف بجانب اسرائيل فى المحافل الدولية وبعد حرب اكتوبر 1973 العظيمة وقهر الجيش الاسرائيلى المتغطرس ,ورجوع سيناء إلى السيادة المصرية كاملة بعد اتفاقية السلام واستعادة كرامتنا أمام شعوب العالم فماذا فعل الرئيس المخلوع وكهنة نظامه بعد رجوع سيناء: - تركوا سيناء مهجورة من البشر ولم يحدث بها اى تنمية حقيقية. - وفى عام 1995 في عهد الدكتور الجنزورى أطلق المشروع القومي لتنمية سيناء وكان يستهدف إنفاق 75 مليار جنيه لإنشاء مشروعات البنية الأساسية واستزراع 400 ألف فدان وتوطين 3 مليون مواطن وهذا المشروع توقف فجأة ارضاءا لاسرائيل وامريكا حتى يتم تمرير مشروع توريث الحكم - وبعد ثورة 25 يناير المجيدة لابد من التركيز على تنمية العنصر البشرى الذى يعتبر العمود الفقرى للتنمية الاقتصادية .. ولابد ان يكون لدينا مجلس قومى للتخطيط يضم نخبة من العلماء والمفكرين فى جميع التخصصات كما لابد من انشاء وزارة مستقلة لتنمية سيناء وتستعين الوزارة المنشأة حديثا بالخبراء فى مجال الزراعة والصناعة والسياحة والاسكان والتعليم . فحان الوقت لغزو صحراء سيناء للاستفادة من الخيرات التي وهبها الله لشعب مصر وعلينا الان زراعة 100 مليون شجرة زيتون فى سيناء وتصدير زيت زيتون بملبغ 3 مليار دولار سنويا لكونة افضل واغلى الزيوت عالميا لانه مستخرج من شجرة زيتون ارض سيناء المباركة ومن الان عن طريق مؤسسات المجتمع المدنى يمكن انشاء شركة مساهمه يساهم فيها المصريين سواء العاملين فى الخارج أو الداخل لتنمية سيناء تنمية حقيقية لتعود على المصريين بالخير والبركات جمال المتولي جمعة محاسب ببنك ناصر الاجتماعى – المحلة الكبرى

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل