المحتوى الرئيسى

الرد على احمد جبريل بقلم: سامي العلي

06/07 20:06

تبت يدي احمد جبريل في صبرا وشاتيلا,( وتبت يدي أبى لهب وتب سيصلى نار ذات لهب ) لا خلاف كنت القائمة السوداء, ولا زالت الضابط السوري, الذي يتمثل بقاطع استخبارات النظام السوري, المندس في الثورة الفلسطينية,هذا منذ كمشه الأطفال التي تربت على الحصيرة,. ومنذ أن شهد العالم علينا وعلى بيروت, وامتلأت الطائرات والغربان سماء المخيمات الفلسطينية, كان الضبع السوري جبريل ينشر العقبات أمام عدوه اللدود ( ياسر عرفات ), نعم الكل ينتسب إلى خاله يرضع من ثديه ما يحلو له من فكر سليم,ويتمرد على غير ذالك,لكن ابتلا الله احمد جبريل في خاله( صبري العسلي رئيس الوزراء) في نظام (حافظ الأسد )الذي ساهم منحه الجنسية السورية من الطراز الأول, وفرت له أرضية الرضاعة ... في ذالك الشرعية له أن يكون ضابطا في الجيش , وجاء في البداية محاباة للرئيس عرفات, وبعد أن احتضنه الرئيس, قام جبريل بخيانة استقلالية القرار الفلسطيني, محاولا زواج حركة فتح للنظام السوري, فكان ذراع عرفات الصلب لا يقبل الغدر من الخلف. فعاد جبريل يجر ذيول الخيبة منشقا ببضعة مرتزقة عائد إلى سوريا, فاتح نار الأسر للأخوين عرفات وخليل الوزير , وتربع على بلاط القصر الأموي, يطعم الإوز ويعجن الخبز لمن انشق معه من ضعفاء النفس, وتربع على ميكروفون المزايدة والإحباط المعنوي للفدائيين في خضم الثورة, حين انشغالها بصد الغارة الإسرائيلية تلو الغارة, ودفع القوات السورية إلى معاداة عرفات, وكان في عرفات القلب المتسع لكل العقول يداعبه في عطف المارد على الأقزام, ولم يحيك له اى مؤامرة مع قدرته على سحقه وتصفيته,لكن بات الدم هو العائق لشرف الانتماء الذي تؤمن فيه الرجال أمثال عرفات.لكنه يعرف تماما أن جبريل يتكلم حين يريد نظام سوريا الكلام, ويصمت حين يريد النظام له الصمت , وهو رامي الحجارة على الناس ,وبيته الزجاجي مليء بالثقوب والثغرات, وعاود الانشقاق عن جورج حبش, بعد أن أيقن القائد حبش أن جبريل ليس له غير سوريا وأمرها ناقة ولا جمل, فذهب أبو الميساء عائدا لمنظمة التحرير لأنه ليس من رجال الرايات البيضاء. وذهب جبريل بعمل القيادة العامة, وهو لا قيادة ولا عامة . ونذكر جيدا آخر مسلسلات العار, ما قام به احمد جبريل من تأجيج روح الانقسام بين الإخوة في فتح وحماس, بإيعاز وأمر من نظام (الأسد الابن), من هنا يأتي جبريل بفتات العيش الدنيء له وللإوزات العرجاء, الموجود على أبواب القصر الأموي, ولن أنسى أنصافى لمن يناضل تحت اى غطاء حبا لفلسطين, ولكن الجريمة المقنعة هي أن تناضل لفلسطين جهرا وتكون الخنجر المسموم في الخاصرة,سواء في غفلة من أمرك أو على علم فيه,, الذي جعل لثورتنا ثمنا من المراوحة في المكان, وأعباء تزيد بنا الأحمال حين قفز احمد جبريل فوق أمتعة الشعب, بدلا أن يرفع معنا احد أطرافها ... اليوم بلدة يزور وكل فلسطين وفلسطيني شريف, براء من قتلة أبنائه في الداخل أو الشتات... ولكن يديك الملوثة أبت ألا تلطخ كفنك أنا حزين حيث اقترب بك الأجل و العار يلازمك و بندقيتك المأجورة . ماذا أبقيت( للشهيد جهاد أحمد جبريل) من كبرياء وشرف؟؟؟.. وشكرا لك يا خليل الوزير يا من قلت( أخشى ما أخشاه أن تكون الخيانة وجهة نظر) احمد جبريل اليوم يفتح علينا الجروح ويعيد المواجع اليوم تبت يداك وتبت رصاصاتك الغادرة في صدر من ضحى بالغربة لأجل الوطن............. ( سامي العلي)

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل