المحتوى الرئيسى

في رفح, الشمس مشرقة ليل نهار بقلم:سامي العلي

06/07 20:06

اليوم القلم للتراث, ولتاريخ التراث, وعنوان التراث ,( رفح) يخجل الكفاح من الكفاح . يحب الرجل القائد المنقاد , في رفح فوق هذه الأرض ومن تحت الأرض يستحق الحياة ... غاب الجميع عنها ,.لكن الشمس باقية رفضت أن تغيب .همة لا تلتوي بها الذراع أو القامة ,حتى تنحني لها الصخور أولا, لأن في باطنها كرامة يوم الاحتلال ويوم الحصار,و إلى تحرير الأرض والإنسان. أبنائها أعمدة أبواب المنارة., وملوك القتال رجال وأشبال, واليوم هم منارة التراث في شموع قاومت وانعطفت في استراحتها إلى رفع الستائر, وإيقاد شعلة الدفاع عن تراث كل فلسطين. وحماية ارثها الخالد من طقوس وعادات وتقاليد وحضارة من الطمس والتهويد وفض الغبار عن الآثار لوحات فنون الآباء والأجداد بآلات الموسيقي الشعبية المتواضعة,و يجسدوا في دبكاتهم, أشهر المعارك الخالدة ذكراها, في قلب كل فلسطيني ,بداية من معركة( القسطل) تماما إلى (جنين). لا يوجد مجال لتغذية الفتن والمؤامرات, كل دقيقة يدعوهم الواجب إلى الدرس المقدس.. لم يمنعهم البتر في راحاتهم بالمعارك. بل تزيدهم طهارة وعزم, يلفونها بعلم فلسطين الذي يطيب فيه قلب المحترقين والأشلاء. في رفح الرمال والحجارة تراث, رائحة البارود لا تفارق رائحة اللحم والدماء. لا زالت آثار خيل نابليون ورفات العسكر.. ورائحة الطين تتحدى الجوع والركوع , رفح فيها شمس تحت الأرض وفوق الأرض .الخسيس لا يوجد له ظل عليها..رفح فيها ناس بالكاد تغضب منهم لكن, إن رأيتهم ثانية تمنوا لو تنال الرضا عليهم, تماما هم الطيبين , فيها العوض عنوان اللقاء .والعطايا حزن الفراق.. في رفح اليتامى تصبح عظماء. ليس رجال بمساحيق نساء. الشمس بديل عن الكهرباء والماء ,في رفح يعرف الشرفاء حياة الفقراء جيدا, لأنهم تربوا أصلا في حضن الجفاء, لم يغريهم كراسي العلاج الطبيعي والبنايات العالية, أو البيوت الصحية,. إن كبير عطورهم البخور ,.لا توجد أرضية (حكومية) رحيمة للعناية بالناس والشباب, ولا جمعيات رفق في الأطفال, ولا حماية أفكار و رعاية بمسنين, ولا مؤسسة خير عام و مكتب عمال أو فلاحين عادل, أو لجنة خريجين أوخيمة تغذية للمعاقين, لا إغاثة بيوت لأهلها المدمرة بيوتهم,لا يوجد في رفح غير (الله تعالى والشمس) والمصيبة انه عند الاقتراع يتكالب الجميع عليها.,تماما لأنها رفح.رأس الحربة الجميع شريك في هذا الألم, حتى (وكالة الغوث) ...قد عبر من فوق أرضها رموز البندقية والقلم وسجدوا فوق ترابها شاكرين ,وشقت من سمائها أول مطار فلسطيني الهوية, لكن حين نفذت منها الإمكانية, أتى تجار الحروب لحفر أرضها بأنفاق وآبار, وباتت تدفع من دمها وبطنها الغداء, وتكشف المستور على المتستر,.كل هذا اليوم في رفح.وأبنائها يرفضون أن تكون القصيدة خرساء ,وأن يعيش التراث أعمى..إنهم لا يكتفون القتال بالصلاة والدعاء فقط .... لتعرف القدس إذا ما استغاثت من سيغيث؟ إنها أمست في رثاء أبو إبراهيم وعز الدين,لعرفات وياسين, في ظريف الطول.و التغريبة ,وبقى مجمع شمس الكرامة منهل الرجال, لفنون القتال والتراث,أيدي تلملم بقية رصاصات أرض المعركة, لتصد الغارة تلو الغارة, وتهب النار, ويغنى البارود فيها من جديد, .ويبقى المعبر في رفح أجراس للعودة المقدسة.وعنوان العائدين..... الصحفي ( سامي العلي) فلسطين

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل