المحتوى الرئيسى

ليش يا احمد جبريل ليش ألا يكفي الاحتلال...؟؟ بقلم ابو حمزة الخليلي

06/07 20:06

انه يوم اسود بكل المواصفات عندما يقتل أبنائنا على يد الاحتلال الإسرائيلي والتشييع بدل أن يكون احتفالي كان مجزرة ضد المشيعيين ارتكبتها القيادة العامة بأوامر النظام السوري. هكذا يكون الحال عندما ارتضى السيد احمد جبريل الأمين العام للجهة الشعبية القيادة العامة لان يكون في الحضن البارد للنظام السوري الذي لم ولن ترتفع حرارته تحت أي مبرر من المبررات التي كانت من شانها أن ترفع هذه الحرارة لتشعل المقاومة السورية أو الفلسطينية تجاه الاحتلال الإسرائيلي الذي لم يتوقف ولو ليوم واحد عن استفزاز الشعب السوري الذي يعاني الأمرين من خلال مراقبة القتل اليومي لإخوانهم في فلسطين ولبنان على يد الاحتلال الإسرائيلي ومن خلال احتلال الجولان السوري على مدى أربعين عاما دون أن يسمح هذا النظام لأي مقاوم فلسطيني أو سوري لان يعكر صفو هذا الاحتلال الأرخص في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي. وقد بقي السيد احمد جبريل يمارس النفاق السياسي لهذا النظام على مدى أربعين عاما وهو يعلم علم اليقين أن هذا النظام هو الأكثر قمعا للحريات وهو الأكثر بشاعة في الاعتقال السياسي لأبنائنا في المخيمات الفلسطينية, بل وكان ينفذ كل التعليمات التي تصدر له من مقرات الأمن السوري بكل دقة على حساب العمق العربي وعلى حساب التوافق الفلسطيني الذي ضاع على مذبح الأوامر السورية. هل يوجد ما يبرر هذا القتل الجماعي لأبنائنا في مخيم اليرموك وهم يقومون بتشييع الشهداء الذين سقطوا على يد الاحتلال الإسرائيلي ليس إلا من اجل إرضاء النظام السوري الذي أصدر أوامره الصارمة بعدم تسخين الحدود مع الكيان الإسرائيلي مقابل التصعيد الداخلي لهذا النظام ضد أبنائه الذين ضاقوا ذرعا من هذا النظام وممارساته القمعية التي فاقت في أشكالها الممارسات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية والجنوب اللبناني. إن هذه الدماء الذكية التي أريقت في مخيم اليرموك واختلطت مع الدماء النازفة من خلال العدوان الإسرائيلي تثبت أن هذا النظام لا يتورع عن ارتكاب المجازر ضد أبناءه وأبناء المخيمات الفلسطينية ليس إلا من اجل الحفاظ على حكمه الضامن لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي الرخيص. أليس من العيب أن يختم السيد احمد جبريل حياته النضالية والسياسية بمجزرة ارتكبها ضد اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك الذي كان يتباكى ليل نهار على معاناتهم وعلى ضياع حقوقهم في وطنهم ليس إلا من اجل تنفيذ الأوامر لهذا النظام الفاقد للشرعية من أبنائه العظماء. الم يضع السيد احمد جبريل نفسه في خانة النظام السوري القمعي مقابل كسب العداء من الشعب السوري العظيم الذي سيبقى ابد الدهر مهما تغيرت الأنظمة وطريقة الحكم هناك, الم يتعلم السيد احمد جبريل أن الأنظمة والأحزاب في طريقها للهلاك أمام صمود الشعوب التي لا تتغير وهي القادرة على التغيير. وأخيرا اتقى الله يا سيد احمد جبريل واخرج من هذه العباءة النتنة للنظام السوري التي أتت عليها رطوبة الهدوء مع الاحتلال وسوف تحرقها الثورة السورية العظيمة بأذن الله ولا تنهي حياتك النضالية بالمجازر ضد أبنائنا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل