المحتوى الرئيسى

هل يمكن استنساخ الدكتور محمد المسفر بقلم:د.فؤاد الجوازنة

06/07 20:06

هل يمكن استنساخ الدكتور محمد المسفر الدكتور فؤاد الجوازنة* إن التصدي الصريح الذي أبداه المفكر العربي محمد المسفر لمن تجرأ على الأردن وأساء لشعبه وكيانه وأرضه وتاريخه وحضارته يدعوني كمواطن أردني للفخر والاعتزاز بهذا الرجل مما يجعلني أحس بصنيعه وهو الذي عرف الأردن وقرأ تاريخه وعايش حاضره وماضيه, فانبرى انبرى دفاعا بطولي مستميتا عن هذا الحمى العربي العظيم ضد أولئك الذين اعتادوا النعيق وامتهنوا والافتراء فأصبح الاستثناء عندهم أن يتقولوا صدقا أو إن يكتتبوا حقيقة. ولكني اليوم أجد نفسي ممتنا لهذا العربي الأصيل الذي قال وصدق بحق الأردن وأهله وأكاد اجزم أن لا يمكن له أن يجرؤ على ما قاله لولا انه يدرك ان الاردن والاردنيين يستحقون ذلك خصوصا وانه مفكر وكاتب واستاذ يعرف عنه نزاهته وجرأته وتفانيه في تقديم الافضل للعروبة قبل كل شئ. هذا الأمر دعاني للتساؤل .. ألم يكن من بين كتابنا ومثقفينا من هم أكثر اهتماما وأشد غيره بالرد على الحاقدين المتصعلكين الرخص وأمثالهم ؟ السنا نملك حق الدفاع عن ألاردن ومنجزاته؟ أم أننا اوكلنا ذلك لمن يقوم بذلك نيابة عنا فتفرغنا لجلد ذاتنا والاساءه لكل ما هو منجز لدينا (وأنا اقصد هنا الرد عبر الصحافة العربية والعالمية وليس الاكتفاء بالرد بالداخل فالجميع هنا مقتنع ويعرف الواقع والحقيقة) إننا عندما نقرا لبعض ما تكتبه الاقلام الاردنية مما يتعلق بالشأن الداخلي نتسائل كم لدى هولاء من إمكانيات هائلة في الردح والتشويه وما يتمتعون به من مهارات خرافية تجعل الأبيض اسودا وتحول الحقيقة إلى سراب, ونراهم اسودا وأساطير في نبش كل ما يريدون إيصاله لعقول وقناعات قرائهم حتى لو جانب ذلك الحقيقة وجافى الواقع,فنجد هذا يكتب عن الفساد والمفسدين حتى يصور الوطن وكأنه بؤره فساد ومستعمره للمفسدين, بينما هنالك من يكتب عن المدينة السياحية الأهم لدينا وأقصد هنا العقبة ويصور لنا بأن بها من الجرائم والمخدرات والسطو والقتل حتى تشعر بأنه يتحدث عن شيكاغو , بينما تقرأ عنوانا في مكان أخر يقول (وطن الهراوات والأرانب والصراصير ) وهنا يصور لك الكاتب تعدي رجال أمننا والساهرون على حمايتنا بأنهم يمارسون أقصى درجات الإذلال للمواطنين وعندما تغوص بالتفاصيل تجد أن القصة هي مجرد ملاسنه بين رجل أمن وأحد المطلوبين ,هناك الكثير من يعتقد بأن الحرية تسمح لهم بسرد ما يريدون حتى لو وصل حد التشويه وبأن الديموقراطيه تعطيهم الحق بالإساءة لكل من خالفهم والقفز على القانون عندما لا يكون لصالحهم . أين هم كتابنا عندما يتعلق الأمر بالوطن من الرد وعبر الصحافه العربية والعالمية وهل ما كتبه المدعو فؤاد الهاشم وأمثاله يستحق أن نرد عليه وان نعمل بقوة على إنكاره؟ وهؤلاء المتطحلبون في مستنقع أعداء ألامه والأبواق الصداحة والطبول التي تدق من قبل كل من أراد بألأمه ووحدتها شرا وبما يمليه عليهم الأسياد فأصبحوا ملوثين بوحل الخيانة بل هم غارقون. نعم إننا اليوم نطالب كتابنا بوضع اليد على الجرح ونطالبهم بالعمل على تشخيص الحالة الداخلية لنتمكن من علاجها ولكن بالمقابل نود أن يكون هؤلاء أجساما مضادة داخل الجسم الأردني الكبير حتى يدافعوا عنه ضد أي بكتيريا أو فيروس معادي, فكلما كان جهاز المناعة أقوى كلما كان العلاج أسرع وأنجع حمى الله الأردن كاتب اردني

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل